نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدأ الأنصاريين ، فلما لم يحلفوا رد الأيمان»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ الأنصاريَّينِ , فلمَّا لم يحلِفوا ردَّ الأيمانَ علَى يَهودَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ الأنصاريَّينِ , فلمَّا لم يحلِفوا ردَّ الأيمانَ علَى يَهودَ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَدَأ المُدَّعينَ، فلمَّا لم يَحلِفوا قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ خَمسينَ يَمينًا .
أنه بدأ بأيمانِ المُدَّعينَ فلما لم يحلفوا ثَنَّى بأيمانِ اليهودِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بيهودٍ فأبَوا أن يحلِفوا فردَّ القَسامةَ على الأنصارِ فأبَوا أن يحلِفوا فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العَقلَ على يهودٍ .
أنَّهُ بدأَ بالمدَّعينَ ، فلمَّا لَم يحلِفوا قالَ : أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا .
أنَّه بدأَ بالمدَّعينَ فلمَّا لم يحلِفوا قال : فتبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، إذ قال : ُتبرِّئُكم فلا يكونُ عليهمْ غرامةٌ ، ولمَّا لم يقبَلِ الأنصاريُّونَ أيْمانَهُم وَداهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يجعلْ على يهودَ القتيلَ بين أظهُرِهم شيئًا .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذا لمْ يحلفوا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرض الأيمانَ أولًا على أولياءِ المقتولِ فلما أبَوا عرَض عليهم ردَّ الأيمانِ على المُدَّعى عليهم .
خرجنا نريد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخي فخلى سبيله فأتينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنه أخي قال صدقت المسلم أخو المسلم
خرجْنا نريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعنا وائلُ بنُ حُجْرٍ فأخذه عدوٌّ له فتحرجَ القومُ أنْ يحلِفوا وحلفتُ أنه أخي فخلَّى سبيلَهُ فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرتُه أنَّ القومَ تحرَّجوا أنْ يحلِفوا وحلفتُ أنه أخي قال صدقتَ المسلمُ أخو المسلمِ .
خرَجْنا نريدُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذَهُ عدوٌّ لَهُ فتحرَّجَ القومُ أن يحلِفوا، وحلَفتُ أنَّهُ أخي فخلَّى سبيلَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأخبرتُهُ أنَّ القومَ تحرَّجوا أن يحلِفوا، وحلفتُ أنَّهُ أخي، قال صدقتَ المسلمُ أخو المسلمِ .
خرجنا نريد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذه عدوٌّ له، فتحرَّج الناس أن يحلفوا، فحلفتُ أنا أنه أخي، فخلَّى سبيلَه، فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه أن القوم تحرَّجوا أن يحلِفوا وحلفتُ أنا أنه أخي فقال : صدقتَ، المسلمُ أخو المسلمِ .
قال: خَرَجْنا نُريدُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ومعنا وائِلُ بنُ حَجَرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتَحرَّجَ القَومُ أنْ يَحلِفوا، وحَلَفتُ إنَّه أخي. فخَلَّى سَبيلَه، فأتَيْنا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه أنَّ القَومَ تَحرَّجوا أنْ يَحلِفوا، وحَلَفتُ إنَّه أخي. فقال: صَدَقتَ؛ المُسلِمُ أخو المُسلِمِ. .
خرجنا نريدُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعنا وائِل بن حُجْرٍ فأخذه عدو لهُ فتحرّجَ الناس أن يحلِفُوا وحلفتُ إنه أخِي فخلّى عنه فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه وقلتُ إنهم تحرّجُوا أن يحلِفُوا فحلفتُ إنهُ أخي فخلّى عنهُ فقال صدقتَ المسلمُ أخو المسلمِ .
لا مزيد من النتائج