حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في بيته ، قال : فقلت : يا رسول الله :»· 50 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في بيتِه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أمسَحُ على الخُفَّيْنِ قال نَعَمْ قُلْتُ يومًا قال ويومَيْنِ قُلْتُ وثلاثةً يا رسولَ اللهِ قال نَعَمْ وما بدا لكَ
الراوي
أبي بن عمارة الأنصاري
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 3/362
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرواه جماعة عن يحيى بن أيوب فلم يذكروا عبادة بن نسي ولم يذكره إلا سعيد بن عفير
قال أبو جُحَيفةَ دخَلْتُ على علِيٍّ في بيتِه فقُلْتُ يا خيرَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَهْلًا وَيْحَكَ يا أبا جُحَيفةَ ألَا أُخبِرُكَ بخيرِ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ أبو بكرٍ وعُمَرُ وَيْحَكَ يا أبا جُحَيفةَ لا يجتمِعُ حُبِّي وبُغضُ أبي بكرٍ وعُمَرَ في قلبِ مُؤمِنٍ
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 4/182
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهقلت في الصحيح بعضه. لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن الوليد إلا الفضل بن المختار ولا عن الفضل إلا إدريس بن يحيى تفرد به نصر بن مرزوق
كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوم له في حوائجه نهاري أجمع حتى يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة فأجلس ببابه إذا دخل بيته أقول لعلها أن تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجه فما أزال أسمعه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده حتى أمل فأرجع أو تغلبني عيني فأرقد قال فقال لي يوما لما يرى من خفتي وخدمتي إياه سلني يا ربيعة أعطك قال فقلت انظر في أمري يا رسول الله ثم أعلمك ذلك قال ففكرت في نفسي فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة وأن لي فيها رزقا سيكفيني ويأتيني قال فقلت أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتي فإنه من الله عز وجل بالمنزل الذي هو به قال فجئت فقال ما فعلت يا ربيعة قال فقلت نعم يا رسول الله أسألك أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار قال فقال من أمرك بهذا يا ربيعة قال فقلت لا والله الذي بعثك بالحق ما أمرني به أحد ولكنك لما قلت سلني أعطك وكنت من الله بالمنزل الذي أنت به نظرت في أمري وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة وأن لي فيها رزقا سيأتيني فقلت أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتي قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال لي إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود
الراوي
ربيعة بن كعب الأسلمي
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 2/208
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
أنشَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا فأتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ قال: ( اللَّهمَّ سلِّمْهم وغنِّمْهم ) فغزَوْنا فسلِمْنا وغنِمْنا حتَّى ذكَر ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ قال: ثمَّ أتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أتَيْتُك تَتْرَى ثلاثَ مرَّاتٍ أسأَلُك أنْ تدعوَ لي بالشَّهادةِ فقُلْتَ: (اللَّهمَّ سلِّمْهم وغنِّمْهم) فسلِمْنا وغنِمْنا يا رسولَ اللهِ فمُرْني بعملٍ أدخُلُ به الجنَّةَ فقال: ( عليك بالصَّومِ فإنَّه لا مِثْلَ له ) قال: فكان أبو أمامةَ لا يُرى في بيتِه الدُّخَانَ نهارًا إلَّا إذا نزَل بهم ضيفٌ فإذا رأَوُا الدُّخَانَ نهارًا عرَفوا أنَّه قد اعتراهم ضيفٌ
الراوي
أبو أمامة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 3425
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[طريقه محفوظ]
أنَّ نفرًا منَ الأنصارِ قالوا : مَن رجلٌ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ : فقلتُ أَنا قالوا : اذهَبْ فاسأله لَنا متى ليلةُ القدرِ ؟ فخرجتُ حتَّى وافيتُ غروبَ الشَّمسِ عندَ بعضِ أبياتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ فصلَّى المغربَ فلمَّا فرغَ خرجتُ معَهُ حتَّى دخلَ بيتَهُ وأَنا معَهُ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِطرِهِ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بنعليهِ ثمَّ قالَ : إنِّي لَأظنُّ أنَّ لَكَ حاجةً قلتُ : أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ أرسلَني إليكَ فلانٌ و فلانٌ بلِ القابلةُ ثلاثٍ وعشرينَ
الراوي
عبدالله بن أنيس
المحدِّث
النسائي
المصدر
نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعة · 3388
الحُكم
ضعيف الإسنادموسى بن يعقوب ليس بذلك القوي
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ، بيتُهُ أَقصى بيتٍ بالمدينةِ . وَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ لو أنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ، ويرفعُكَ منَ الوقعِ، ويَقيكَ هوامَّ الأرضِ فقالَ: واللَّهِ، ما أحبُّ أنَّ بيتي بِطُنُبِ بيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فحمَلتُ بِهِ حملًا، حتَّى أتيتُ بيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فدعاهُ، فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يَرجو في أثَرِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ لَكَ ما احتَسبتَ
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن ابن ماجه · 642
الحُكم
صحيحصحيح
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انطلقْ حتى تأتِيَ أبا بكرٍ فتجدُه في بيتِه جالسًا محتبيًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لك أبشرْ بالجنةِ ثم انطلق حتى تأتِيَ الثنيةَ فتلقَّى عمرُ فيها على حمارٍ تلوحُ صلعتُه فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لك أبشرْ بالجنةِ ثم انطلقْ حتى تأتِيَ السوقَ فتلقَى عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ فقلْ له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فانطلقت إلى أبي بكرٍ فوجدته في بيتِه جالسًا مُحتبيًا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلتُ في مكانِ كذا وكذا فقام إليه ثم أتيتُ الثنيةَ فإذا فيها عمرُ على حمارٍ تلوحُ صلعتُه كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت في مكانِ كذا وكذا فانطلق ثم انطلقت حتى أتيتُ السوقَ فلقيتُ عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِي فجِئنا جميعًا حتى أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له عثمانُ يا رسولَ اللهِ إن زيدًا أتانِي فقال إن رسولَ اللهِ يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فأيُّ بلاءٍ يصيبُني يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِّ ما تعنَّيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ ذكَرِي بيمينِي منذُ بايعتُك فقال هو ذاك
الراوي
زيد بن أرقم
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 9/58
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وقد ضعفه الجمهور ووثق في رواية عن يحيى بن معين والمشهور عنه تضعيفه‏‏
أنه توضأ في بيتِه ثم خرج . فقال : لألزمنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأكوننَّ معه يومي هذا . قال فجاء المسجدَ . فسأل عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : خرج . وَجَّه ههنا . قال فخرجتُ على أثَرِه أسأل عنه . حتى دخل بئرَ أَريسٍ . قال فجلستُ عند البابِ . وبابها من جريدٍ . حتى قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتَه وتوضأ . فقمتُ إليه . فإذا هو قد جلس على بئرِ أَريسٍ . وتوسَّط قُفَّها ، وكشف عن ساقَيه ، ودلَّاهما في البئرِ . قال فسلَّمتُ عليه . ثم انصرفتُ فجلستُ عند الباب . فقلتُ : لأكوننَّ بوَّابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ . فجاء أبو بكرٍ فدفع البابَ . فقلتُ : من هذا ؟ فقال : أبو بكرٍ . فقلتُ : على رِسْلِكَ . قال ثم ذهبتُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ . فقال " ائذَنْ له ، وبشِّرْه بالجنةِ " قال فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكرٍ : ادخُلْ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يبشِّرُك بالجنةِ . قال فدخل أبو بكرٍ . فجلس عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه في القُفِّ . ودلَّى رجلَيه في البئرِ . كما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكشف عن ساقَيه . ثم رجعتُ فجلستُ . وقد تركتُ أخي يتوضَّأ ويلحقُني . فقلتُ : إن يُرِدِ اللهُ بفلانٍ - يريد أخاه - خيرًا يأْتِ به . فإذا إنسانٌ يُحرِّكُ البابَ . فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال : عمرُ بنُ الخطابِ . فقلتُ : على رِسلِكَ . ثم جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلمتُ عليه وقلتُ : هذا عمرُ يستأذنُ . فقال " ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ " فجئتُ عمرَ فقلتُ : أَذِنَ ويُبشِّرُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجنةِ . قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القُفِّ ، عن يسارِه . ودلَّى رجلَيه في البئرِ . ثم رجعتُ فجلستُ فقلتُ : إن يُرِدِ اللهُ بفلانٍ خيرًا - يعني أخاه - يأتِ به . فجاء إنسانٌ فحرَّك البابَ . فقلتُ : من هذا ؟ فقال : عثمانُ بنُ عفانٍ . فقلتُ : على رِسلِكَ . قال وجئتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه . فقال " ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ . مع بلوى تُصيبُه " قال فجئتَ فقلتُ : ادخُلْ . ويبشرُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجنةِ . مع بلْوى تصيبُك . قال فدخل فوجد القُفَّ قد مُلِئَ . فجلس وجاهَهم من الشِّقِّ الآخرِ .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2403
الحُكم
صحيحصحيح
انطلَقتُ معَ أبي وأَنا غلامٌ ، فأتَينا رجلًا منَ الهاجِرةِ ، جالسًا في ظلِّ بيتِهِ وعليهِ بُردانِ أخضرانِ ، وشعرُهُ وفرةٌ ، وبِرأسِهِ رَدعٌ من حنَّاءٍ ، قالَ : فقالَ لي أبي : أتَدري مَن هذا ؟ فقلتُ : لا ، قالَ : هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فتَحدَّثنا طويلًا ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : إنِّي رجلٌ من أَهْلِ بيتِ طبٍّ ، فأرني الَّذي بباطنِ كتفِكَ ، فإن تَكُ سَلعةً قطعتُها ، وإن تَكُ غيرَ ذلِكَ أخبرتُكَ ، قالَ طبيبُها الَّذي خلقَها ، قالَ : ثمَّ نظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ ، فقالَ لَهُ : ابنُكَ هذا ؟ قالَ : أشهَدُ بِهِ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انظُر ما تقولُ ؟ قالَ : إي وربِّ الكعبةِ ، قالَ : فضَحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لشبَهي بأبي ، ولِحَلِفِ أبي عليَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا هذا ، لا يَجني عليكَ ، ولا تَجني عليهِ
الراوي
أبو رمثة
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 12/74
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر ، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان ، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل ، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل ، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره ، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب ، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب ، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب ، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقُلْت : لألزمن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأكونن معه يومَي هذا، قال : فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره، أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عِندَ الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عِندَ الباب، فقُلْت : لأكونن بواب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر، فقُلْت : على رسلك، ثم ذهبت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قُلْت لأبي بكر : ادخل، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه في القف، ودلى رجلٌيه في البئر كما صنع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عُمَر بن الخطابِ، فقُلْت على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه، فقُلْت : هذا عُمَر بن الخطابِ يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقُلْت : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القف عن يساره، ودلى رجلٌيه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقُلْت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقُلْت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان، فقُلْت على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه ) . فجئته فقُلْت له : ادخل، وبشرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3674
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ؛ قال : كان رجلٌ من الأنصارِ بيتُه أقصى بيتٍ في المدينةِ . فكان لا تُخطئُه الصلاةُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فتوجَّعنا لهُ . فقلتُ لهُ : يا فلانُ ! لو أنك اشتريتَ حمارًا يَقيك من الرمضاءِ ويقيك من هوامِّ الأرضِ ! قال : أم واللهِ ! ما أحبُّ أن بيتي مطنبٌ ببيتِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فحملتُ بهِ حملًا حتى أتيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخبرتُه . قال فدعاهُ . فقال لهُ مثلَ ذلك . وذكر لهُ أنَّهُ يرجو في أثرِه الأجرَ . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لك ما احتسبتَ
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 663
الحُكم
صحيحصحيح
واللهِ إنَّا لجُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ ، فقال رسولُ اللهِ : يا أعرابيُّ الشَّبَقُ والجوعُ ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهَبْ فأوَّلُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُك ، قال الأعرابيُّ : فدخلتُ نخلَ بني النَّجَّارِ فإذا بجاريةٍ تخترِفُ في زبيلٍ فقلتُ لها : يا ذاتَ الزَّبيلِ هل لك من زوجٍ قالت : لا ، قلتُ انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فنزلت فانطلقتُ معها إلى منزلِها فقالت لأبيها : إنَّ هذا الأعرابيَّ أتاني وأنا أخترِفُ في الزَّبيلِ فسألني هل لك من زوجٍ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : انزلي فقد زوَّجنيك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ فقال له الأعرابيُّ : ما ذات الزَّبيلِ منك ؟ قال : ابنتي قال : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا قال : فقد زوَّجنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلقت الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل لها زوجٌ ؟ قال : لا ، قال : فاذهَبْ فأحسِنْ جِهازَها ، ثمَّ ابعَثْ بها إليه ، فانطلق أبو الجاريةِ فجهَّز ابنتَه وأحسن القيامَ عليها ، ثمَّ بعث معها بتمرٍ ولبنٍ ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ وانصرف الأعرابيُّ إلى بيتِه فرأَى الجاريةَ مُصنعةً ، ورأَى تمرًا ولبنًا ، فقام إلى الصَّلاةِ فلمَّا طلع الفجرُ غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغدا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه فقالت : واللهِ ما قربنا ولا قرب تمرَنا ولا لبنَنا قال : فانطلق أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فدعا الأعرابيَّ فقال : يا أعرابيُّ ما منعك من أن تكونَ ألممتَ بأهلِك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ يجِبُ للهِ عليَّ أن أُحييَ ليلتي إلى الصَّباحِ . فقال : يا أعرابيُّ ألمِمْ بأهلِك
الراوي
عبدالله بن أبي أوفى
المحدِّث
ابن الجوزي
المصدر
موضوعات ابن الجوزي · 3/40
الحُكم
ضعيفلا يصح ، فيه آفتان
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ; ليُضرَبَ بهِ للنَّاسِ لجمعِ الصَّلاةِ ، طافَ بي - وأنا نائمٌ - رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ ، فقلتُ : يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ : وما تصنعُ بهِ ؟ قلتُ : ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ . قالَ : أفلا أدلُّكَ علَى ما هوَ خيرٌ من ذلِكَ ؟ فقلتُ لهُ : بلى . قالَ : فقالَ : تقولَ : اللَّهُ أَكبرُ . . . إلى آخرِهِ ، وَكذا الإقامةُ فلمَّا أصبَحتُ ، أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بما رأيتُ . فقالَ : إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ ، فقُم معَ بلالٍ ، فألقِ عليْهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ ، فإنَّهُ أندَى صوتًا منْكَ . فقمتُ معَ بلالٍ ، فجعلتُ ألقيه عليْهِ ويؤذِّنُ بهِ . قالَ فسمعَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وَهوَ في بيتِهِ ، فخرجَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ : يا رسولَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما أُريَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - : فللَّهِ الحمدُ
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
الألباني
المصدر
تخريج مشكاة المصابيح · 620
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ بيتَهُ فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفُ قيامَ اللَّيلِ وصيامَ النَّهارِ قالَ إنِّي لأفعَلُ فقالَ إنَّ حَسبَكَ ولا أقولُ افعَل أن تَصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ الحسَنةُ عَشرُ أمثالِها فَكَأنَّكَ قَد صمتَ الدَّهرَ كُلَّهُ قالَ فغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ قالَ فقُلتُ إنِّي لأجدُ قوَّةً مِن ذلِكَ قالَ إنَّ حَسبِكَ أن تصومَ من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ فَغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ فقُلتُ بي قوَّةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ صيامُ داودَ نِصفُ الدَّهرِ ثمَّ قالَ لنَفسِكَ عليكَ حقٌّ ولأَهْلِكَ عليكَ حقٌّ قالَ فَكانَ عبدُ اللَّهِ يصومُ ذلِكَ الصِّيامَ حتَّى إذا أدرَكَهُ السِّنُّ والضَّعفُ كانَ يقولُ لَأن أَكونَ قَبِلْتُ رخصةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أَهْلي ومالي
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 11/96
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، فساقه بلا ترجيع، قال: ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر، فساق الإقامة وأفردها وثنى لفظة الإقامة قال فلما أصبحت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر باقي الحديث وفيه فسمع ذلك عمر وهو في بيته فجعل يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق نبياً لقد رأيت مثل ما رأى فقال صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
الكمال بن الهمام
المصدر
شرح فتح القدير · 1/244
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه محمد بن إسحاق
والله ، إنا لجلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه أعرابي ، فقال : يارسول الله ، أهلكني الشبق والجوع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أعرابي ، الشبق والجوع ؟ قال : هو ذاك ، قال : فاذهب فأول امرأة تلقاها ، ليس لها زوج ، فهي امرأتك ، قال الأعرابي : فدخلت نخل بني النجار ، فإذا جارية تخترف في زنبيل ، فقلت لها : يا ذات الزنبيل ، هل لك زوج ؟ قالت : لا ، قلت : انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فنزلت ، فانطلقت معها إلى منزلها ، فقالت لأبيها : إن هذا الأعرابي أتانا ، وأنا أخترف في الزنبيل ، فسألني : هل لك زوج ؟ فقلت : لا ، فقال : انزلي ، فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج أبو الجارية إلى الأعرابي ، فقال له الأعرابي : ما ذات الزنبيل منك ؟ قال : ابنتي ، قال : هل لها زوج ؟ قال : لا ، قال : فقد زوجنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لها زوج ؟ قال : لا ، قال : اذهب فأحسن جهازها ، ثم ابعث بها إليه ، فانطلق أبو الجارية ، فجهز ابنته ، وأحسن القيام عليها ، ثم بعث معها بتمر ولبن ، فجاءت به إلى بيت الأعرابي ، وانصرف الأعرابي إلى بيته ، فرأى جارية مصنعة ، ورأى تمرا ولبنا ، فقام إلى الصلاة ، فلما طلع الفجر ، غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغدا أبو الجارية إلى ابنته ، فقالت : والله ما قربنا ، ولا قرب تمرنا ، ولا لبننا ، قال : فانطلق أبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فدعا الأعرابي ، فقال : يا أعرابي ، ما منعك من أن تكون ألممت بأهلك ؟ قال : يارسول الله ، انصرفت من عندك ، ودخلت المنزل ، فإذا جارية مصنعة ، ورأيت تمرا ولبنا ، فكان يجب لله علي أن أحيي ليلتي إلى الصبح ، فقال : يا أعرابي ، اذهب فألم بأهلك
الراوي
عبدالله بن أبي أوفى
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة · 4/ 30
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
لمَّا أمَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يعملُ ليضربَ بهِ النَّاسُ لجمعِ الصَّلاةِ طافَ بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِهِ فقلتُ يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ قالَ وما تصنَعُ بهِ فقلتُ ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ قالَ أفلا أدلُّكَ على ما هوَ خيرٌ من ذلكَ فقلتُ بلى فقالَ تقولُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ ثمَّ استأخرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ ثمَّ قالَ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا أصبحتُ أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما رأيتُ فقالَ إنَّها لرُؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ تعالى فقُم معَ بلالٍ فألقِ عليهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ فإنَّهُ أندى صوتًا مِنكَ فقمتُ معَ بلالٍ فجعلتُ ألقيهِ عليهِ ويؤذِّنُ بهِ قالَ فسمِعَ بذلِكَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وهوَ في بيتهِ فخرجَ يجرُّ رداءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما أرِيَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فللَّهِ الحمدُ
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
الخطابي
المصدر
معالم السنن · 1/130
الحُكم
صحيح الإسنادروي هذا الحديث والقصة بأسانيد مختلفة وهذا الإسناد أصحها
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ليُضرَبَ بهِ للنَّاسِ لجمعِ الصَّلاةِ ، طافَ بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِهِ فقلتُ يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ قالَ وما تصنعُ بهِ فقلتُ ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ قالَ أفلا أدلُّكَ علَى ما هوَ خَيرٌ مِن ذلِكَ فقلتُ لَه بلَى قالَ فقالَ تقولُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ علَى الصَّلاةِ حيَّ علَى الصَّلاةِ حيَّ علَى الفلاحِ حيَّ علَى الفلاحِ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ ثمَّ استأخَرَ عنِّي غَيرَ بعيدٍ ثمَّ قالَ ثمَّ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ علَى الصَّلاةِ حيَّ علَى الفَلاحِ قَد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فأخبرتُهُ بما رأيتُ فقالَ إنَّها لرُؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ فقُم معَ بلالٍ فألقِ عليهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ - قالَ - فسمِعَ ذلِكَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ وَهوَ في بيتِهِ فخرجَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللَّهِ لقد رأيتُ مِثلَ ما رأى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فللَّهِ الحمدُ
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 567
الحُكم
صحيححسن
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ قال كنتُ في الغزوةِ التي بَعث فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرو بنَ العاصِ وهي غزوةُ ذاتِ السلاسلَ فصحبت أبا بكرٍ وعمرَ فمررتُ بقومٍ وهم على جزورٍ قد نحروها وهم لا يقدرون على أن يُبَعِّضوها وكنتُ امرءًا جازرًا فقلتُ لهم تعطوني منها عشرًا على أن أُقسِّمها بينكم قالوا نعم فأخذتُ الشَّفرةَ فجزَّأتُها مكاني وأخذتُ منها جزءًا فحملتُه إلى أصحابي فاطَّبخناه وأكلناه فقال أبو بكرٍ وعمرُ أنى لك هذا اللحمُ يا عوفُ فأخبرتُهما فقالا لا واللهِ ما أحسنتَ حين أطعَمْتنا هذا ثم قاما يتقيَّآن ما في بطونهما منه فلما أن قفَل الناسُ من ذلك السفرِ كنتُ أولَ قادمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجئتُه وهو يصلِّي في بيتِه فقلتُ السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال أَعَوفُ بنَ مالكٍ فقلتُ نعم بأبي أنت وأمي فقال صاحبُ الجَزورِ ولم يَزِدْني على ذلك شيئًا
الراوي
عوف بن مالك الأشجعي
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 4/274
الحُكم
ضعيف الإسنادمنقطع بل معضل
لما أمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال وتقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذي بعثك بًالحق يا رسول اللهِ لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلله الحمد
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 499
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهقال معمر ويونس عن الزهري فيه الله أكبر الله أكبر لم يثنيا
لما أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالنَّاقوسِ يُعملُ ليُضربُ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ يا عبدَ اللهِ أتبيعُ النَّاقوسَ قال وما تصنعُ به فقلتُ ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدُلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك فقلتُ له بلى قال فقال تقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلَه إلا اللهُ قال ثم استأْخرَ عني غيرَ بعيدٍ ثم قال وتقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتُ الصلاةُ قد قامتُ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلَه إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه بما رأيتُ فقال إنها لرؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ فقم مع بلالٍ فألقِ عليه ما رأيتَ فليؤذِّن به فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلقيَه عليه ويؤذِّن به قال فسمِعَ ذلك عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِه فخرج يَجُرُّ رداءَه ويقولُ والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلِلَّه الحمدُ.
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 499
الحُكم
صحيححسن صحيح
لم أزَلْ حريصًا على أنْ أسأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن المرأتينِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّتينِ قال اللهُ لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] حتَّى حجَّ فحجَجْتُ معه فعدَل وعدَلْتُ معه بإداوةٍ فتبرَّز ثمَّ جاء فسكَبْتُ على يدَيهِ مِن الإداوةِ فتوضَّأ فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ مَن المرأتانِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّتانِ قال لهما اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]؟ فقال عمرُ: واعجبًا منكَ يا ابنَ عبَّاسٍ هي حفصةُ وعائشةُ ثمَّ استقبَل عمرُ الحديثَ فقال: إنِّي كُنْتُ أنا وجارٌ لي مِن الأنصارِ في بني أميَّةَ بنِ زيدٍ وهو مِن عوالي المدينةِ وكنَّا نتناوَبُ النُّزولَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينزِلُ يومًا وأنزِلُ يومًا فإذا نزَلْتُ جِئْتُه بخبرِ ذلك اليومِ مِن الوحيِ وغيرِه وإذا نزَل فعَل مثلَ ذلك وكنَّا معاشرَ قريشٍ نغلِبُ النِّساءَ فلمَّا قدِمْنا على الأنصارِ إذا قومٌ تغلِبُهم نساؤُهم فطفِق نساؤُنا يأخُذْنَ مِن نساءِ الأنصارِ فصخِبَتْ عليَّ امرأتي فراجَعتْني فأنكَرْتُ أنْ تُراجِعَني قالت: ولمَ تنكرُ أن، إحداهنَّ لَتهجُرُه اليومَ حتَّى اللَّيلِ فأفزَعني ذلك فقُلْتُ: خاب مَن فعَل ذلك منهنَّ، ثمَّ جمَعْتُ عليَّ ثيابي فنزَلْتُ فدخَلْتُ على حفصةَ بنتِ عمرَ فقُلْتُ لها: يا حفصةُ أتُغضِبُ إحداكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتهجُرُه اليومَ حتَّى اللَّيلِ ؟ قالت: نَعم قُلْتُ: قد خِبْتِ وخسِرْتِ أفتأمنينَ أنْ يغضَبَ اللهُ لغضبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتهلِكينَ، لا تَستَنكِري رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تُراجِعيه ولا تهجُريه، وسَليني ما بدا لكِ، ولا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أضوأَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عائشةَ، قال عمرُ: وقد تحدَّثْنا أنَّ غسَّانَ تنعَلُ الخيلَ لِتغزوَنا فنزَل صاحبي الأنصاريُّ يومَ نوبتِه فرجَع إليَّ عشيًّا فضرَب بابي ضربًا شديدًا ففزِعْتُ فخرَجْتُ إليه فقال: قد حدَث أمرٌ عظيمٌ قُلْتُ: ما هو أجاءتْ غسَّانُ ؟ قال: لا بل أعظمُ وأطولُ طلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه قال عمرُ: قُلْتُ: خابتْ حفصةُ وخسِرتْ قد كُنْتُ أظُنُّ أنَّ هذا يوشِكُ أنْ يكونَ قال: فجمَعْتُ عليَّ ثيابي فصلَّيْتُ صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَشرُبةً له اعتزَل فيها قال: ودخَلْتُ على حفصةَ فإذا هي تبكي قُلْتُ: وما يُبكيكِ ؟ ألم أكُنْ أُحذِّرُكِ هذا أطلَقكنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: لا أدري ها هو ذا معتزلٌ في هذه المَشرُبةِ فخرَجْتُ فجِئْتُ المنبرَ فإذا حولَه رهطٌ يبكون فجلَسْتُ معهم قليلًا ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فجِئْتُ المَشرُبةَ الَّتي فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ لغلامٍ أسودَ: استأذِنْ لعُمرَ قال: فدخَل الغلامُ فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ خرَج إليَّ فقال: قد ذكَرْتُكَ له فصمَت فانصرَفْتُ حتَّى جلَسْتُ مع الرَّهطِ الَّذينَ عندَ المنبرِ ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فجِئْتُ فقُلْتُ للغلامِ: استأذِنْ لعُمرَ فدخَل ثمَّ رجَع قال: قد ذكَرْتُك له فصمَت فلمَّا أنْ ولَّيْتُ مُنصرِفًا إذا الغلامُ يدعوني يقولُ: قد أذِن لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو مضطجِعٌ على رمالِ حصيرٍ قد أثَّر بجنبِه متَّكئٌ على وسادةٍ مِن أَدَمٍ حشوُها ليفٌ فسلَّمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ وأنا قائمٌ: يا رسولَ اللهِ أطلَّقْتَ نساءَكَ ؟ فرفَع بصرَه إلى السَّماءِ وقال: لا، فقُلْتُ: اللهُ أكبرُ يا رسولَ اللهِ لو رأَيْتَني وكنَّا معاشرَ قريشٍ نغلِبُ نساءَنا فلمَّا أنْ قدِمْنا المدينةَ قدِمْنا على قومٍ تغلِبُهم نساؤُهم فصخِبتْ عليَّ امرأتي فإذا هي تُراجِعُني فأنكَرْتُ ذلك عليها فقالت: أتُنكِرُ أنْ أُراجِعَكَ واللهِ إنَّ أزواجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُراجِعْنَه وتهجُرُه إحداهنَّ اليومَ حتَّى اللَّيلِ قال: قُلْتُ: قد خابت حفصةُ وخسِرتْ أفتأمَنُ إحداهنَّ أنْ يغضَبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هي قد هلَكتْ قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لو رأَيْتَني ودخَلْتُ على حفصةَ فقُلْتُ: لا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أوسمَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريدُ عائشةَ قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبسُّمًا آخَرَ قال: فجلَسْتُ حينَ رأَيْتُه تبسَّم قال: فرجَعْتُ بصري في بيتِه فواللهِ ما رأَيْتُ فيه شيئًا يرُدُّ البصرَ غيرَ أهَبةٍ ثلاثةٍ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يوسِّعَ على أمَّتِك فإنَّ فارسَ والرُّومَ قد وُسِّع عليهم وأُعطوا الدُّنيا وهم لا يعبُدونَ اللهَ قال: فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان متَّكئًا ثمَّ قال: ( أفي شكٍّ أنتَ يا ابنَ الخطَّابِ أولئكَ قومٌ عُجِّلت لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا ) قال: فقُلْتُ: أستغفِرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، فاعتزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه مِن أجلِ ذلك الحديثِ وكان قال: ( ما أنا بداخلٍ عليهنَّ شهرًا ) مِن شدَّةِ مَوْجِدتِه عليهنَّ حتَّى عاتَبه اللهُ فلمَّا مضتْ تسعٌ وعشرونَ ليلةً دخَل على عائشةَ فبدَأ بها، فقالت له عائشةُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك قد أقسَمْتَ ألَّا تدخُلَ علينا شهرًا، وإنَّا أصبَحْنا في تسعٍ وعشرينَ ليلةً عَدَّها فقال: ( الشَّهرُ تسعٌ وعشرونَ ليلةً وكان الشَّهرُ تسعًا وعشرينَ ليلةً )
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 4187
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
جعَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدقةِ المسلمينَ ، فجعلتُ التَّمرَ في غرفةٍ ، فوجدتُ فيها نُقصانًا ، فأخبرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : هذا الشَّيطانُ يأخذُه . قالَ : فدخلتُ الغرفةَ فأغلقتُ البابَ عليَّ فجاءَت ظلمةٌ عظيمةٌ فغشِيتِ البابَ ، ثمَّ تصوَّرَ في صورةِ فيلٍ ، ثمَّ تصوَّرَ في صورةٍ أخرى ، فدخلَ من شقِّ البابِ ، فشددتُ إزاري عليَّ ، فجعلَ يأْكلُ منَ التَّمرِ قالَ : فوثبتُ عليْهِ فضبطتُهُ فالتفَّت يدايَ عليْهِ ، فقلتُ : يا عدوَّ اللهِ ، فقالَ : خلِّ عنِّي فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ ، وأنا فَقيرٌ ، مِن جنِّ نصيبينَ ، وَكانت لنا هذِهِ القريةُ ، قبلَ أن يُبعَثَ صاحبُكم ، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجنا منْها فخلِّ عنِّي فلن أعودَ إليْكَ ، فخلَّيتُ عنْهُ ، وجاءَ جبريلُ عليْهِ السَّلام؛ فأخبرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بما كانَ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّبحَ ، فنادى منادٍ بِهِ : أينَ معاذُ بنُ جبلٍ فقمتُ إليْهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما فعلَ أسيرُكَ يا معاذُ ؟ فأخبرتُهُ فقالَ : أما أنَّهُ سيعودُ فعُد . قالَ : فدخلتُ الغرفةَ ، وأغلقتُ عليَّ البابُ ، فدخلَ من شقِّ البابِ ، فجعلَ يأْكلُ منَ التَّمرِ ، فصَنعتُ بِهِ كما صنعتُ في المرَّةِ الأولى ، فقالَ : خلِّ عنِّي فإنِّي لن أعودَ إليْكَ . فقلتُ : يا عدوَّ اللهِ . ألم تقُل : لا أعودُ . قالَ : فإنِّي لا أعودُ ، وآيةُ ذلِكَ إنَّهُ لا يقرأُ أحدٌ منْكم خاتمةَ البقرةِ فيدخلَ أحدٌ منَّا في بيتِهِ تلْكَ اللَّيلةَ
الراوي
معاذ بن جبل
المحدِّث
البيهقي
المصدر
دلائل النبوة · 7/109
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[له متابعة]
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه قد بلغني أن خالدَ بنَ سفيانَ بنَ نبيحٍ الهذليَّ يجمعُ لي الناسَ ليغزوَني فائتِه فاقتلْه قال قلت يا رسولَ اللهِ انعتْه لي حتى أعرفَه قال إذا رأيته وجدت له قشعريرةً قال فخرجت متوشحًا سيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنةَ معَ ظعنٍ يرتادُ لهن منزلًا وحينَ كان وقتَ العصرِ فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من القشعريرةِ فأقبلت نحوَه وخشيت أن يكونَ بينِي وبينَه محاولةً فصليت وأنا أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلما انتهيت إليه قال مَن الرجلُ قلت رجلٌ سمع بك وبجمعِك لهذا الرجلِ فجاءك في ذلكِ قال أجلْ أنا في ذلك قال فمشيت معَه شيئًا حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيفِ حتى قتلتُه ثم خرجت وتركت ظعائنَه مكباتٍ عليه فلما قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني قال أفلح الوجهُ قال قلت قتلتُه يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل بي بيتَه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذه عندَك يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجت بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصَا قلت أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمرني أن أمسكَها قالوا أو لا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتسألَه عن ذلك فرجعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ لم أعطيتَني هذه العصَا قال آيةٌ بيني وبينَك يومَ القيامةِ إن أقلَّ الناسِ المتخصرون يومئذٍ قال فقرنها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معَه حتى إذا مات أمر بها فضُمَّت معَه في كفنِه ثم دُفِنا جميعًا
الراوي
عبدالله بن أنيس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/206
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات