نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر خديجة ، وكان أبوها يرغب أن يزوجه ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة وكان أبوها يرغب عن أن يزوجه فصنعت طعاما وشرابا فدعت أباها ونفرا من قريش فطعموا وشربوا حتى ثملوا فقالت خديجة إن محمد بن عبد الله يخطبني فزوجني إياه فزوجها إياه فخلقته وألبسته حلة وكذلك كانوا يفعلون بالآباء فلما سري عنه سكره نظر فإذا هو مخلق وعليه حلة فقال ما شأني ما هذا قالت زوجتني محمد بن عبد الله فقال أنا أزوج يتيم أبي طالب لا لعمري قالت خديجة ألا تستحيي تريد أن تسفه نفسك عند قريش تخبر الناس أنك كنت سكران فلم تزل به حتى رضي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر خديجةَ وكان أبوها يرغبُ أن يُزَوِّجَهُ فصنعت طعامًا وشرابًا فدعت أباها وزمرًا من قريشٍ فطعموا وشربوا حتى ثَمِلُوا فقالت خديجةُ لأبيها : إنَّ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطبني فزوِّجني إياهُ فزوَّجها إياهُ [ فخَلَّقَتْهُ ] وألبستْهُ حُلَّةً وكذلك كانوا يفعلونَ بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ سُكْرَهُ نظر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليهِ حُلَّةٌ فقال : ما شأني ما هذا قالت : زوَّجتني محمدَ بنَ عبدِ اللهِ قال : أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لعمري فقالت خديجةُ : أما تستحي تريدُ أن تُسَفِّهَ نفسكَ عند قريشٍ تُخْبِرُ الناسَ أنكَ كنتَ سكرانَ فلم تزلْ بهِ حتى رَضِيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ خَديجةَ بنتَ خويلِدٍ، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَت طَعامًا وشَرابًا، فدَعَت أباها ونَفَرًا مِن قُرَيشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حَتَّى ثَمِلوا، فقالت خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه. فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَته وألبَسَته حُلَّةً، وكَذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلَمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه، نَظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأني، ما هذا؟ قالت: زَوَّجتَني مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ. قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا، لَعَمْري. فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفسَكَ عِندَ قُرَيشٍ؟ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ كُنتَ سَكرانَ؟ فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ]. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ، وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا ودَعَتْ أباها وأناسًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني، قُمْ فزَوِّجْه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ إذا زَوَّجوا بَناتِهم، فلمَّا سُرِّيَ عنه السُّكْرُ نَظَرَ، فإذا هو مُخَلَّقٌ عليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني؟ فقالَتْ: زَوَّجْتَني مِن مُحمَّدٍ، فقالَ: أنا زَوَّجْتُك يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ: أَمَا تَسْتَحي، أَتُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك! تُخبِرُ قُرَيشًا والنَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر خديجةَ وكان أبوها يرغبُ أن يُزَوِّجَهُ فصنعت طعامًا وشرابًا فدعت أباها وزمرًا من قريشٍ فطعموا وشربوا حتى ثَمِلُوا فقالت خديجةُ لأبيها : إنَّ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطبني فزوِّجني إياهُ فزوَّجها إياهُ [ فخَلَّقَتْهُ ] وألبستْهُ حُلَّةً وكذلك كانوا يفعلونَ بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ سُكْرَهُ نظر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليهِ حُلَّةٌ فقال : ما شأني ما هذا قالت : زوَّجتني محمدَ بنَ عبدِ اللهِ قال : أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لعمري فقالت خديجةُ : أما تستحي تريدُ أن تُسَفِّهَ نفسكَ عند قريشٍ تُخْبِرُ الناسَ أنكَ كنتَ سكرانَ فلم تزلْ بهِ حتى رَضِيَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أنْ يُزوِّجَه، فصنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا، فدعَتْ أباها ونَفَرًا مِن قُريشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حتى ثَمِلوا، فقالت خَديجةُ لِأَبيها: إنَّ محمدَ بنَ عَبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه. فزوَّجَها إيَّاه، فخلَّقَته وألبَسَته حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعلون بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه؛ نظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأْني، ما هذا؟ قالت: زوَّجتَني محمدَ بنَ عَبدِ اللهِ. قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا، لَعَمْري. فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي؟! تُريدُ أنْ تُسَفِّهَ نَفسَكَ عِندَ قُرَيشٍ؛ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كنتَ سَكرانَ، فلم تَزَلْ به حتى رضِيَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ذَكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه»، فصَنَعَت طَعامًا وشَرابًا، فدَعَت أباها ونَفَرًا مِن قُرَيشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حَتَّى ثمِلوا، فقالت خَديجةُ لأَبيها: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَعَته وألبَسَته حُلَّةً، وكَذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلَمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه نَظَر فإِذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأني، ما هذا؟ قالت: زَوَّجتَني مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ؟! لا لعَمْري! فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفسَك عِندَ قُرَيشٍ؟ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنتَ سَكرانَ؟ فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر خديجةَ وكان أبوها يرغَبُ عن أن يزوِّجَه فصنَعَتْ طعامًا وشرابًا فدعتْ أباها ونفرًا مِن قريشٍ فطعِموا وشرِبوا حتَّى ثَمِلوا فقالت خديجةُ إنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطُبُني فزوِّجْني إيَّاه فزوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وألبَسَتْه حُلَّةً وكذلك كانوا يفعَلون بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نظَر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ فقال ما شأني ما هذا قالت زوَّجْتَني محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ فقال أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لَعَمْري قالت خديجةُ ألَا تَسْتَحْيِي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نفسَك عندَ قريشٍ تُخْبِرُ النَّاسَ أنَّك كنْتَ سكرانَ فلم تزَلْ به حتَّى رضِيَ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ، وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا فدَعَتْ أباها وزُمَرًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا حتَّى ثَمِلوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نَظَرَ فإذا هو مُخلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني، ما هذا؟ قالَتْ: زَوَّجْتَني مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ، قالَ: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَمَا تَسْتَحي، تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك عِنْدَ قُرَيشٍ! تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ». .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ»..…[وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا فدَعَتْ أباها وزُمَرًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا حتَّى ثَمِلوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نَظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني، ما هذا؟ قالَتْ: زَوَّجْتَني مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ، قالَ: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ -رَضيَ اللهُ عنها: أَمَا تَسْتَحي! تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك عِنْدَ قُرَيشٍ! تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ] .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان إذا سَمِعَ ما يَتحدَّثُ بهِ الناسُ عن تَزْويجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَدِيجةَ يَقولُ عمَّارُ : أنا من أعلَمِ الناسِ بِتزْويجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها ، كُنتُ من إِخوانِه ، فكُنتُ لهُ خِدْنًا وإلْفًا في الجاهليَّةِ ، وإنِّي خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ، حتى مَررْنا على أُختِ خدِيجةَ وهِيَ جالِسةٌ على أُدْمٍ لها ، فنادَتْنِي فانْصرفْتُ إِليْها ، ووَقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالتْ : أمَا لِصاحِبِكَ في تَزْويجِ خَديجةَ حاجةٌ ؟ فأخبرْتُهُ فقال : بلَى لَعمْرِي ، فرَجعتُ إليْها فأخْبرتُها بِما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : اغْدُ إِلينا إذا أصْبحتَ غدًا ، فغدَوْنا عليْهِمْ فوجدْناهُمْ قدْ ذَبَحوا بَقرةً ، وألْبَسوا أبا خدِيجةَ حُلَّةً ، وضَربُوا عليه قُبَّةً ، فكلَّمْتُ أخاها فكلَّمَ أباهُ ، فأَخْبَرَ بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَكانِه وسألَهُ أنْ يُزوِّجَهُ ، فصَنعُوا من البَقرَةِ طعامًا ، فأكلْنا مِنْهُ ونامَ أبُوها ، ثمَّ اسْتيقَظَ فقال : ما هذه الحُلَّةُ وهذِهِ القُبَّةُ وهذا الطعامُ ؟ ! قالَتْ لهُ ابْنتُهُ الَّتي كلَّمَتْ عمَّارًا : هذه الحُلَّةُ كَساكَها مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ خِتْنُكَ ، وبَقرةٌ أهْداها إليكَ ؛ فذبحْناها حِينَ زوَّجْتَهُ خدِيجةَ ، فأنْكرَ أنْ يَكونَ زوَّجَهُ ، وخَرجَ حتى جاء الحِجْرَ وخرجَتْ بنُو هاشِمَ حتى جاءُوا ، فقال : أيْنَ صاحِبُكمْ الذي تَزْعُمُونَ زوَّجْتُه خديجةَ ؟ فلَمَّا رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونظَرَ إليه قال : إنْ كُنتُ زوَّجْتُهُ وإلَّا فقدْ زوَّجْتُهُ .
أنا مِن أعلَمِ النَّاسِ بتَزويجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، كُنتُ مِن إخوانِه فكُنتُ له خِدْنًا وإِلفًا في الجاهِليَّةِ، وإِنِّي خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ حَتَّى مَرَرنا على أُختِ خَديجةَ وهيَ جالِسةٌ على أدمٍ لها، فنادَتني فانصَرَفتُ إليها، ووَقَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: أمَا لصاحِبِك في تَزويجِ خَديجةَ حاجةٌ، فأَخبَرتُه، فقال: «بَلى لعَمري»، فرَجَعتُ إليها فأَخبَرتُها بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: اغدُ إلينا إذا أصبَحتَ غَدًا، فغَدَونا عليهِم، فوَجَدناهُم قد ذَبَحوا بقرةً، وألبَسوا أبا خَديجةَ حُلَّةً، وضَرَبوا عليه قُبَّةً، فكَلَّمَت أخاها، فكَلَّمَ أباه، فأُخبِرَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَكانِه، وسَأَلَه أن يُزَوِّجَه، فزَوَّجَه، فصَنَعوا مِنَ البَقَرةِ طَعامًا فأَكَلنا مِنه، ونامَ أبوها ثُمَّ استَيقَظَ، فقال: ما هذه الحُلَّةُ، وهذه القُبَّةُ، وهذا الطَّعامُ؟ قالت له ابنَتُه التي كَلَّمَت عَمَّارًا: هذه الحُلَّةُ كَساكها مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ خَتَنِك، وبَقَرةٌ أهداها إليك فذَبَحناها حين زَوَّجتَه خَديجةَ، فأَنكَر أن يَكونَ زَوَّجَه، وخَرَجَ حَتَّى جاءَ الحِجرَ، وخَرَجَت بَنو هاشِمٍ حَتَّى جاؤوا، فقال: أينَ صاحِبُكُمُ الذي تَزعُمونَ أنِّي زَوَّجتُه خَديجةَ؟ فلَمَّا رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَظَرَ إليه، قال: إن كُنتُ زَوَّجتُه، وإِلَّا فقد زَوَّجتُه .
أنَّه كان إذا سمِع ما يتحدَّثُ به النَّاسُ مِن تزويجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ يقولُ أنا أعلَمُ النَّاسِ بتزويجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها كنْتُ مِن إخوانِه فكنْتُ له خَدْنًا وإلْفًا في الجاهليَّةِ وإنِّي خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ حتَّى مرَرْنا على أختِ خديجةَ وهي جالسةٌ على أدَمٍ لها فنادَتْني فانصرَفْتُ إليها ووقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمَا لصاحبِك في تزويجِ خديجةَ حاجةٌ فأخبَرْتُه فقال بلى لعَمْري فرجَعْتُ إليها فأخبَرْتُها بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتِ اغدُ علينا إذا أصبحْتَ غدًا فغدَونا عليهم فوجَدْناهم قد ذبَحوا بقرةً وألبَسوا أبا خديجةَ حُلَّةً وضربوا عليه قُبَّةً فكلَّمَتْ أخاها فكلَّم أباها وأخبَرَتْه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمكانِه وأنَّه سأل أن يُزَوِّجَه خديجةَ فزوَّجه فصنَعوا مِنَ البقرةِ طعامًا فأكَلْنا منه ونام أبوها ثمَّ استيقظ فقال ما هذه الحُلَّةُ وهذه القُبَّةُ وهذا الطَّعامُ قالت له ابنتُه الَّتي كلَّمَتْ عمَّارًا هذه الحُلَّةُ كَساكَها محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ خَتَنُك وهذه بقرةٌ أهداها لك فذبَحْناها حينَ زوَّجْتَه خديجةَ فأنكَر أن يكونَ زوَّجَه وخرَج حتَّى جاء الحَجَرَ وجاءت بنو هاشمٍ حينَ جاءوا فقال أين صاحِبُكم الَّذي تزعُمون أنِّي زوَّجْتُه فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونظَر إليه قال إنْ كنْتُ زوَّجْتُه وإلَّا فقد زوَّجْتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ ذِكْرَ خديجةَ فقلْتُ ما أكثرَ ما تُكثِرُ مِن ذِكرِ خديجةَ وقد أخلَف اللهُ تعالى لك مِن عجوزٍ حمراءِ الشِّدْقَين وقد هلَكَتْ في دَهْرٍ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضَبًا ما رأيْتُه غضِب مِثلَه قطُّ وقال إنَّ اللهَ رزَقها منِّي ما لم يَرْزُقْ أحَدًا منكُنَّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ اعفُ عنِّي واللهِ لا تسمَعُني أذكُرُ خديجةَ بعدَ هذا اليومِ بشيءٍ تكرَهُه وفي روايةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر خديجةَ لم يكُنْ يسأمُ مِن ثناءٍ عليها والاستغفارِ قال ورُزِقَتْ منِّي الولدَ إذ حُرِمْتُنَّه منِّي فغدا عليَّ بها وراح شهرًا .
أنَّ رجلًا خَرَجَ وأَمَرَ امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها وكان أبوها في أسفلِ الدارِ وكانتْ في أعْلَاهَا فمَرِضَ أبُوها فَأَرْسَلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فماتَ أَبُوهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لِأَبِيهَا بطاعَتِهَا لِزَوجِهَا .
ما غِرْتُ على أَحَدٍ من أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غِرْتُ على خديجةَ وما بي أنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُها وما ذلكَ إلَّا لِكَثْرَةِ ذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لها وإنْ كان لَيذبحُ الشَّاةَ فَيَتَتَبَّعُ بِها صدايقَ خديجةَ فَيُهْدِيها لهُنَّ .
ما غِرتُ على أحدٍ من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما غِرتُ على خَديجةَ ، وما بي أن أَكونَ أدرَكْتُها وما ذاكَ إلَّا لِكَثرةِ ذِكْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَها ، وإن كانَ ليذبحُ الشَّاةَ فيتتبَّعُ بِها صَدايقَ خديجةَ فيُهْديها لَهُنَّ .
لا مزيد من النتائج