نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر ، كان لا يشق جلال بدنه ، ولا يجللها حتى يغدو من منى إلى عرفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عُمَرَ لا يَشُقُّ جِلالَ بُدنِه، ولا يُجَلِّلُها حتى يَغدوَ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصلِّي الظُّهرَ، والعَصرَ، والمَغربَ، والعِشاءَ، والصُّبحَ، بمِنًى، ثم يَغدو مِن مِنًى إذا طَلَعتِ الشَّمسُ إلى عَرَفةَ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يغتَسِلُ يومَ الفطرِ قبلَ أن يَغدوَ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سَخْبرةَ، قالَ: غَدَوتُ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ، وكان عَبدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ له ضَفيرَتانِ عليه مَسحةُ أهلِ البادِيةِ، وكان يُلَبِّي، فاجتَمَعَ عليه غَوْغاءُ من غَوْغاءِ النَّاس، فقالوا: يا أعرابيُّ، إنَّ هذا ليس بيَومِ تَلبِيةٍ إنَّما هو التَّكبيرُ، قالَ: فعِندَ ذلكَ الْتَفَت إلَيَّ، فقالَ: جَهِل النَّاسُ أم نَسُوا؟ والَّذي بَعَث مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ لقد خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مِنًى إلى عَرَفةَ، فما تَرَك التَّلبِيةَ حتَّى رَمَى الجمَرةَ، إلَّا أن يَخلِطَها بتَكبيرٍ أو تَهليلٍ. .
أنَّ ابنَ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - كان يغدو إلى العيدِ منَ المسجدِ يَرفَعُ صوتَه بالتكبيرِ حتى يأتيَ المصلَّى ، ويُكبِّرُ حتى يأتيَ الإمامُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رضي اللهُ عنه كان يُكَبِّرُ ليلةَ الفِطرِ حتى يَغدُوَ إلى المُصَلَّى .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغدو إلى العيدِ منَ المَسجِدِ ، وكان يَرفَعُ صَوتَه بالتكبيرِ حتى يأتيَ المُصَلَّى ويُكَبِّرُ حتى يأتيَ الإمامُ .
غَدَوْتُ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ، له ضَفيرتانِ، عليه مِسْحةُ أهْلِ الباديةِ، وكانَ يُلَبِّي، فاجْتَمَعَ عليه عُرْفٌ مِن عُرْفِ النَّاسِ، فقالوا: يا أعْرابيُّ، إنَّ هذا ليس بيَوْمِ تَلْبيةٍ، إنَّما هو التَّكْبيرُ، قالَ: فعنْدَ ذلك الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: جَهِلَ النَّاسُ أم نَسُوا؟ والَّذي بَعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحَقِّ، لقد خَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ، فما تَرَكَ التَّلْبيةَ حتَّى رَمى الجَمْرةَ، إلَّا أن يَخلِطَها بتَكْبيرٍ أو تَهْليلٍ. .
كان أُسامةُ بنُ زيدٍ رديفَ رسولِ اللهِ مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ ثمَّ ردِفه الفَضْلُ مِن المُزدَلِفةِ إلى مِنًى فكلاهما حدَّث قال لَمْ يزَلْ رسولُ اللهِ يُلبِّي حتَّى رمَى الجَمرةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بِمِنًى ، ثمَّ يغدو إلى عَرفةَ إذا طلعتِ الشَّمسُ .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ مِنَ المُزدَلِفةِ إلى مِنًى، قال: فكِلاهما قالا: لَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
كانَ أسامةُ بنُ زيدٍ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرَفةَ إلى المزدَلفةِ، ثمَّ أردفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ من مزدلفةَ إلى منًى، فَكِلاهما قالا: لَم يزَلْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي حتَّى رمَى جَمرةَ العَقبةِ .
كان أسامةُ بنُ زيدٍ رَدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ إلى المُزدلِفةَ ثم أردفَ الفضلَ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما من مُزدلِفةَ إلى مِنًى فكلاهما قالا لم يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقَبةَ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: من سُنّةِ الحَجِّ أن يُصَلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرةَ والصُّبحَ بمِنًى، ثمَّ يَغدُوَ إلى عَرَفةَ فيَقِيلُ حيثُ قُضِيَ له، حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطَبَ النَّاسَ، ثمَّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثمَّ وَقَف بعَرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفِيضَ فيُصَلِّيَ بالمُزدَلِفةِ، أو حَيثُ قَضى اللهُ، ثمَّ يَقِفَ بجَمعٍ حتَّى أسفَرَ، دَفَع قَبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رَمى الجَمرةَ الكُبرى حَلَّ له كلُّ شَيءٍ حَرُمَ عليه إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البَيتَ. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
لا مزيد من النتائج