نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث صحابته فأخذوا سبي بني العنبر وهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث صحابته فأخذوا سبي بني العنبر وهم مخضرمون وقد أسلموا فركب زبيب ناقة له ثم استقدم القوم قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن صحابتك أخذوا سبي بني العنبر وهم مخضرمون وقد أسلموا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألك بينة يا زبيب قال نعم شهد سمرة وحلف زبيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا على بني العنبر كل شيء لهم غير زربية أمه فذكر الحديث إلى أن قال ودنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من زبيب فمسح يده على رأسه حتى أجراها على سرته قال زبيب حتى وجدت برد كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم ارزقه العفو والعافية ثم انصرف زبيب بالسيف فباعه ببكرتين من صدقة النبي صلى الله عليه وسلم فتوالدتا عند زبيب حتى بلغتا مائة ونيفا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ صحابتَه، فأخَذوا سَبيَ بَني العَنبَرِ وهم مُخَضرَمون، وقد أسلَموا، فرَكِبَ زُبَيبٌ ناقَةً له ثم استقدَمَ القَومَ، قال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، إنَّ صحابتَك أخَذوا سَبيَ بَني العَنبَرِ، وهم مُخَضرَمون، وقد أسلَموا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ بيِّنَةٌ يا زُبَيبُ؟ قال: نَعَمْ، شَهِدَ سَمُرةُ وحَلَفَ زُبَيبٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا على بَني العَنبَرِ كُلَّ شَيءٍ لهم غيرَ زِرْبيَّةِ أُمِّه، فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: وَدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من زُبَيبٍ فمَسَحَ يَدَه على رأسِه حتى أجْراها على سُرَّتِه، قال زُبَيبٌ: حتى وَجَدتُ بَرْدَ كَفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال: اللَّهُمَّ ارْزُقْه العَفوَ والعافيَةَ، ثم انصَرَفَ زُبَيبٌ بالسَّيفِ فباعَه ببَكَرَتينِ من صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوالَدَتا عندَ زُبَيبٍ حتى بَلَغَتا مِئَةً ونَيِّفًا. .
أنه كان عليها رقبةٌ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ فجاءَ سَبْيٌ منَ اليمَنِ مِنْ خَوْلانَ فأرادَتْ أن تُعْتِقَ منهم فنهاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءَ سَبْيٌ من مُضَرَ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ .
عَن عائشةَ، أنَّهُ كانَ علَيها رقبةٌ مِن بني إسماعيلَ، فجاءَ سبيٌ منَ خَولانَ، فأرادَت أن تُعتقَ منهم، فنهاها ثمَّ جاءَ سَبيٌ مِن مُضرَ من بَني العَنبرِ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُعتقَ مِنهُم .
أنَّه كان عليها رقبةٌ من ولدِ إسماعيلَ فجاء سَبْيٌ من خَولانَ فأرادَت أن تعتِقَ منهم فنهاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جاء سَبْيٌ من مُضَرَ من بني العَنْبرِ فأمَرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تعتِقَ منهم .
أنَّه كان عليها رَقَبةٌ مِن وَلَدِ إسماعيلَ، فجاء سَبْيٌ مِن اليَمَنِ مِن خَوْلانَ، فأرادَتْ أنْ تُعتِقَ منهم، فنَهاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاء سَبْيٌ مِن مُضَرَ مِن بَني العَنْبَرِ، فأمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُعتِقَ منهم. .
كان على عائشةَ مُحرَّرٌ من ولدِ إسماعيلَ فقدِم سَبْيٌ من بني العَنْبرِ فأمَرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تعتِقَ منهم أو قال هذا المعنى .
أنَّ سبيًا مِنْ خَوْلانَ فقدِم وكان على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها رقبةٌ من ولدِ إسماعيلَ ، فقدِم سبيٌ منَ اليمنِ ، فأرادتْ أن تُعتِقَ فنهاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقدِم سبيٌ من مُضَر - أحسِبُه قال : مِنْ بني العنبرِ - فأمرها أنْ تُعتِقَ .
أنَّ سَبْيًا مِن خَوْلانَ قَدِمَ، وكان على عائشةَ رَقبةٌ مِن ولدِ إسماعيلَ، فقَدِمَ سَبيٌ مِن اليمنِ، فأَرادَتْ أنْ تُعتِقَ منهُنَّ، فنَهاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ سَبيٌ مِن مُضَرَ -أَحسِبُه قالَ: مِن بني العَنبَرِ- فأَمَرَها أنْ تُعتِقَ. .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ .
ثَلاثٌ سَمِعْتُهنَّ لبَني تَمِيمٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أُبْغِضُ تَميمًا بَعْدَهُنَّ أبدًا؛ كانَ على عائشةَ نَذْرٌ مُحَرَّرٌ مِن ولَدِ إسماعيلَ، فسُبِيَ سَبْيٌ مِن بَنِي العَنْبَرِ، فقال لعائشةَ: إنْ سَرَّكِ أنْ تَفِي بنَذْرِكِ، فأعْتِقِي مُحَرَّرًا مِن هؤلاء، فجَعَلَهم مِن ولَدِ إسماعيلَ، وجِيءَ بنَعَمٍ مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ بَني سَعْدٍ، فلَمَّا رآها راعَهُ، فقال: هذِه نَعَمُ قَوْمِي، فجَعَلَهُم قَوْمَه، وقال: هُم أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا في المَلاحِمِ. .
كان على عائشةَ مُحرَّرٌ مِن ولدِ إسماعيلَ، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبيٍ مِن بني العَنبَرِ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقي مِن بَني العَنبَرِ، أوْ مِن بني لِحْيانَ، ولا تُعْتِقي مِن بني خَوْلانَ. .
سَبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذرٍ مُحَرَّرًا مِن بَني إسماعيلَ كان على عائِشةَ، فسُبيَ سَبيٌ مِن بَلعَنبَرَ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن سَرَّكِ أن تَفي بنَذرِكِ فأعتِقي مُحَرَّرًا مِن هَؤُلاءِ، فجَعَلَهم مِن بَني إسماعيلَ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في بني تميمٍ ثلاثةَ أشياءَ لا أزالُ أُحِبُّهم أبدًا أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمٌ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ مِن بني تميمٍ فقال هذه نَعَمُ قومي جعَلهم قومَه وكان على عائشةَ نَذْرٌ على أنْ تُعتِقَ مِن ولَدِ إسماعيلَ فأقبَل عليه سَبْيٌ مِن خَوْلانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتِقي منهم فإنَّهم مِن ولَدِ إسماعيلَ وهم أشَدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ يعني بني تميمٍ .
أصَبْنا سَبيَ أوْطاسٍ، وهم سَبيُ حُنَينٍ، فأرَدْنا نَتَمتَّعُ بهِنَّ، وقد كان بأيدي الناسِ منهم سَبايا، فسألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فسَكَتَ ثم قالَ: استَبرِئوهُنَّ بحَيضةٍ. .
استبرؤهُنَّ بحيضةٍ [يعني حديث: أصَبْنا سَبيَ أوْطاسٍ، وهم سَبيُ حُنَينٍ، فأرَدْنا نَتَمتَّعُ بهِنَّ، وقد كان بأيدي الناسِ منهم سَبايا، فسألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فسَكَتَ ثم قالَ: استَبرِئوهُنَّ بحَيضةٍ.] .
لا مزيد من النتائج