نتائج البحث عن
«أن عثمان بن عفان أشرف عليهم ، فسمعهم وهم يذكرون القتل ، فقال: إنهم ليتواعدوني»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ أَشرَفَ عليهم حينَ حَصَروه، فذَكَرَ بنَحْوِه وزادَ في آخِرِه: ولكنْ طالَ عليكم عُمري، واسْتَعْجَلْتُم فأرَدْتُم خَلْعَ سِربالٍ سَرْبَلَنيه اللهُ، واللهِ لا أَخلَعُه حتَّى أَموتَ أو أُقْتَلَ». .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أشرَفَ عليهم من فَوقِ دارِه، ثمَّ قالَ: أُذَكِّركُمُ اللهَ؛ هل تَعلَمون أنَّ رُومةَ لم يَكُن يَشرَبُ منها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابتَعتُها من مالي، فجَعَلتُها للغَنيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَم. .
أنَّ أمَّ البَنينَ ابنة عُيَيْنةَ بنِ حصنٍ، كانَت تحتَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فلمَّا حُصِرَ طلَّقَها، وقد كانَ أرسلَ إليها يشتريَ منها ثُمُنَها، فأبَت، فلمَّا قُتِلَ أتَت عليًّا، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ، فقالَ ترَكَها حتَّى إذا أشرفَ على الموتِ طلَّقَها، فورَّثَها .
أنَّ عثمانَ بن عفانٍ ، وزيدُ بن ثابتٍ ، ومروانُ بن الحكمِ كانوا يخمرونَ وجوههُم وهم حرمٌ .
بعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ إلى عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ وهو مَحصورٌ، فدخَلَ عليه، فقال له: ارفَعْ رأْسَك، تَرى هذه الكُوَّةَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَفَ منها اللَّيلةَ، فقال: يا عُثمانُ أحَصَروك؟ قُلْتُ: نعمْ، فأدْلى لي دَلْوًا، فشَرِبْتُ، فإنِّي أجِدُ بَرْدَه على كَبِدي، ثمَّ قال لي: إنْ شِئْتَ دعوتُ اللهَ فنصَرَك عليهم، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ عندنا. قال عبدُ اللهِ: فقلْتُ له: ما الَّذي اخترْتَ؟ قال: الفِطْرَ عنده، فانصرَفَ عبدُ اللهِ إلى مَنزلِه، فلمَّا ارتفَعَ النَّهارُ قال لابنِهِ: اخرُجْ، فانظُرْ ما صنَعَ عُثمانُ؛ فإنَّه لا يَنْبغي أنْ يكونَ هذه السَّاعةَ حيًّا، فانصرَفَ إليه، فقال: قد قُتِلَ الرَّجلُ. .
«عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة قالا: كُنَّا معَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وهو مَحْصورٌ إذا دَخَلْنا مَدخَلًا نَسمَعُ كَلامَ مَن على البَلاطِ ، فدَخَلَ عُثْمانُ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ، فقالَ: إنَّهم لَيَتَواعَدوني بالقَتْلِ، قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ، قالَ: ولِمَ يَقْتُلوني؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، أو زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ، فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ، ولا تَمنَّيْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُنْذُ هَداني اللهُ، ولا قَتَلْتُ نفْسًا فبِمَ يَقْتُلوني؟». .
أنَّ عثمانَ أشرفَ على النَّاسِ يومَ الدَّارِ فقال أما علمتُم أنَّهُ لا يجبُ القتلُ إلَّا على أربعةٍ رجلٍ كفرَ بعدَ إسلامِه أو زنى بعدَ إحصانِه أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ أو عملَ عملَ قومِ لوطٍ .
أنَّ زَيدَ بنَ خارجةَ الأنصاريَّ تُوُفِّي زمَنَ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فسُجِّي بثَوبِه، ثمَّ إنَّهم سمِعوا جَلْجَلةً في صَدرِه، ثمَّ تكلَّمَ فقال: أحمدُ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ أبو بَكْرٍ، الضعيفُ في نفْسِه، القويُّ في أَمْرِ اللهِ، في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ، القويُّ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، على مِنْهاجِهم مضَتْ أربَعٌ، وبَقِيتْ ثِنْتانِ، أَتتِ الفِتنُ، وأكَلَ الشديدُ الضعيفَ، وقامَتِ الساعةُ، وسيأتيكم عن جَيشِكم خَيرٌ. .
أنَّهم كانوا يَتَحدَّثونَ في العزلِ فسَمِعَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَهُ قالوا نَعَمْ قال أوَ لم تعلَمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمْ يَخْلُقْ نسمةً هو بَارِئُهَا إلَّا وهيَ كائِنَةٌ .
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
عن أبي سعيدٍ مَولى أبي أُسَيْدٍ الأنصاريِّ قالَ: أشرفَ عليهِ يَعني عثمانَ بنَ عفَّانَ، فقالَ: أنشدُكُم باللَّهِ، هل عَلِمْتُم أنِّي اشتريتُ رومةَ من مالي يُستَعذبُ منها، وجعلتُ رِشايَ فيها كرِشايِ رجلٍ منَ المسلمينَ؟، فقالوا: نعَم قالَ: فعلامَ تمنَعوني أشربُ منها حتَّى أُفْطِرَ علَى ماءِ البَحرِ؟ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ قَضى في الصَّغيرِ يشهدُ بعدَ كبَرِهِ ، والنَّصرانيِّ بعدَ إسلامِهِ ، والعَبدِ بعدَ عتقِهِ : إنَّها جائزةٌ إن لم تَكُن رُدَّت عليهِم .
أنَّ عليًّا سُئِلَ مرةً أخرى من الثالثِ فقال عثمانُ بنُ عفانَ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ كانَ واقِفًا بعَرفةَ ، إذ جاءَ رجلٌ فقالَ لَهُ عثمانُ : أما اشترَطتَ ؟ أو هلَّا اشترطتَ .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
لا مزيد من النتائج