نتائج البحث عن
«أن شريحا استحلفهم بالله : ما قتلنا ولا علمنا قاتلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه أخذَ منهم خمسينَ رجلا من خيارِهِم ، فاستحلفهُم بالله ما قتلنَا ، ولا علمنا قاتلا ، وجعلَ عليهم الديةَ .
عن عمرِو بنِ أبي خُزَاعةَ أنَّهُ قُتِلَ فيهم قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ القَسَامَةَ على خُزَاعَةَ بِاللهِ ما قتلْنَا ولا علِمْنَا قاتلًا وحلفَ كلٌّ منهم عن نفسِهِ وغرِمُوا الدِّيةَ .
عن مَسْروقٍ: أنَّ قَتيلًا وُجِدَ بَيْنَ قَرْيتَينِ [فقاسوا ما بَيْنَ القَرْيتَينِ، فوَجَدوه أَقرَبَ إلى وادِعةَ، فحَلَّفَهم عُمَرُ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، وغَرَّمَهم الدِّيَةَ]. .
قُتِل رَجلٌ، فأَدخَلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه الحِجرَ مِنَ المُدَّعى عليهِم خمسينَ رجُلًا، فأَقسَموا: ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا قاتِلًا. .
إنَّ سَهلًا، واللهِ، أوهَمَ الحديثَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى يَهودَ أنَّه قد وُجِد بينَ أظهُرِكم قَتيلٌ فَدُوهُ، فكتَبوا يحلفونَ باللهِ خمسينَ يمينًا: ما قتَلْنا، ولا علِمْنا قاتلًا، قال: فوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه مئةَ ناقةٍ. .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ قَتيلًا وُجِدَ بَيْنَ وادِعةَ وشاكِرٍ، فقاسوا ما بَيْنَ القَرْيتَينِ، فوَجَدوه أَقرَبَ إلى وادِعةَ، فحَلَّفَهم عُمَرُ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، وغَرَّمَهم الدِّيَةَ. .
وُجِدَ رجلٌ من الأنصارِ قتيلًا في داليةِ ناسٍ من اليهودِ ، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم فأخذ منهم خمسينَ رجلًا من خيارهم ، فاستحلفهم باللهِ ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا ، وجعل عليهمُ الدِّيَةَ ، فقالوا : لقد قضى بما قضى فينا نبيُّنا موسى عليهِ السلامُ .
حديثُ : كَتْبِه عليه السَّلامُ لليهودِ في شأنِ القتيلِ، فكتبوا يحلِفون باللهِ خمسين يمينًا ما قتلناه ، ولا علِمنا له قاتلًا .
أنَّ اليهودَ كتبوا يحلِفون باللهِ خمسين يمينًا ما قتلناه [ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، قالَ فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عنْدِه مِئةَ ناقةٍ.] .
قُتِلَ قَتيلٌ بَينَ وادِعةَ وحَيٍّ آخَرَ، والقَتيلُ إلى وادِعةَ أقرَبُ، فقال عُمَرُ لوادِعةَ: يَحلِفُ خَمسونَ رَجُلًا منكم باللهِ: ما قَتَلْنا، ولا نَعلَمُ له قاتِلًا، ثم اغرَموا. فقال له الحارِثُ: نَحلِفُ وتُغرِمُنا؟! قال: نَعم. .
عن عمرو ابن أبي خزاعةَ أنه قُتَلَ فيهم قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فجعلَ القسامةَ على خزاعةَ باللهِ ما قتلنا ولا نعلمُ قاتلا وحلفَ كل منهم عن نفسهِ وغرموا الديةَ .
قُتلَ قتيلٌ بينَ وادِعةَ وحيٍّ آخرَ والقتيلُ إلى وادِعةَ أقربُ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لوادِعةَ: يحلفُ خمسونَ رجلًا منكم: باللَّهِ ما قتَلنا ولا نعلمُ له قاتلًا ثمَّ أُغرِموا فقالَ لَهُ الحارثُ: نحلفُ وتغرِّمُنا ؟! قالَ: نعَم .
أنَّه عليهِ السَّلامُ كتبَ إلى يهودَ وَقدْ وُجِدَ بينَ أظهرِهم قتيلٌ [فَدُوهُ] فكَتَبُوا يحلفونَ باللهِ خمسِينَ يمينًا ما قتلنَاهُ ولا علِمْنَا لهُ قاتلًا فَودَاهُ رسولُ اللهِ مِن عندِهِ بمِائَةِ ناقةٍ .
إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه فكتبوا يحلفون بًالله خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا قال فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده بمائة ناقة .
لا مزيد من النتائج