نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب فقال : لا يخلون رجل بامرأة ، ولا تسافر»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يقولُ : لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ، ولا يحلُّ لامرأةٍ أن تسافرَ إلَّا ومعَها ذو مَحرَمٍ. فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا ، وإنَّ امرأتي انطلَقت حاجَّةً ، قالَ: فانطلِقْ فاحجُجْ بامرأتِكَ .
لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ولا تُسافِرْ إلَّا ومعها ذو مَحرَمٍ .
لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ولا تُسافرِ امرأةٌ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ ، فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امرأتي خرجَت حاجَّةً وإنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا قالَ : انطلق فاحجُجْ معَ امرأتِكَ .
لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ إلَّا ومعها ذو مَحرَمٍ، ولا تُسافِرِ المَرأةُ إلَّا مع ذي مَحرَمٍ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي خَرَجَت حاجَّةً، وإنِّي اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، قال: انطَلِقْ فحُجَّ مع امرَأتِكَ. .
"لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ إلَّا ومَعَها ذو رَحِمٍ، ولا تُسافِرُ امرَأةٌ إلَّا مَعَ ذي رَحِمٍ مَحرَمٍ" .
خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ فقالَ: لا تُسافرِ امرأةٌ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ ولا يدخُلْ عليها رجلٌ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ . فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قدِ اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا وقد أردتُ أن أحُجَّ بامرأتي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احجُجْ معَ امرأتِكَ .
لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرَأةٌ إلَّا ومعها مَحرَمٌ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، وخَرَجَتِ امرَأتي حاجَّةً، قال: اذهَبْ فحُجَّ مع امرَأتِك. .
خطَبَ عُمَرُ الناسَ بالجابيَةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في مِثلِ مَقامي هذا، فقال: أَحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أنْ يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدُ على الشهادةِ قبلَ أنْ يُستشهَدَ، فمَن أحَبَّ منكم أنْ يَنالَ بُحْبُوحَةَ الجنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ومَن كان منكم تسُرُّه حسنتُه وتسُوءُه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ. .
عن جابر بن سمرة قال: خطَب عُمَرُ الناسَ بالجابِيَةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذينَ يَلونَهم ثم يَجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أن يُستَحلَفَ عليها ويَشهَدُ على الشَّهادةِ قبلَ أن يُستَشهَدَ فمَن أحبَّ منكم أن يَنالَ بَحبوحَةَ الجنةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعَدُ ولا يَخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن كان منكم تَسُرُّه حسنتُه وتَسوءه سيئتُه فهو مؤمنٌ .
«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ». .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ على اليمينِ قبل أن يُسْتَحْلَفَ ويشهدُ على الشهادةِ قبل أن يُسْتَشْهَدَ عليها ، فمَنْ أراد منكم أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ، ألا مَنْ كان منكم تَسوؤُه سيئتُه وتسرُّه حسنتُه فهو مؤمنٌ .
أنَّ عمرَ خطب بالجابيةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم ، فقال : استوصوا بأصحابي خيرًا ، ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشوا الكذبُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليبتدئُ بالشَّهادةِ قبل أن يُسألَها فمن أراد منكم بحبوحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ، لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومن سرَّته حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ .
خطب النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رِضوانُ اللهِ عليه بالجابيةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ على اليمينِ قَبلَ أن يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدَ على الشَّهادةِ قَبلَ أن يُستشهَدَ عليها، فمَن أحَبَّ منكم أن ينالَ بُحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا ومَن كان منكم يَسوءُه سيِّئتُه ويَسُرُّه حسَنتُه فهو مُؤمِنٌ .
«لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرَأةٌ إلَّا ومَعَها ذو مَحرَمٍ»، وجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ امرَأتي خَرَجَت إلى الحَجِّ، وإنِّي اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، قال: «انطَلِقْ فاحجُجْ مَعَ امرَأتِك» .
لا مزيد من النتائج