نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجم»· 50 نتيجة
الترتيب:
رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهوديًّا ويهوديَّةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجَم يهوديًا ويهوديةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجم يهوديًّا ويهوديةً بالبلاطِ
رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماعزَ بنَ مالكٍ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه رجم يهوديَّين زنَيا ، وكانا قد أُحصِنا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجمَ يَهوديًّا ويَهوديَّةً حينَ تحاكَموا إليهِ
رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وأمْرُهُما سُنَّةٌ
رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ ، وأمرُهما سُنَّةٌ
رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ورجم أبو بكرٍ وعمرٌ وأمرُهما سُنَّةٌ
رَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا منا يُقالُ له : ماعِزُ بنُ مالِكٍ بالحَرَّةِ
رَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهوديًّا ويهوديةً ، فقلتُ لعبدِ اللهِ : أقَبلَ النورِ ، أو بعدَها ؟ قال : لا أدْري
عن عليٍّ رضي الله عنه ، حين رجمّ المرأةَ يومَ الجمعةِ، وقال: قد رجمتُها بسنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
عن عليٍّ رضي الله عنه، حين رجمّ المرأةَ يومَ الجمعةِ، وقال: قد رجمتُها بسنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
عن الشيباني سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل رجمَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم، قلتُ : قبلَ سورةِ النورِ أم بعدُ ؟ قال: لا أدري.
قيل لبعضِ الصحابةِ رضوان الله عليهم في رجمِ رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلم المحصنَ والمحصنةَ أكان ذلك قبل نزولِ سورةِ النورِ أم بعد نزولِها ؟ فقال لا أدري
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجمَ في الزنى يهودييْنِ . رجلًا وامرأةً زنيا . فأتتِ اليهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهما . وفي روايةٍ : عن ابنِ عمرَ ؛ أنَّ اليهودَ جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيا . وساق الحديثَ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ عشيَّةَ رجمِ الأسلميِّ قال : لا يزالُ الدِّينُ قائمًا حتَّى تقومَ السَّاعةُ أو يكونَ عليكم اثنا عشرَ خليفةً
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى : هل رجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم . قال قلتُ : بعد ما أُنْزِلَتْ سورةُ النورِ أم قبْلها ؟ قال : لا أدري .
لمَّا رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماعزًا في الزِّنا , قال رجلٌ لصاحبِه : هذا أقعص كما يَقعَصُ الكلبُ فمرَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهما معه بجيفةٍ , فقال : انهَشا منها فقالا يا رسولَ اللهِ , ننهشُ جيفةً ! فقال : ما أصبتما من أخيكما أنتنُ من هذه .
رجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمَ أبو بكرٍ ورجمْتُ . ولولا أني أكرَهُ أنْ أزيدَ في كتابِ اللهِ لكتَبْتُهُ في المصحَفِ ، فإِنَّي قَدْ خشيتُ أنْ يَجيءَ أقوامٌ فلا يَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ فيكفرونَ بِهِ
رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجمَ أبو بكرٍ ورجمتُ . ولَولا أنِّي أكْرَهُ أن أزيدَ في كتابِ اللَّهِ لَكَتبتُهُ في المصحفِ فإنِّي قد خَشيتُ أن يجيءَ أقوامٌ فلا يجِدونَهُ في كتابِ اللَّهِ فيَكْفُرونَ بِهِ
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إيَّاكم أن تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجمِ وأن يقولَ قائلٌ : لا نَجدُ حدَّينِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رجمَ ورجَمنا بعدَهُ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجم الأسلمي الذي أخبره عن نفسه أنه زنا فرجمه قام في الناس فقال: يا أيها الناس اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها ومن ألم بها فليستتر بستر الله عز وجل
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قامَ بعدَ أنْ رجمَ الأسلميَّ ، فقال : اجْتنبوا هذهِ القاذورةَ التي نَهى اللهُ عنها فمَنْ ألمَّ فليستترْ بسترِ اللهِ وليتبْ إلى اللهِ ، فإنهُ مَنْ يُبدِ لنا صفحتَهُ نُقِمْ عليهِ كتابَ اللهِ عز وجل
كنت فيمن رجم الرجل إنه لما وجد مس الحجارة صرخ بنا ردوني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما رجعنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه، قال: فهلا تركتموه وجئتموني به ليتثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأما ترك حد فلا
جاء الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فشهِد على نفسِه بالزِّنا أربعَ شهاداتٍ يقولُ : أتيتُ امرأةً حرامًا وفي كلِّ ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذكر الحديثَ إلى أن قال : فما تريدُ بهذا القولِ ؟ قال : أريدُ أن تُطهِّرَني ، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرجَمَ ، فرُجِم ، فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلَيْن من الأنصارِ يقولُ أحدُهما لصاحبِه : انظُرْ إلى هذا الَّذي ستر اللهُ عليه فلم يدَعْ نفسَه حتَّى رُجِم رجْمَ الكلبِ . قال : فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ سار ساعةً ، فمرَّ بجِيفةِ حمارٍ شائلٍ برِجلِه ، فقال : أين فلانٌ وفلانٌ ؟ فقالوا : نحن ذا يا رسولَ اللهِ ، فقال لهما : كُلا من جِيفةِ هذا الحمارِ ، فقالا : يا رسولَ اللهِ غفر اللهُ لك ، من يأكلُ هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما نِلتما من عِرضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أشدُّ من أكْلِ هذه الجِيفةِ ، فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه الآن في أنهارِ الجنَّةِ ينغمِسُ فيها
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه أراد أن يخطُبَ خُطبةً بمنًى ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : لو أخَّرتَ ذلك حتَّى تقدُمَ المدينةَ ، فقال : نعم ، ففعل فخطب ، فقال في خطبتِه : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ورجمنا معه
كنتُ فيمن رَجَمَ الرجلَ إنَّا لما خرجنا بهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزِعْ عنهُ حتى قتلناهُ فلمَّا رجعنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قال فهلَّا تركتموهُ وجئتموني بهِ ليَستثبتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ على هذا المنبرِ يقولُ : عسى أن يكونَ بعدي أقوامٌ يُكذِّبون بالرَّجمِ ، يقولونَ : لا نجِدُه في كتابِ اللهِ ، لولا أنْ أُزيدَ في كتابِ اللهِ ما ليس فيه لكتبتُ أنه حقٌّ ، قد رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ورَجَمَ أبو بكرٍ ورجمتُ