نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين غزا تبوك نزل عن راحلته فأوحي إليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عروة بن الزبير قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا تبوك نزل عن راحلته فأوحي إليه وراحلته باركة ، فقامت تجر زمامها حتى لقيها حذيفة بن اليمان فأخذ بزمامها فاقتهادها حتى رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فأناخها ثم جلس عندها حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفة بن اليمان . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإني أسر إليك أمرا فلا تذكرنه ، إني قد نهيت أن أصلي على فلان وفلان ، رهط ذوي عدد من المنافقين ، فلم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرهم لأحد غير حذيفة بن اليمان ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته إذا مات رجل يظن أنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة فاقتاده إلى الصلاة عليه ، فإن مشى معه حذيفة صلى عليه ، وإن انتزع حذيفة يده فأبى أن يمشي معه انصرف عمر معه فأبى أن يصلي عليه ، وأمر عمر رضي الله عنه أن يصلي عليه
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما مرّ بالحِجْرِ غَطّى وجههُ وأسرع بالسيْرِ فقال : لا تدْخُلوا مساكنَ قومٍ غضبَ اللهُ عليهِم أن يمسّكُم مثل ما أصابهُم . قال موسى : قال عبّادُ : يعنِي حين غزا النبي صلى الله عليه وسلم تبوكَ مَرّ على حِجْرِ قومِ صالحٍ وقومِ ثمودٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يستنُّ وعنده رجلانِ فأوحي إليه أن كبِّرْ فأعطى السواكَ حين فرغ منه أكبرَ الرجلينِ .
لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك أدلج بهم حتى إذا كان مع السحر ثم نزل بهم سحرا فقال يا بلال احرس لنا الصلاة قال نعم يا رسول الله فغلب بلال النوم فرقد فناموا حتى أوجعتهم الشمس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم فقال لبلال أذن وأقم فقال بلال الآن فقال نعم فصلوا بعد ما أضحوا
«لمَّا غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبوكَ أدلَجَ حتى إذا كان من السَّحَرِ ثمَّ نزل بهم سحَرًا، فقال: يا بلالُ احرُسْ لنا الصَّلاةَ، قال: نعَم يا رسولَ اللهِ، فغَلَب بلالًا النَّومُ فرقد، فناموا حتى أوجعَتهم الشَّمسُ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتيمَّم فقال لبلالٍ: أذِّنْ وأقِمْ، فقال بلالٌ: الآنَ؟ قال: نَعَم، فصَلَّوا بعد ما أضحَوا» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُصلِّي على راحِلَتِه تَطَوُّعًا، حيثُ توجَّهَتْ به في السَّفَرِ، فإذا أرادَ أنْ يُصلِّيَ المَكْتوبةَ نَزَلَ عن راحِلَتِه، واسْتَقْبَلَ القِبْلةَ. .
ثمَّ غزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ وَهوَ يريدُ الرُّومَ ونصارى العربِ بالشَّامِ .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشْرينَ غَزْوةً، وشهِدْتُ معَه تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وكانَ آخِرُ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ. .
إنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يستنَّ وعندَهُ رجلانِ فأوْحيَ إليهِ أن كبِّر فأعطى السِّواكَ حينَ فرغَ منهُ أَكْبرَ الرجلَينِ. .
حَديثٌ رواه دُحَيمٌ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زاذانَ المَدينيِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسْتَنُّ وعِنده رَجُلانِ، فأُوحِيَ إليه أنْ كَبِّرْ. وأعطى السِّواكَ - حين فَرَغ -[أكبَرَ] الرَّجُلَينِ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزا غزوةَ تبوكٍ فجهَد الظَّهرُ جهدًا شديدًا شكَوا إليه ذلك قال ورآهم رجالًا لا يُرَوِّحونَ ظَهرَهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَضِيقٍ يمُرُّ الناسُ فيه فوقف عليه والناسُ يمُرُّونَ فنفخ فيها نفخةً وقال اللهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك فإنك تحملُ على القَويِّ والضعيفِ والرَّطبِ واليابسِ في البرِّ والبحرِ قال فاستمرَّتْ فما دخلْنا المدينةَ إلا وهي تُنازِعُنا أَزِمَّتَها .
عنِ الحسنِ بنِ عليٍّ قالَ كلًّا قد فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أهلَّ حينَ استوت بهِ راحلتُهُ وقد أهلَّ وهوَ بالبيداءِ بالأرضِ قبلَ أن تستويَ بهِ راحلتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزا غزوةَ تبوكَ فجَهَدَ الظَّهرُ جَهدًا شَديدًا فشَكَوا ذلك إليه، ورآهم يزجُّون ظَهرَهم، فوقف في مَضيقٍ والنَّاسُ يمرُّون فيه، فنَفَخ فيها وقال: «اللهُمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك؛ فإنَّك تحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، والرَّطبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبحرِ» فاستمرَّت فما دخَلنا المدينةَ إلَّا وهي تنازِعُنا أزِمَّتَها. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أهَلَّ بالحجِّ حينَ انبعَثَتْ به راحلتُه وقال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهِلُّ إذا انبَعَثَتْ به راحلتُه .
حضرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ لاعَن بينَ عُوَيْمِرٍ العِجلانيِّ وامرأتِه مَرجِعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من تبوكٍ ، فأنكر حملَها الذي في بطنِها ، فقال : هو من ابنِ السحماءِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هاتِ امرأتَك ، فقد نزل القرآنُ فيكما ، فلاعَن بينَهما بعدَ العصرِ عندَ المنبرِ على حَملٍ .
لا مزيد من النتائج