نتائج البحث عن
«أن عثمان بن عفان وحكيم بن حزام كانا يبتاعان التمر ، ويجعلانه في غرائر ، ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عثمان بن عفان وحكيم بن حزام كانا يبتاعان التمر ويجعلانه في غرائر ثم يبيعانه بذلك الكيل فنهاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيعاه حتى يكيلا لمن ابتاعه منهما.
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وحَكيمَ بنَ حِزامٍ كانا يَبْتاعانِ التَّمْرَ، ويَجعَلانِه في غَرائِرَ ثم يَبيعانِه بذلك الكَيلِ، فنَهاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَبيعاهُ حتى يَكيلا لمَنِ ابْتاعَه منهما. .
أوْصَى إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ عائشةُ وحكيمُ بنُ حزامٍ وشيبةُ بنُ عثمانَ وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ .
إنَّ بمَكَّةَ أربعةَ نفرٍ مِن قريشٍ ؛ أربَأُ بِهم عنِ الشِّركِ ، وأرغَبُ لَهم في الإسلامِ : عتَّابُ بنُ أسيدٍ ، وجبيرُ بنُ مُطعِمٍ ، وحَكيمُ بنُ حزامٍ ، وسُهيلُ بنُ عمرٍو .
إباحتُها عن عمرَ وعثمانَ ، وعليٍّ ، وابنِ مسعودٍ ، وحكيمِ بنِ حزامٍ في قصصٍ مشهورةٍ [ أي في المضارَبةِ ] .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ كانا يقولانِ في الإيلاءِ : إذا مضتْ أربعَةُ أشهرٍ ، فهيَ تطليقةٌ واحدةٌ ، وهي أَحَقُّ بنفسها ، وتَعْتَدُّ عِدَّةَ المُطَلَّقَةِ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ كانا يقولانِ في الإيلاءِ: إذا مَضَتْ أربَعةُ أشهُرٍ، فهي تَطليقةٌ واحدةٌ، وهي أحَقُّ بنَفْسِها، وتَعتَدُّ عِدَّةَ المُطلَّقةِ. .
أنَّ أبا سُفيانَ، وحَكيمَ بنَ حِزامٍ، وبُدَيلَ بنَ وَرقاءَ أسلَموا، وبايَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَهم إلى أهلِ مَكةَ يَدعونَهم إلى الإسلامِ. .
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لمَّا قَرُبَ مِن مَكةَ: أربَعةٌ أرْبَأُ بهم عنِ الشِّركِ: عَتَّابُ بنُ أسِيدٍ، وجُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمْرٍو. .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ قُرْبِه مِن مكَّةَ في غَزْوةِ الفَتحِ: إنَّ بمكَّةَ لَأربَعةَ نَفرٍ مِن قُرَيشٍ أرْبأُهُم عنِ الشِّركِ، وأرغَبُ لهُم عنِ الإسْلامِ قيلَ: ومَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: عتَّابُ بنُ أَسيدٍ، وجُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمْرٍو. .
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ وعثمانَ بنَ عفانَ كانا يجلبانِ الطعامَ من أرضِ قينقاعَ إلى المدينةِ فيبيعانِهِ بكيلِهِ ، فأتى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما هذا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ جلبناهُ من أرضِ كذا وكذا ، ونبيعُهُ بكيلِهِ ، قال : لا تفعلا ذلك ، إذا اشتريتما طعامًا فاستوفياهُ ، فإذا بعتماهُ فكِيلاهُ .
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا .
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا .
أنَّ يُحَنَّسَ وصفيَّةَ كانا من الخُمُسِ فولدت غلامًا فادَّعاه الزاني ويُحَنَّسُ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فدفعهما إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال عليٌّ عليه السلامُ أقضي فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الولدُ للفراشِ وللعاهِرِ الحجَرُ وجلدَهما خمسينَ خمسينَ .
سمِعتُ عثمانَ بنَ عفانَ ,على المنبرِ يقولُ : كنتُ أشتَري التمرَ مِن سوقِ بني قَينُقاعَ, ثم أجلَبه إلى المدينةِ, ثم أفرَغه لهم, وأخبَرهم بما فيه منَ المكيلةِ, فيُعطوني ما رَضيتُ به منَ الربحِ, ويأخُذونَه بخبري ولا يكيلونَه, فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا عثمانُ إذا بِعتَ فكِلْ,وإذا ابتَعتَ فاكتَلْ .
لا مزيد من النتائج