نتائج البحث عن
«أن رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم توفيت فخرج النبي [صلى الله عليه وسلم]»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: تُوُفِّيَت رُقَيَّةُ بِنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
تُوفِّيت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج بجِنازتِها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَها فخرج ملتمِعَ اللَّونِ ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إنَّها كانت مِسقامةً ، فذكرتُ شدَّةَ الموتِ وضغطةَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها .
توفِّيَت زينبُ بنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ لجنازتِها وخرَجنا معَه فرأيناهُ كئيبًا حزينًا ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ ملتمِعُ اللَّونِ فسألناهُ عن ذلِك فقالَ إنَّها كانتِ امرأةً سقَّامةً فذَكرتُ شدَّةَ الموتِ وضَغطةَ القبرِ فدعوتُ أن يخفَّفَ عَنها .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
كانت أمُّ كلثومٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ الَّذي أكَلَه الأسدُ ففارَقَها ولمَّا تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ عندَ عثمانَ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم َّكُلثومٍ فتُوفِّيَتْ عندَه ولم تلِدْ له شيئًا وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كان لي عشْرٌ لزوَّجْتَكهُنَّ .
توُفِّيَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ بجنازتِها وخرجْنا معَهُ، فرأيناهُ كئيبًا حزينًا، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ مُلتَمعُ اللَّونِ، فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّها كانت امرأةً مِسقامًا، فذَكَرتُ شدَّةَ المَوتِ وضغطةَ القبرِ، فدعَوتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فخفِّفَ عنها .
تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ يومَ جاء زيدُ بنُ حارثةَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُشرى بَدْرٍ .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
لما تُوفِّيَت زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَج بجِنازتِها، فدخل قَبرَها، ثُمَّ خرَج مُلتمِعَ اللَّونِ مذعورًا، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، ما بالُك مذعورًا؟ قال: ذكرْتُ ضمَّةَ القبرِ، وشِدَّةَ الموتِ، فدعوْتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها؛ لأنَّها كانت امرأةً مِسْقامَةً. .
لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدْخُلِ القَبْرَ رجُلٌ قارَفَ أهْلَهُ اللَّيلةَ. فلَمْ يدْخُلْ عُثمانُ القَبْرَ. .
تُوفِّيَتْ زينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةَ عشرين .
خرَج عثمانُ مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ ومعه رُقيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم واحتَبَس على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خبرُهم فكان يخرُجُ يتوكَّفُ عنهم الخبرَ فجاءَتْه امرأةٌ فأخبَرَتْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ عثمانَ لأوَّلُ مَن هاجَر إلى اللهِ بأهلِه بعدَ لوطٍ .
لمَّا ماتت رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحقي بسلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ .
خرجَ عثمانُ بن عفان مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتبسَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم وكانَ يخرُجُ يتوكَّفُ عنهمُ الخبَرَ. فجاءتهُ امرأةٌ فأخبرَتهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عثمانَ لأوَّلُ من هاجرَ إلى اللَّهِ بأهلِهِ بعدَ لوطٍ .
لا مزيد من النتائج