نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حجة الوداع : ألا إن أولياء الله»· 21 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم قال في حَجَّةِ الوداعِ: أَلَا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصَلُّونَ؛ من يُقيمُ الصَّلاةَ، ويصومُ رَمَضانَ، ويُعطي زَكاةَ مَالِه يَحْتَسِبُها، ويجتَنِبُ الكبائِرَ التي نهى اللهُ عنها.
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ, فسمعتُهُ يقولُ ألا إنَّ أولياءَ اللَّهِ المصلُّونَ, ألا وإنَّهُ من يتمُّ الصَّلاةَ المَكتوبةَ يراها للَّهِ عليْهِ حقًّا, ويؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ, ويصومُ رمضانَ, ويجتنبُ الْكبائرَ, فقالَ لَهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ, وما الْكبائرُ قالَ الْكبائرُ تسعٌ, أعظمُهنَّ إشراكٌ باللَّهِ, وقتلُ نفسِ مؤمنٍ, وأَكلُ الرِّبا, وأَكلُ مالِ اليتيمِ, وقذفُ المحصنةِ, والفرارُ منَ الزَّحفِ, وعقوقُ الوالدينِ, والسِّحرُ, واستحلالُ البيتِ الحرامِ , من لقيَ اللَّهَ وَهوَ بريءٌ منْهنَّ كانَ معي في جنَّةٍ مصاريعُها من ذَهبٍ
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ, فسمعتُهُ يقولُ ألا إنَّ أولياءَ اللَّهِ المصلُّونَ, ألا وإنَّهُ من يتمُّ الصَّلاةَ المَكتوبةَ يراها للَّهِ عليْهِ حقًّا, ويؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ, ويصومُ رمضانَ, ويجتنبُ الْكبائرَ, فقالَ لَهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ, وما الْكبائرُ قالَ الْكبائرُ تسعٌ, أعظمُهنَّ إشراكٌ باللَّهِ, وقتلُ نفسِ مؤمنٍ, وأَكلُ الرِّبا, وأَكلُ مالِ اليتيمِ, وقذفُ المحصنةِ , والفرارُ منَ الزَّحفِ, وعقوقُ الوالدينِ, والسِّحرُ, واستحلالُ البيتِ الحرامِ, من لقيَ اللَّهَ وَهوَ بريءٌ منْهنَّ كانَ معي في جنَّةٍ مصاريعُها من ذَهبٍ
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ, فسمعتُهُ يقولُ ألا إنَّ أولياءَ اللَّهِ المصلُّونَ, ألا وإنَّهُ من يتمُّ الصَّلاةَ المَكتوبةَ يراها للَّهِ عليْهِ حقًّا, ويؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ, ويصومُ رمضانَ, ويجتنبُ الْكبائرَ, فقالَ لَهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ, وما الْكبائرُ قالَ الْكبائرُ تسعٌ, أعظمُهنَّ إشراكٌ باللَّهِ, وقتلُ نفسِ مؤمنٍ, وأَكلُ الرِّبا, وأَكلُ مالِ اليتيمِ, وقذفُ المحصنةِ, والفرارُ منَ الزَّحفِ, وعقوقُ الوالدينِ, والسِّحرُ, واستحلالُ البيتِ الحرامِ, من لقيَ اللَّهَ وَهوَ بريءٌ منْهنَّ كانَ معي في جنَّةٍ مصاريعُها من ذَهبٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ : إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ ، ومن يُقيمُ الصلواتِ الخمسِ التي كتبهُنَّ اللهُ على عبادِهِ ، ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها ، فقال رجلٌ من أصحابِهِ : وكمِ الكبائرُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هي سبعٌ : أعظمهُنَّ الإشراكُ باللهِ . وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ ، والفرارُ من الزَّحْفِ . وقذفُ المحصناتِ ، والسِّحْرُ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأكلُ الربا ، وعقوقُ الوالديْنِ المسلميْنِ . واستحلالُ البيتِ الحرامِ ، لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرِ ، ويُقِيمُ الصلاةَ ، ويُؤْتِي الزكاةَ ، إلا رافقَ محمدًا في بُحْبُوحَةِ جنةٍ أبوابها مصاريعُ الذهبِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّون ومن يقيمُ الصَّلواتِ الخمسَ الَّتي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسِبُ صومَه ويؤتي الزَّكاةَ محتسبًا طيِّبةً بها نفسُه ويجتنبُ الكبائرَ الَّتي نهَى اللهُ عنها فقال رجلٌ من أصحابِه يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ قال تسعٌ أعظمُهنَّ الإشركُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ من الزَّحفِ وقذفُ المُحصَنةِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدَيْن المسلمَيْن واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلَتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاء الكبائرَ ويقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزَّكاةَ إلَّا رافق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّون ومن يقيمُ الصَّلواتِ الخمسَ الَّتي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسِبُ صومَه ويُؤتي الزَّكاةَ مُحتسِبًا طيِّبةً بها نفسُه ويجتنِبُ الكبائرَ الَّتي نهَى اللهُ عنها فقال رجلٌ من أصحابِه يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ قال تِسعٌ أعظمُهم الإشراكُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ من الزَّحفِ وقذفُ المحصنةِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدَيْن المسلمَيْن واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ قِبلتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاء الكبائرَ ويُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ إلَّا رافَق محمًّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ: إنَّ أولياءَ اللهِ المصلون ومن يقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسبُ صومَه ويؤتي الزكاةَ طيبةً بها نفسُه ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها فقال رجلٌ مِن أصحابِه: يا رسولَ اللهِ وكمِ الكبائرُ؟ قال: تسعٌ: أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفرارُ من الزحفِ وقذفُ المحصنةِ والسحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدين المسلمين واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ قبلتِكم أحياءً وأمواتًا. لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ويقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزكاةَ إلا رافق محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بحبوحةِ جنةٍ أبوابُها مصاريعُ الذهبِ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه ويؤتي الزكاة محتسبا طيبة بها نفسه ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله وكم الكبائر ؟ قال : هي تسع أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت العتيق الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا رافق محمدا صلى الله عليه وسلم في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في حجَّةِ الوداعِ ألا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ من يُقيمُ الصلواتِ الخمسِ التي كُتِبْنَ عليهِ ويصومُ رمضانَ يحتسبُ صومَهُ يرَى أنهُ عليهِ حقٌّ ويُعطي زكاةَ مالِهِ يَحتسبُها ويجتنبُ الكبائرَ التي نهَى اللهُ عنها ثم إنَّ رجلًا سألهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ؟ فقال هُنَّ تِسْعٌ إشراكٌ باللهِ وقتلُ نفسِ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ وفرارٌ يومَ الزحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وقذفُ المحصنةِ وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتِكم أحياءً وأمواتًا ثم قال لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ويُقيمُ الصلاةَ ويُؤتِي الزكاةَ إلا كان معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارٍ أبوابُها مصاريعُ من ذهبٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم قال في حَجَّةِ الوداعِ: أَلَا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصَلُّونَ؛ من يُقيمُ الصَّلاةَ، ويصومُ رَمَضانَ، ويُعطي زَكاةَ مَالِه يَحْتَسِبُها، ويجتَنِبُ الكبائِرَ التي نهى اللهُ عنها. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا إنَّ أحرَمَ الأيَّامِ يَومُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ الشُّهورِ شَهرُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ البِلادِ بَلَدُكُم هذا، ألا وإنَّ أموالَكُم ودِماءَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ]. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَهُم في حجَّةِ الوداعِ قالَ: ألا إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم حَرامٌ عليكُم إلى أن تلقَوا نَبيَّكُم كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بَلدِكُم هذا .
قال أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رهطٍ أن يطوفوا في مِنًى في حجَّةِ الوداعِ يومَ النحرِ فيُنادوا إنَّ هذه أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرِ اللهِ فلا تصوموا فيهن إلا صومًا في هديٍ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَبَّيك بحَجَّةٍ وعُمرةٍ [معًا، وذلك في حَجَّةِ الوَداعِ.] .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنَّا نُحَدِّثُ بحَجَّةِ الوداعِ، ولا نَدري أنَّه الوداعُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كانَ في حَجَّةِ الوداعِ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، ثُمَّ قال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا قد أنذَرَه أُمَّتَه، لَقد أنذَرَه نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه، والنَّبيُّونَ صَلَّى اللهُ عليهم وسَلَّمَ مِن بَعدِه، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ .
كنا نُحدثُ بحجَّةِ الوداعِ ولاندري أنه الوداعُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كان في حجَّةِ الوداعِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ المسيحَ الدجالَ فأطْنَبَ في ذِكْرِهِ ثم قال : ما بعث اللهُ من نبيٍّ إلا قد أنذرهُ أُمَّتَه لقد أنذرهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمتَه والنبيونَ عليهم الصلاةُ والسلامُ من بعدِه إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليس بأعورَ .
كنا نتحدثُ بحجةِ الوداعِ ومَا نَدْرِي أَنَّهُ الوداعِ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان في حجةِ الوداعِ خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر المسيحَ الدجالَ فأَطْنَبَ في ذكْرِهِ ثم قال ما بَعَثَ اللهُ تبارَكَ وَتَعَالَى مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وقدْ أنذره أُمَّتَهُ لقَدْ أنذَرَهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيونَ صلى الله عليهم من بعدِهِ إلَّا ما خَفِيَ عليكم من شأْنِهِ فَلَا يَخْفَيَنَّ عليكم إنِّ رَبَّكم تبارَكَ وَتَعَالى ليس بأعورَ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في خطبتِه في حجةِ الوداعِ ، في بيانِ حقِّ الزوجاتِ] : ولهنَّ رزقُهن وكسوتُهن بالمعروفِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَقَ رَأسَه في حَجَّةِ الوداعِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلَق رأسَه في حَجَّةِ الوَداعِ .
لا مزيد من النتائج