نتائج البحث عن
«أن شبابا من قريش أرادوا أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمنعهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ شبابًا من قريشٍ أرادوا أن يُهاجِروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنهاهم آباؤهم فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ وإنما هو الجهادُ ذو النِّيَّةِ وفي روايةٍ عن غُزَيَّةَ أيضًا أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا هجرةَ بعد الفتحِ إنما هي ثلاثٌ الجهادُ والنيَّةُ والحشرُ .
أنَّها [يعني قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ}] أُنزِلَت بسَبَبِ القَومِ الذين أرادوا من قريشٍ أن يأخُذوا من المُسلِمين غِرَّةً فظَفِر المسلِمون بهم، فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لمَّا انهدَمَ البيتُ بعدَ جُرْهُمَ فبَنَتْه قُريشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرِ تَشاجروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بني شَيبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ، فوُضِعَ، فأخَذَ الحَجَرَ، فوضَعَه في وسطِه، وأمَرَ كلَّ فَخِذٍ أنْ يأْخُذوا بطائفةٍ مِن الثَّوبِ فيَرْفَعوه، وأخَذَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
لما انهدَم البيتُ بعد جُرهُمٍ بنَتْه قريشٌ فلما أرادوا وضعَ الحجَرِ تشاجَروا مَن يضعُه فاتفَقوا على أن يضعَه أولُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بابِ بني شيبةَ فأمَر بثوبٍ فأخَذ الحجَرَ فوضَعه في وسطِه وأمَر كلَّ فخِذٍ أن يأخُذوا بطائفةٍ منَ الثوبِ فيرفَعوه وأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعه .
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ .
لَمَّا انهَدَم البَيتُ بعْدَ جُرْهُمَ فبَنَتْهُ قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرِ تَشاجَروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا على أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ فوُضِع، فأخَذَ الحَجَرَ ووضَعَه في وسَطِه، فأمَرَ مِن كُلِّ [فَخِذٍ] أنْ يأخُذوا بطائفةٍ مِنَ الثَّوبِ فيَرفَعوه، وأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ أنها نزلت بسبب القومِ الذين أرادوا من قريشٍ أن يأخذوا من المسلمينَ غِرَّةً فظفَروا بهم ، فعفا عنهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزلت الآيةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ ) .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مغفَّلٍ أنَّها وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ نزلت بسبَبِ القومِ الَّذينَ أرادوا مِن قريشٍ أن يأخذوا من المسلِمينَ غِرَّةً فظفروا بِهم وعفا عنْهم النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فنزلت الآيةُ .
وأقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينتظر أمر الله حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام ، فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه ، دعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، فأمره أن يبيت على فراشه ، ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ، ثم خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على القوم وهم على بًابه وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رءوسهم ، وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه وهو يقرأ : ] يس والقرآن الحكيم - إلى قوله - فأغشيناهم فهم لا يبصرون? .
حديث: غَزْوةُ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيه: مَنَع النَّاسَ أن يُوقِدوا نارًا ... الحديث بطُولِه، وفيه: مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ )] .
ما منعني أنا وأبي أن نشهدَ بدرًا ، إلا أني أقبلتُ أنا وهو نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فاعترَضَتْنا كفارُ قريشٍ ، فقالوا : أين تريدون ؟ قلنا : إلى المدينةِ ، قالوا : تريدون محمدًا ؟ فأَعطونا عهدَ اللهِ وميثاقَه لتنصرِفُنَّ إلى المدينةِ ولا تقاتلون معه ، فأعطيناهم ما أرادوا فخلُّوا سبيلَنا ، ثم أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرناه الخبرَ ، فقال : فوالِهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم ، فانصرفوا إلى المدينةِ وانصرفْنا ، فذلك الذي منعَنا .
قال: لمَّا انهَدَمَ البيتُ بعد جُرْهُمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرَ تَشاجَروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا على أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ من بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثوبٍ فوُضِعَ، فأخَذَ الحَجَرَ، ووضَعَه في وَسَطِه، فأمَرَ رَجلًا من كلِّ فَخِذٍ مِن أفخاذِ قُرَيشٍ أنْ يأخُذَ بطائفةٍ منَ الثوبِ، فيَرفَعوهُ، فأخَذَه رسولُ اللهِ بيَدِه فوضَعَه. .
عَن أنَسٍ: أنَّ بَني سَلِمةَ أرادوا أن يَتَحَوَّلوا مِن مَنازِلِهم، فيَسكُنوا قُربَ المَسجِدِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ أن تَعرى المَدينةُ، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ألا تَحتَسِبونَ آثارَكُم إلى المَسجِدِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فأقاموا .
لا مزيد من النتائج