نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن الزبير ، أقام بمكة تسع سنين ، يهل بالحج لهلال ذي الحجة ، وعروة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أقامَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ بمَكةَ تِسعَ سِنينَ، يُهِلُّ بالحَجِّ لِهِلالِ ذي الحِجَّةِ، وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ معه يَفعَلُ ذلك. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موافينَ لهلالِ ذي الحِجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُلَيْفةِ قال: مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ثم انفَرَدَ وُهَيْبٌ في حَديثِه بأنْ قال عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهْلَلْتُ بعُمْرةٍ، وقال الآخَرُ: وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحَجِّ. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ موافينَ لِهلالِ ذي الحجَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يُهلَّ بحجٍّ فليُهلَّ ومن شاءَ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلَّ بعمرةٍ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ لِهِلالِ ذي الحجَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أحبَّ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحبَّ أن يُهِلَّ بحجَّةٍ فليُهِلَّ، فلولا أنِّي أَهْديتُ لأَهْللتُ بعمرةٍ، فَمِنْهُم من أَهَلَّ بعمرةٍ وَمِنْهُم من أَهَلَّ بحجَّةٍ، فَحِضْتُ قبلَ أن أدخلَ مَكَّةَ، فأدركَني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ، فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: دعي عمرتَكِ، وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي، وأَهِلِّي بالحجِّ، فلمَّا كانَ ليلةَ الحَصبةِ أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ إلى التَّنعيمِ فأردفَها فأَهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عُمرتِها، فقَضى اللَّهُ حجَّها وعمرتَها، ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ، ولا صيامٌ ولا صَدقةٌ .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
خَرَجنا موافينَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، لا نَرى إلَّا الحَجَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ، وساقَ الحَديثَ، بمِثلِ حَديثِ عَبدةَ. .
نَحوُه [عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بحَجَّةٍ فليُهِلَّ، فلَولا أنِّي أهدَيتُ أهلَلتُ بعُمرةٍ، قالت: فمنهم مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومنهم مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، وكُنتُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فحِضتُ قَبلَ أن أدخُلَ مَكَّةَ فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ، فأردَفَها فأهَلَّت بعُمرةٍ مَكانَ عُمرَتِها، فقَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَجَّها وعُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في شَيءٍ مِن ذلك هَديٌ ولا صَومٌ ولا صَدَقةٌ]. قال وكيع: واغْتسلِي وأهلّي بالحجِّ، قال عروة: فقَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَجَّها وعُمرَتَها .
عن عائشةَ رضي الله عنها : خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم موافينَ لِهِلالِ ذي الحجّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من أحبّ أن يهلَّ بعمرةٍ فليهلَّ ، ومن أحبَّ أن يهلَّ بحجةٍ فليهلَّ ، ولولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ. فمنهم من أهلَّ بعمرةٍ، ومنهم من أهلَّ بحجةٍ، وكنتُ ممنْ أهلَّ بعمرةٍ، فحضتُ قبلَ أن أدخلَ مكةَ، فأدركني يومُ عرفةٍ وأنا حائضٌ، فشكوتَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : دعِي عمرتكِ، وانقضِي رأسكِ وامتشطِي وأهلّي بالحجِّ، ففعلتْ. فلما كانتْ ليلةَ الحصبةِ أرسل معي عبد الرحمنِ إلى التنْعيمِ ، فأردفَها، فأهلَّتْ بعمرةٍ مكان عمرتِها، فقضى الله حجها وعمرَتها، ولم يكن في شيءٍ من ذلكَ هديٌ ولا صدقةٌ ولا صومٌ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، موافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، فلَولا أنِّي أهدَيتُ لأهلَلتُ بعُمرةٍ، قالت: فكانَ مِنَ القَومِ مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومنهم مَن أهَلَّ بالحَجِّ، قالت: فكُنتُ أنا مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فخَرَجنا حتَّى قدِمنا مَكَّةَ، فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، لم أحِلَّ مِن عُمرَتي، فشَكَوتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي، وأهِلِّي بالحَجِّ، قالت: ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ وقد قَضى اللهُ حَجَّنا، أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني وخَرَجَ بي إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ، فقَضى اللهُ حَجَّنا وعُمرَتَنا. ولم يَكُنْ في ذلك هَديٌ ولا صَدَقةٌ ولا صَومٌ. .
عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بحَجَّةٍ فليُهِلَّ، فلَولا أنِّي أهدَيتُ أهلَلتُ بعُمرةٍ، قالت: فمنهم مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومنهم مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، وكُنتُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فحِضتُ قَبلَ أن أدخُلَ مَكَّةَ فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ، فأردَفَها فأهَلَّت بعُمرةٍ مَكانَ عُمرَتِها، فقَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَجَّها وعُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في شَيءٍ مِن ذلك هَديٌ ولا صَومٌ ولا صَدَقةٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَ بالمدينةِ تِسعَ سنينَ، لم يَحُجَّ ثمَّ أذنَ بالحجِّ، فقيلَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاجٌّ فقدمَ المدينةَ بشرٌ كثيرٌ كلُّهم يحبُّ أن يأتَمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ: ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يعني منَ مسجدِ ذي الحُلَيْفةِ فرَكِبَ ومعَهُ بشرٌ كثيرٌ رُكْبانٌ ومُشاةٌ . ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ .
خرَجْنا موافينَ لهلالِ ذي الحجَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومَن شاء أنْ يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ ) قالت: فمنَّا مَن أهَلَّ بحجٍّ ومنَّا مَن أهَلَّ بعمرةٍ قالت: فكُنْتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بسَرِفَ ذكَرْتُ المحيضةَ دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ: ودِدْتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ وذكَرَت محيضتَها قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وافعَلي ما يفعَلُ المسلِمونَ في حَجِّهم ) قالت: فأطَعْتُ اللهَ ورسولَه فلمَّا كانت ليلةُ الصَّدرِ أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فأخرَجها إلى التَّنعيمِ قالت: فأهلَلْتُ منه بعمرةٍ .
لا مزيد من النتائج