نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أبي سلمة»· 50 نتيجة
الترتيب:
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي حادٌّ على أبي سلمةَ ، فقال : ما هذا ؟ فقالتْ : إنَّما هو صبرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجعليهِ باللَّيلِ وامسحيهِ بالنَّهارِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وهيَ متأيمةٌ مِن أبي سَلمةَ ، فقال : لقَد علِمتِ أنِّي رسولُ اللهِ ، وخِيرتُهُ ، ومَوضعي في قَومي . فكانَت تلك خِطبتُه
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي أيِّمةٌ من أبي سلمةَ ، فقال : لقد علمتِ أنِّي رسولُ اللهِ وخِيرتُه من خلقِه وموضعي من قومي وكانت تلك خِطبتَه
دخل رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- على أمِّ سَلَمَةَ وهي مُتَأَيِّمَةٌ مِن أبي سَلَمَةَ، فقال: لقد عَلِمْتِ أني رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم-، وخِيْرَتُه مِن خلقِه، وموضعي مِن قومي. كانت تلك خطبتَه.
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ على أمّ سلمةَ وهي حادّ على أبي سلمةَ وقد جعلتْ على عينيْها صبرا فقال : ما هذا يا أمّ سلمةَ ؟ قالت : إنما هو صبرٌ يا رسولَ اللهِ ، قال : فاجعليهِ بالليلِ وامسحيهِ بالنهارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دخل على أمِّ سلمةَ رضيَ اللُه عنها وهي حادٌّ على أبي سلمةَ وقد جعلت على عينَيها صَبِرًا ، فقال : ما هذا يا أمَّ سلمةَ ؟ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنما هو صَبِرٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اجعليه بالليلِ وامسحيه بالنهارِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أبي سلَمةَ وقد شقَّ بصرُهُ فأغمضَهُ ثمَّ قالَ إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تبعَهُ البَصرُ
عن عُمرَ بنِ أبي سلَمةَ أنَّه دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وقد خالَف بينَ طرَفَيْهِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ
عن عمرَ بنَ أبي سلمةَ أنه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده طعامٌ فقال ادنُه يا بُنيَّ فسمِّ اللهَ عزَّ وجلَّ وكُلْ بيمينِك وكُلْ مما يليكَ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي سلمةَ وهوَ في الموتِ فلمَّا شقَّ بصرُهُ مدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ فأغمضَهُ فلمَّا أغمضَهُ صاحَ أهلُ البيتِ فسكَّتَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ النَّفسَ إذا خرجت يتبعُها البصرُ وإنَّ الملائكةَ تحضرُ الميِّتَ فيؤمِّنونَ على ما يقولُ أهلُ الميِّتِ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ ارفع درجةَ أبي سلمةَ في المهديِّينَ واخلفْهُ في عقبِهِ في الغابرينَ واغفرْ لنا ولهُ يومَ الدِّين
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي سلمةَ وهو في الموتِ ، فلما شقَّ بصرَه ، مدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه ، فأغمضَه ، فلما أغمضَه صاح أهلُ البيتِ فسكَّتهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : إنَّ النفسَ إذا خرجت يتبعُها البصرُ ، وإنَّ الملائكةَ تحضر الميتَ ، فيؤمِّنون على ما يقولُ أهلُ البيتِ ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهم ارفعْ درجةَ أبي سلمةَ في المَهديِّين ، واخلُفْه في عقِبه في الغابرين ، واغفرْ لنا وله يومَ الدِّينِ
عن أمِّ سلَمةَ ، قالَت : دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى أبي سلمةَ ، وقد شقَّ بصرَهُ ، فأغمضَهُ ، فصيَّحَ ناسٌ من أَهْلِهِ ، فقالَ : لا تَدعوا علَى أنفسِكُم إلَّا بِخيرٍ ، فإنَّ الملائِكَةَ يؤمِّنونَ على ما تَقولون ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ اغفِر لأبي سلَمةَ وارفع درجتَهُ في المَهْديِّينَ ، واخلُفهُ في عقبِهِ في الغابِرينَ ، واغفِر لَنا ولَهُ ربَّ العالمينَ ، اللَّهمَّ افسِح لَهُ في قبرِهِ ، ونوِّر لَهُ فيهِ
دخل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه فصيح ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله رب العالمين اللهم افسح له في قبره ونور له فيه
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سلَمةَ وقد شقَّ بصَرُه فأغمَضه وقال : ( إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تبِعه البصَرُ ) فصاح ناسٌ مِن أهلِه فقال : ( لا تَدْعوا على أنفسِكم إلَّا بخيرٍ فإنَّ الملائكةَ تُؤمِّنُ على ما تقولونَ ) ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لأبي سلَمةَ وارفَعْ درجتَه في المقرَّبينَ واخلُفْه في عقِبِه في الغابِرينَ واغفِرْ له ولنا يا ربَّ العالَمينَ اللَّهمَّ افسَحْ له في قبرِه ونوِّرْ له فيه )
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي سلمةَ وقد شقَّ بصرُه . فأغمضَه . ثم قال " إنَّ الروحَ إذا قُبِض تبِعه البصرُ " . فضجَّ ناسٌ من أهلِه . فقال " لاتَدْعوا على أنفسِكم إلا بخيرٍ . فإنَّ الملائكةَ يُؤمِّنون على ما تقولون " . ثم قال : " اللهمَّ اغفِرْ لأبي سلمةَ وارفَعْ درجتَه في المَهديِّينَ واخلُفْه في عَقِبِه في الغابرين . واغفرْ لنا وله يا ربَّ العالَمينَ . وافسَحْ له في قبرِه . ونَوِّرْ له فيه " . وفي روايةٍ : " واخلُفْه في تركتِه " وقال : " اللهمَّ ! أَوسِعْ له في قبرِه " ولم يقل : " افسَحْ له " .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ : هل لك في أختي بنتِ أبي سفيانَ ؟ فقال " أفعلُ ماذا ؟ " قلتُ : تنكحها . قال " أو تُحبِّين ذلك ؟ " قلتُ : لست لك بمخليةٍ . وأحبُّ من شرِكَني في الخيرِ أختي . قال " فإنها لا تحلُّ لي " قلتُ : فإني أُخبرتُ أنك تخطبُ درةَ بنتَ أبي سلمةَ . قال " بنتَ أم سلمةَ ؟ " قلتُ : نعم . قال " لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ، ما حلَّت لي . إنها ابنةُ أخي من الرضاعةِ . أرضعتني وأباها ثويبةُ . فلا تعرضْنَ عليَّ بناتكنَّ ولا أخواتكنَّ " .
أنه دخَل على الحَجَّاجِ فقال : يا ابنَ الأكوَعِ ، ارتَدَدتَ على عقِبَيك ، تَعَرَّبتَ ؟ قال : لا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِن لي في البَدوِ . وعن يزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ قال : لما قُتِل عُثمانُ بنُ عَفَّانَ ، خرَج سَلَمَةُ بنُ الأكوَعِ إلى الرَّبَذَةِ ، وتزوَّج هناك امرأةً ، وولَدَتْ له أولادًا ، فلم يَزَلْ بها ، حتى قَبلَ أن يموتَ بلَيالٍ ، نزَل المدينةَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ أو على عائشةَ بصبيٍّ يسيلُ منخراه دمًا فقال ما لهذا فقالوا به العذرةُ وقال أبو معاويةَ في حديثِه وعندها صبيٌّ ينبعثُ منخراه دمًا فقال ما لهذا قال فقالوا به العذرةُ قال فقال علامَ تعذبْنَ أولادَكن إنما يكفي إحداكن أن تأخذَ قُسطًا هنديًّا فتحكَّه بماءِ سبعِ تمراتٍ ثم تؤخرُه إياه قال ابنُ أبي عتبةَ ثم تسعطُه إياه ففعلوا فبرأ
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أبا سفيانَ في الأراكِ فدخلنا فأخذناه فجعل المسلمون يحوونَه بجفونِ سيوفِهم حتى جاءوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ويحَك يا أبا سفيانَ قد جئتكم بالدنيا والآخرةِ فأسلِموا تسلَموا وكان العباسُ له صديقًا فقال له العباسً يا رسولَ اللهِ إن أبا سفيانَ يحبُّ الصوتَ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا ينادِي بمكةَ مَن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومَن ألقَى سلاحَه فهو آمنٌ ومَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ثم بعث معه العباسَ حتى جلسا على عقبةِ الثنيةِ فأقبلت بنو سلمةَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هذه بنو سُلَيمٍ فقال وما أنا وسليمٌ ثم أقبل عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرينَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرين ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هؤلاءِ الموتُ الأحمرُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال أبو سفيانَ لقد رأيت ملكَ كِسرَى وقيصرَ فما رأيتُ مثلَ ملكِ ابنِ أخيك فقال العباسُ إنما هي النبوةُ
أنَّ ابنَ عباسٍ وعبدِ الرحمنِ بن أزهرَ والمسورَ بنِ مخرمةَ : أرسَلوا إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالوا : اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فإنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما، وقد بلغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضربُ مع عمرَ الناسَ عنهما . قال كُريبٌ فدخلتُ عليها وبلَّغتُها ما أرسلوني، فقالت : سلْ أمَّ سلمةَ، فأخبرتُهم، فردُّوني إلى أم سلمةَ بمثل ما أرسلوني إلى عائشةَ، فقالتْ أمُّ سلمةَ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما، وإنه صلى العصرَ، ثم دخل عليَّ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ، فصلاهما، فأرسلتُ إليهِ الخادمَ، فقلتُ : قومي إلى جنبِه، فقولي : تقول أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ، ألمْ أسمعْك تَنهى عن هاتَينِ الركعتَينِ ؟ فأراك تُصليهما، فإن أشار بيدهِ فاستأخِري، ففعَلتِ الجاريةُ، فأشار بيدهِ فأستأخَرتُ عنه، فلما انصرف قال : ( يا بنتَ أبي أميةَ، سألتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، إنه أتاني أناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم، فشغلُوني عنِ الركعتَينِ اللتين بعد الظهرِ، فهما هاتانِ ) .
أنَّ ابنَ عباسٍ وعبدِ الرحمنِ بن أزهرَ والمسورَ بنِ مخرمةَ : أرسَلوا إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالوا : اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فإنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما، وقد بلغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضربُ مع عمرَ الناسَ عنهما . قال كُريبٌ فدخلتُ عليها وبلَّغتُها ما أرسلوني، فقالت : سلْ أمَّ سلمةَ، فأخبرتُهم، فردُّوني إلى أم سلمةَ بمثل ما أرسلوني إلى عائشةَ، فقالتْ أمُّ سلمةَ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما، وإنه صلى العصرَ، ثم دخل عليَّ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ، فصلاهما، فأرسلتُ إليهِ الخادمَ، فقلتُ : قومي إلى جنبِه، فقولي : تقول أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ، ألمْ أسمعْك تَنهى عن هاتَينِ الركعتَينِ ؟ فأراك تُصليهما، فإن أشار بيدهِ فاستأخِري، ففعَلتِ الجاريةُ، فأشار بيدهِ فأستأخَرتُ عنه، فلما انصرف قال : ( يا بنتَ أبي أميةَ، سألتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، إنه أتاني أناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم، فشغلُوني عنِ الركعتَينِ اللتين بعد الظهرِ ، فهما هاتانِ ) .
أنَّ ابنَ عباسٍ وعبدِ الرحمنِ بن أزهرَ والمسورَ بنِ مخرمةَ : أرسَلوا إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالوا : اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ ، فإنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما، وقد بلغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضربُ مع عمرَ الناسَ عنهما . قال كُريبٌ فدخلتُ عليها وبلَّغتُها ما أرسلوني، فقالت : سلْ أمَّ سلمةَ، فأخبرتُهم، فردُّوني إلى أم سلمةَ بمثل ما أرسلوني إلى عائشةَ، فقالتْ أمُّ سلمةَ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما، وإنه صلى العصرَ ، ثم دخل عليَّ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ، فصلاهما، فأرسلتُ إليهِ الخادمَ، فقلتُ : قومي إلى جنبِه، فقولي : تقول أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ، ألمْ أسمعْك تَنهى عن هاتَينِ الركعتَينِ ؟ فأراك تُصليهما، فإن أشار بيدهِ فاستأخِري، ففعَلتِ الجاريةُ، فأشار بيدهِ فأستأخَرتُ عنه، فلما انصرف قال : ( يا بنتَ أبي أميةَ، سألتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ ، إنه أتاني أناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم، فشغلُوني عنِ الركعتَينِ اللتين بعد الظهرِ، فهما هاتانِ ) .
أنَّ ابنَ عباسٍ وعبدِ الرحمنِ بن أزهرَ والمسورَ بنِ مخرمةَ : أرسَلوا إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالوا : اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فإنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما، وقد بلغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضربُ مع عمرَ الناسَ عنهما . قال كُريبٌ فدخلتُ عليها وبلَّغتُها ما أرسلوني، فقالت : سلْ أمَّ سلمةَ، فأخبرتُهم، فردُّوني إلى أم سلمةَ بمثل ما أرسلوني إلى عائشةَ، فقالتْ أمُّ سلمةَ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما، وإنه صلى العصرَ، ثم دخل عليَّ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ، فصلاهما، فأرسلتُ إليهِ الخادمَ، فقلتُ : قومي إلى جنبِه، فقولي : تقول أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ، ألمْ أسمعْك تَنهى عن هاتَينِ الركعتَينِ ؟ فأراك تُصليهما، فإن أشار بيدهِ فاستأخِري، ففعَلتِ الجاريةُ، فأشار بيدهِ فأستأخَرتُ عنه، فلما انصرف قال : ( يا بنتَ أبي أميةَ ، سألتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، إنه أتاني أناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم، فشغلُوني عنِ الركعتَينِ اللتين بعد الظهرِ، فهما هاتانِ ) .
أنَّ ابنَ عباسٍ وعبدِ الرحمنِ بن أزهرَ والمسورَ بنِ مخرمةَ : أرسَلوا إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالوا : اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فإنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما، وقد بلغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضربُ مع عمرَ الناسَ عنهما . قال كُريبٌ فدخلتُ عليها وبلَّغتُها ما أرسلوني، فقالت : سلْ أمَّ سلمةَ، فأخبرتُهم، فردُّوني إلى أم سلمةَ بمثل ما أرسلوني إلى عائشةَ ، فقالتْ أمُّ سلمةَ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما، وإنه صلى العصرَ، ثم دخل عليَّ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ، فصلاهما، فأرسلتُ إليهِ الخادمَ، فقلتُ : قومي إلى جنبِه، فقولي : تقول أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ ، ألمْ أسمعْك تَنهى عن هاتَينِ الركعتَينِ ؟ فأراك تُصليهما، فإن أشار بيدهِ فاستأخِري، ففعَلتِ الجاريةُ، فأشار بيدهِ فأستأخَرتُ عنه، فلما انصرف قال : ( يا بنتَ أبي أميةَ، سألتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، إنه أتاني أناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم، فشغلُوني عنِ الركعتَينِ اللتين بعد الظهرِ، فهما هاتانِ ) .
أنَّ ابنَ عباسٍ وعبدِ الرحمنِ بن أزهرَ والمسورَ بنِ مخرمةَ : أرسَلوا إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالوا : اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فإنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما، وقد بلغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضربُ مع عمرَ الناسَ عنهما . قال كُريبٌ فدخلتُ عليها وبلَّغتُها ما أرسلوني، فقالت : سلْ أمَّ سلمةَ، فأخبرتُهم، فردُّوني إلى أم سلمةَ بمثل ما أرسلوني إلى عائشةَ، فقالتْ أمُّ سلمةَ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما، وإنه صلى العصرَ، ثم دخل عليَّ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ، فصلاهما، فأرسلتُ إليهِ الخادمَ، فقلتُ : قومي إلى جنبِه ، فقولي : تقول أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ، ألمْ أسمعْك تَنهى عن هاتَينِ الركعتَينِ ؟ فأراك تُصليهما، فإن أشار بيدهِ فاستأخِري، ففعَلتِ الجاريةُ، فأشار بيدهِ فأستأخَرتُ عنه، فلما انصرف قال : ( يا بنتَ أبي أميةَ، سألتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، إنه أتاني أناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم، فشغلُوني عنِ الركعتَينِ اللتين بعد الظهرِ، فهما هاتانِ ) .
أنَّ ابنَ عباسٍ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهَرَ، رضي اللهُ عنهم : أرسَلوه إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقالوا : اقرَأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ صلاةِ العصرِ، وقُلْ لها : إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصَلِّينَهما، وقد بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنها . وقال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضرِبُ الناسَ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنها . فقال كُرَيبٌ : فدخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فبلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالتْ : سَلْ أمَّ سَلَمَةَ، فخرَجَتْ إليهم، فأخبَرَتْهم بقَولِها، فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَةَ بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها : سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثم رأَيتُه يُصلِّيها حين صلَّى العصرَ، ثم دخَل وعِندي نِسوةٌ من بني حَرامٍ منَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقلتُ : قومي بجَنبِه، قولي له : تقولُ لك أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ، سمِعتُك تَنهى عن هاتَينِ، وأَراك تُصلِّيهما ؟ فإن أشار بيدِه فاستَأخِري عنه، ففعَلَتِ الجاريةُ، فأشار بيدِه، فاستَأخَرَتْ عنه، فلما انصَرَف قال : يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهَرَ، رضي اللهُ عنهم : أرسَلوه إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقالوا : اقرَأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ صلاةِ العصرِ ، وقُلْ لها : إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصَلِّينَهما، وقد بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنها . وقال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضرِبُ الناسَ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنها . فقال كُرَيبٌ : فدخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فبلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالتْ : سَلْ أمَّ سَلَمَةَ، فخرَجَتْ إليهم، فأخبَرَتْهم بقَولِها، فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَةَ بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها : سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثم رأَيتُه يُصلِّيها حين صلَّى العصرَ ، ثم دخَل وعِندي نِسوةٌ من بني حَرامٍ منَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقلتُ : قومي بجَنبِه، قولي له : تقولُ لك أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ، سمِعتُك تَنهى عن هاتَينِ، وأَراك تُصلِّيهما ؟ فإن أشار بيدِه فاستَأخِري عنه، ففعَلَتِ الجاريةُ، فأشار بيدِه، فاستَأخَرَتْ عنه، فلما انصَرَف قال : يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ .
ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستعمل على المدينةِ أبارَهم كلثومُ بنُ الحصينِ الغفاريُّ وخرج لعشرٍ مضيْنَ من رمضانَ فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصام الناسُ معه حتى إذا كان بالكديدِ _ ماءٌ بين عسفانَ وأمجٍ _ أفطرَ ثم مضى حتى نزل مرَّ الظهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المسلمين وألفٍ من مزينةَ وسليمٍ وفي كلِّ القبائلِ عددٌ وسلاحٌ وأوعب مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المهاجرون والأنصارُ لم يتخلف منهم أحدٌ فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ الظهرانِ وقد عميتِ الأخبارُ على قريشٍ فلم يأتهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خبرٌ ولم يدروا ما هو فاعلٌ خرج في تلك الليلةِ أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ يتجسسون وينظرون هل يجدون خبرًا أو يسمعونَ به وقد كان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ تلقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ وقد كان أبو سفيانَ بنُ الحارثِ بنُ عبدِ المطلبِ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أميةَ بنُ المغيرةَ قد لقِيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بين المدينةِ ومكةَ والتمسا الدخولَ عليه فكلَّمَتْهُ أمُّ سلمةَ فيهما فقالت يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّكَ وابنُ عمَّتِك وصهرُك قال لا حاجةَ لي بهما أما ابنُ عمِّي فهتكَ عِرضي بمكةَ وأما ابنُ عمَّتِي وصِهري فهو الذي قال لي بمكةَ ما قال فلما خرج إليهما بذلك ومع أبي سفيانَ بنيٌّ له فقال واللهِ لتأذنُنَّ لي أو لآخذنَّ بيدِ بُنيَّ هذا ثم لنذهبنَّ بالأرضِ حتى نموتَ عطشًا وجوعًا فلما بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهما ثم أَذِنَ لهما فدخلا فأسلما فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمرِّ الظهرانِ قال العباسُ واصباح قريشٍ واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ عنوةً قبل أن يستأمنُوهُ إنَّهُ لهلاكُ قريشٍ آخرَ الدهرِ قال فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيضاءَ فخرجتُ عليها حتى جئتُ الأراكَ فقلتُ لعلِّي ألقى بعض الحطَّابةِ أو صاحبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتي مكةَ فيُخبرهم بمكانِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيستأمنوهُ قبل أن يدخلها عنوةً قال فواللهِ إني لأسيرُ عليها وألتمسُ ما خرجتُ له إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبديلَ بنَ ورقاءَ وهما يتراجعانِ وأبو سفيانَ يقول ما رأيتُ كاليومِ قط نيرانًا ولا عسكرًا قال يقول بديلُ هذه واللهِ نيرانُ خزاعةَ حشتها الحربُ قال يقول أبو سفيانَ خزاعةُ واللهِ أذلُّ وألأمُ من أن تكون هذه نيرانُها وعسكرُها قال فعرفتُ صوتَه فقلتُ يا أبا حنظلةَ فعرف صوتي فقال أبو الفضلِ فقلتُ نعم فقال ما لك فداكَ أبي وأمي فقلتُ ويحَك يا أبا سفيانَ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الناسِ واصباح قريشٍ واللهِ قال فما الحيلةُ فداك أبي وأمي قال قلتُ لئن ظفرَ بك ليضربنَّ عُنُقَك فاركب معي هذه البغلةَ حتى آتيَ بك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستأمِنُه لك قال فركب خلفي ورجع صاحباهُ وحركت به فكلما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المسلمينَ قالوا من هذا فإذا رأوا بغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بغلتِه حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ فقال من هذا وقام إليَّ فلما رأى أبو سفيانَ على عجزِ البغلةِ قال أبو سفيانَ عدوُّ اللهِ الحمدُ للهِ الذي أمكنني اللهُ منك بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ ثم خرج يشتدُّ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وركضتِ البغلةُ فسبقَتْهُ بما تسبقُ الدابةُ الرجلَ البطيءَ فاقتحمتُ عن البغلةِ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودخل عمرُ فقال يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ قد أمكن اللهُ منه بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ فدعني فلأضربَ عُنُقَه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني أجرتُه ثم جلستُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ لا واللهِ لا يُناجيهِ الليلةَ رجلٌ دوني قال فلما أكثرَ عمرُ في شأنِه قلتُ مهلًا يا عمرُ أما واللهِ أن لو كان من رجالِ بني عديِّ بنِ كعبٍ ما قلتَ هذا ولكنَّك عرفتَ أنَّهُ من رجالِ بني عبدِ منافٍ فقال مهلًا يا عباسُ واللهِ لإسلامُك يومَ أسلمتَ أحبَّ إليَّ من إسلامِ أبي لو أسلمَ وما بي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إسلامِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذهب به إلى رَحْلِك يا عباسُ فإذا أصبحتَ فائتني به فذهبتُ به إلى رَحْلِي فبات عندي فلما أصبح غدوتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال بأبي أنت وأمي ما أكرمَك وأحلمَك وأوصلَك لقد ظننتُ أن لو كان مع اللهِ غيرَه لقد أغنى عني شيئًا قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تعلمَ أني رسولُ اللهِ قال بأبي أنت وأمي ما أحلمَك وأكرمَك وأوصلَك هذه واللهِ كان في النفسِ منها شيٌء حتى الآنَ , قال العباسُ ويحَكَ يا أبا سفيانَ أسلِمْ واشهَدْ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يضربَ عُنُقَك قال فشهد شهادةَ الحقِّ وأسلمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ يحبُّ هذا الفخرَ فاجعل له شيئًا قال نعم من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فلما ذهب لينصرفَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عباسُ احبِسْهُ بالوادي عند حطمِ الجبلِ حتى تمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها قال فخرجتُ به حتى حبستُه بمضيقِ الوادي حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أحبسَه قال ومرَّتْ به القبائلُ على راياتها فكلما مرَّت قبيلةٌ قال من هؤلاءِ يا عباسُ فيقول بني سليمٍ فيقول ما لي ولسليمٍ قال ثم تمرُّ القبيلةُ فيقول من هؤلاءِ فأقول مزينةُ فيقول ما لي ولمزينةَ حتى نفدتِ القبائلُ يعني جاوزت لا تمرُّ قبيلةً إلا قال من هؤلاءِ فأقول بنو فلانٍ فيقول ما لي ولبني فلانٍ حتى مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخضراءِ فيها المهاجرون والأنصارُ لا يُرى منهم سوى الحدقُ قال سبحان اللهِ من هؤلاءِ يا عباسُ قلتُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المهاجرين والأنصارِ قال ما لأحدٍ بهؤلاءِ قبلٌ ولا طاقةٌ واللهِ يا أبا الفضلِ لقد أصبح ملكُ ابنُ أخيكَ الغداةَ عظيمًا قلتُ يا أبا سفيانَ إنها النبوةُ قال فنِعْمَ إذًا قلتُ التجِئْ إلى قومِك قال فخرج حتى جاءهم صرخ بأعلى صوتِه يا قريشُ هذا محمدٌ قد جاءَكم بما لا قِبَلَ لكم به فمن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فقامت إليه امرأتُه هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بشاربِه فقالت اقتلوا الدسمَ الأحمشَ فبئس طليعةُ قومٍ قال ويحكم لا تغرَّنَّكم هذه من أنفسِكم فإنَّهُ قد جاء بما لا قِبَلَ لكم به من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ قالوا ويحك وما تُغني عنا دارُك قال ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فتفرَّقَ الناسُ إلى دورِهم وإلى المسجدِ
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات
قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها
قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم