نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن سلام وقع له في سهمه عجوز يهودية ، فمر برأس الجالوت فقال : يا رأس»· 13 نتيجة
الترتيب:
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ .
غزونا مع سلمان بن ربيعة إلى بلنجر فحاصر أهلها ، فبينما نحن كذلك إذ رمي سلمان بحجر فأصاب رأسه فقال : إن أنا مت فادفنوني في أصل هذه المدينة ، فمات فدفناه حيث قال ، فحاصرناها ، ففتحنا المدينة وأصبنا سبيا وأموالا كثيرة ، وأصاب الرجل منا ألف درهم وأكثر ، فلما أقبلنا راجعين انتهينا إلى مكان يقال له : السد ، فلم نطق أن نأخذ فيه حتى استبطنا البحر فخرجنا على موقان وجيلان والديلم ، فجعلنا لا نمر بقوم إلا سألونا الصلح وأعطونا الرهن حتى أيس ، الناس منا ها هنا- يعني : بالكوفة- وبكوا علينا ، وقال فينا الشعراء ، قال : فاشترى عبد الله بن سلام يهودية بسبعمائة درهم ، فلما مر برأس الجالوت نزل به فقال له عبد الله : يا رأس الجالوت ، هل لك في عجوز من قومك تشتري مني ؟ فقال : نعم ، فقلت : أخذتها بسبعمائة درهم ، فقال : ولك ، ربح سبعمائة درهم , قال : فقلت : لا , قال : فلا حاجة لي بها ، فقلت : والله لتأخذنها بما قامت أو لتكفرن بدينك ، الذي أنت عليه ، فقال : والله لا أشتريها منك بشيء أبدا . قال : فقال له عبد الله بن سلام : دن فدنا منه ، فقرأ عليه ما في التوراة : إنك لا تجد مملوكا من بني إسرائيل إلا اشتريته بما قام فأعتقته . قال : وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ... الاية ، فقال : والله لأشترينها ، منك بما قامت . قال : فإني حلفت أن لا أنقصها من أربعة آلاف درهم. قال : فجاءه بأربعة آلاف درهم ، فرد عليه ألفي ، درهم وأخذ ألفين ، قال عبد خير : فلما قدمت أتيت الربيع بن خثيم أسلم عليه وقد أصاب رقيقا كثيرا ، قال فقرأ : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال : فأعتقهم
أَهْدى رَأسُ الجالوتِ إلى أبي مَسعودٍ مِئةَ ألْفِ دِرهَمٍ، فلمَّا جاءَ أبو مَسعودٍ قالتِ امرأتُهُ: يا بَردَهَا على الكَبِدِ. قال: وما ذاك؟ قالت: رَأسُ الجالوتِ أَهْدى لِبَناتي. فقال أبو مَسعودٍ: يا حَرَّها على الكَبِدِ. فذكَرَ ذلك لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ، وأخبَرَهُ بما قالتِ امرأتُهُ، فقال عليٌّ: فما قُلتَ؟ قال: قُلتُ: واحَرَّها على الكَبِدِ. فقال عليٌّ: أجَلْ واللهِ، يا حَرَّها على الكَبِدِ، متى كان رَأسُ جالوتَ يُهْدي لبَناتِكَ؟! احمِلْها فاجعَلْها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ. .
لَمَّا كان حينَ فُتِحتْ نهاوَندُ أصابَ [ المسلمونَ ] سَبايا من اليهودِ ، فَأقبلَ رَأسُ الجالوتِ فَتلَقَّى سَبايا اليهودِ ، فَأصابَ رَجلٌ من المسلِمينَ جارِيةً وَضيئَةً صَبيحَةً ، فقالَ لي : هَل لكَ أَن تَمشيَ مَعي إلى هذا الإنسانِ عَسَى أن يُثمِّنَ لي في هَذهِ الجاريةِ ، فانطَلقتُ معهُ فَدخَلْنا علَى شيخٍ مُستكبِرٍ لهُ تُرْجُمَانٌ فقال لِرجلٍ معهُ : سَلْ هذِه الجاريةَ هل وقَعَ علَيها هَذا العربيُّ ؟ ورَأيتُ أَنَّه غَارَ حين رَأَى حُسنَها ، فَراطَنَها بِلِسانِه فَفَهِمْتُ الَّذي قالَ ، [ قال ] : فقلتُ لهُ : لقد أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ في كتابِكَ بِسؤَالِكَ هذِه الجاريةَ عَمَّا وراءَ ثِيابِها . فقال لي : كَذبتَ ، وما يُدريكَ ما في كِتابي ، قال : قلتُ : أنا أَعلمُ بِكتابِكَ منكَ ، قال : أنتَ أَعلَمُ بِكتابِي مِنِّي ؟ ! قُلتُ : نعَم ، أنا أَعلَمُ بِكتابِكَ مِنكَ ، قالَ : مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ، قال : فانصَرفتُ مِن عندِه ذلكَ اليومَ ، فأرسلَ إليَّ رسولًا : لَتأْتينِّي بِعزْمةٍ وبَعثَ إليَّ بِدابَّةٍ ، قال : فانطَلقتُ إليه احتِسابًا رَجاءَ أن يُسْلِمَ ، فَحبسنِي عِندَه ثلاثةَ أيَّامٍ أقرَأُ عليهِ التَّوراةَ ويَبكي ، فقُلتُ لهُ : إنَّه واللهِ لَهوَ النَّبيُّ الَّذي تَجِدونَه في كِتابِكُمْ ، فقالَ لي : فكَيف أَصنَعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليَهودَ لن يُغنُوا عنكَ مِن اللهِ شيئًا ، فَأبى أن يُسلِمَ ، وغَلبَ عليهِ الشَّقاءُ .
لما كان حين فُتِحَتْ نهاوندُ أصاب المسلمونَ سبايا منَ اليهودِ ، فأقبَل رأسُ الجالوتِ فتلقَّى سبايا اليهودِ ، وأصاب رجلٌ منَ المسلمينَ جاريةً وضيئةً صبيحةً ، فقال لي : هل لكَ أن تمشيَ معي إلى هذا الإنسانِ عسى أن يثمنَ لي في هذه الجاريةِ ، فانطلقتُ معه فدخلتُ على شيخٍ مستكبرٍ له ترجمانُ ، فقال لترجمانِه : سَلْ هذه الجاريةَ ، هل وقَع عليها هذا العربيُّ ؟ قال : ورأيتُ أنه غار حين رأى حسنَها ، فراطَنها بلسانِه ففهِمَتِ الذي قال ، قال : فقلتُ له : لقد أثمتَ بما تجدُ في كتابِكَ بسؤالِكَ هذه الجاريةَ عما وراءَ ثيابِها ، فقال لي : كذبتَ ، وما يُدريكَ ما بكتابي ؟ قال : قلتُ : أنا أعلمُ بكتابِكَ منكَ ، قال : أنت أعلمُ بكتابي مِني ! قلتُ : نعَم ، أنا أعلمُ بكتابكَ منكَ ، قال مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ . قال : فانصرَفتُ مِن عندِه ذلك اليومَ ، فأرسَل إليَّ رسولًا ليأتيَني بعزمةٍ ، وبعَث إليَّ بدابةٍ ، قال : فانطلقتُ إليه احتِسابًا رجاءَ أن يُسلِمَ ، فحبَسني عندَه ثلاثةَ أيامٍ أقرأُ عليه التوراةَ ويَبكي ، فقلتُ له : إنه واللهِ هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تجِدونُه في كتابِكم . فقال : فكيف أصنعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليهودَ لن يُغنوا عنكَ منَ اللهِ شيئًا ، فأبى أن يُسلِمَ وغلَب عليه الشقاءُ. .
بعث عبدُ الملكِ بنُ مروانَ برأسِ ابنِ الزُّبيرِ عند عبدِ اللهِ بنِ خازمٍ بخُراسانَ ، فكفَّنه عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ وصلَّى عليه ، وقال الشَّعبيُّ : أوَّلُ رأسٍ صُلِّي عليه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ وشُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ بعثاه بَرِيدًا إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه برأسِ نِياقٍ بطريقِ الشَّامِ، فلمَّا قدِم على أبي بكرٍ أنكَر ذلكَ، فقال له عُقْبةُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، قال: أفيَستنَّانِ بفارسَ والرُّومِ؟ لا يُحمَلُ إلَيَّ رأسٌ، إنَّما يَكفي الكتابُ والخبَرُ. .
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ بَعَثاهُ بَريدًا إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه برَأسِ يناقَ بطَريقِ الشَّامِ، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أنكَرَ ذلك، فقال له عُقبةُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنَّهم يَصنَعونَ ذلك بنا. قال: أفاسْتِنانًا بفارِسَ والرُّومِ؟ لا يُحمَلُ إلَيَّ رَأسٌ، إنَّما يَكفي الكِتابُ والخَبَرُ. .
أتَتْني عَجوزٌ يَهوديَّةٌ، فقالت: يُعَذَّبُ أهلُ القُبورِ. فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: صدَقَتْ، يُعَذَّبُ أهلُ القُبورِ عَذابًا تَسمَعُهُ البَهائِمُ. .
أنَّ اليهودَ جاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا له أنَّ رجلًا منهم وامرأةً زنَيا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تجِدونَ في التَّوراةِ في شأنِ الرَّجمِ ؟ ) فقالوا: نفضَحُهم ويُجلَدونَ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: كذَبْتُم إنَّ فيها لآيةَ الرَّجمِ فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشَروها فوضَع أحدُهم يدَه على آيةِ الرَّجمِ فقرَأ ما قبْلَها وما بعدَها فقال له عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ارفَعْ يدَكَ فرفَع يدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ فقالوا: صدَق يا محمَّدُ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ فأمَر بهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: فرأَيْتُ الرَّجلَ يُجنِئُ على المرأةِ يقيها الحجارةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم المدينةَ وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ في نخلٍ له فأتى عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي سائِلُكَ عن أشياءَ لا يعلَمُها إلَّا نَبيٌّ فإنْ أنتَ أخبَرْتَني بها آمَنْتُ بكَ فسأَله عنِ الشَّبهِ وعن أوَّلِ شيءٍ يحشُرُ النَّاسَ وعن أوَّلِ شيءٍ يأكُلُه أهلُ الجنَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أخبَرني بهنَّ جِبريلُ آنفًا ) قال : ذاكَ عدوُّ اليهودِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الشَّبهُ إذا سبَق ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المرأةِ ذهَب بالشَّبهِ وإذا سبَق ماءُ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ ذهَب بالشَّبهِ وأوَّلُ شيءٍ يحشُرُ النَّاسَ نارٌ تجيءُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ فتحشُرُ النَّاسَ إلى المَغرِبِ وأوَّلُ شيءٍ يأكُلُه أهلُ الجنَّةِ رأسُ ثَورٍ وكبِدُ حُوتٍ ) ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قومٌ بُهْتٌ وإنَّهم إن سمِعوا بإيماني بكَ بهَتوني ووقَعوا فيَّ فأُحِبُّ أنِّي أبعَثُ إليهم فبعَث فجاؤوا فقال : ( ما عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ ) ؟ قالوا : سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا وعالِمُنا وابنُ عالِمِنا وخيرُنا وابنُ خيرِنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ أسلَم أَتُسلِمونَ ؟ ) فقالوا : أعاذه اللهُ أنْ يقولَ ذلكَ ما كان لِيفعَلَ فقال : ( اخرُجْ يا ابنَ سَلَامٍ ) فخرَج إليهم فقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقالوا : بل هو شرُّنا وابنُ شرِّنا وجاهِلُنا وابنُ جاهِلِنا قال : ألَمْ أُخبِرْكَ يا رسولَ اللهِ أنَّهم قومٌ بُهْتٌ ! .
ما تجدون في التوراة في شأن الزنا ؟ فقالوا : نفضحهم ويجلدون . فقال عبد الله بن سلام : كذبتم إن فيها الرجم ، فأتوا بًالتوراة فنشروها فجعل أحدهم يده على آية الرجم ، ثم جعل يقرأ ما قبلها وما بعدها . فقال له عبد الله بن سلام : ارفع يدك ، فرفعها فإذا فيها آية الرجم ، فقالوا : صدق يا محمد ، فيها آية الرجم ، فأمر بهما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فرجما . قال عبد الله بن عمر : فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة
إنَّ اليهودَ جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا له أنَّ رجلًا منهم وامرأةً زنيا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تجِدون في التَّوراةِ في شأنِ الزِّنا ؟ فقالوا : نفضحُهم ويُجلَدون . فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : كذبتم إنَّ فيها الرَّجمَ ، فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشروها فجعل أحدُهم يدَه على آيةِ الرَّجمِ ، ثمَّ جعل يقرأُ ما قبلها وما بعدها . فقال له عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : ارفَعْ يدَك ، فرفعها فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ ، فقالوا : صِدقٌ يا محمَّدُ ، فيها آيةُ الرَّجمِ ، فأمر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما . قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : فرأيتُ الرَّجلَ يَحني على المرأةِ يَقيها الحجارةَ .
لا مزيد من النتائج