نتائج البحث عن
«أن عليا خرج من البصرة ، فصلى الظهر أربعا ، [ثم قال] : أما إنا إذا جاوزنا هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا خرجَ إلى النُّخَيْلةِ فصلَّى بِها الظُّهرَ والعَصرَ رَكْعتينِ رَكْعتينِ ثمَّ رجَعَ من يومِهِ فقالَ إنِّي أعلمُكُم بسنَّةِ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
«أتَيْنا علِيًّا فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ أَلَا تُحَدِّثُنا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تَطَوُّعًا؟ فقالَ: مَن يُطيقُ ذلك مِنكم؟ قُلْنا: نَأخُذُ مِنه ما أَطَقْنا. قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الغَداةَ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ العَصِرِ- قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ الظُّهْرِ- قامَ فصلَّى أرْبَعًا، يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ أَمهَلَ فإذا زالَتِ الشَّمْسُ قامَ فصلَّى أرْبَعًا، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، ويُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعًا يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، فتلك سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، وما رَأيْتُ أحَدًا صَلَّاها بَعْدَه». .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج إلى سفرٍ فصلَّى العصرَ ركعتينِ بالشجرةِ .
[يعني حديثَ: أتى جبريلُ عليه السَّلامُ إلى محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زاغت الشَّمسُ ومالت، فقال: قُمْ، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثلَه، فقال: قُمْ، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ، فقال: قُمْ، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ أربَعًا، ثمَّ أتاه حين أضاء الفَجرُ وأسفَرَ، فقال: قُمْ، فصلَّى الصُّبحَ ركعتَينِ، ثمَّ أتاه من الغَدِ لصلاةِ الظُّهرِ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه للوَقتِ الأوَّلِ حينَ غابت الشَّمسُ فصَلَّى المغرِبَ، ثمَّ أتاه بعد ما غاب الشَّفَقُ وأظلَمَ، فصلى العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ أتاه بعد أن أضاء الفَجرُ وأسفرَ فصلَّى الصُّبحَ ركعتينِ، ثمَّ قال جبريلُ عليه السَّلامُ: يا رسولَ الله، ما بَينَ هَذَينِ صلاةٌ، يريدُ الوقتَ] .
أتى جبريلُ عليهِ السَّلامُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قُم فصلِّ ، وذلِكَ دُلوكَ الشَّمسِ حينَ مالتِ الشَّمسُ فقامَ فصلَّى الظُّهرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّهُ مثلَهُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ غربتِ الشَّمسُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فقالَ له قم فصلِّ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ برقَ الفجرُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى الصُّبحَ رَكْعتينِ ثمَّ أتاهُ منَ الغدِ في الظُّهرِ حينَ صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى الظُّهرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ صارَ ظلُّهُ مثليهِ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ الوقتَ بالأمسِ حينَ غربتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثمَّ أتاهُ بعدَ أن غابَ الشَّفقُ وأظلمَ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ أسفَرَ الفجرُ فَقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى الصُّبحَ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ : ما بينَ هذينِ صَلاةٌ .
عَن عاصِمِ بنِ ضَمرةَ قال: سَألنا عَليًّا عَن تَطَوُّعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ، فقال: كان إذا صَلَّى الفَجرَ أمهَلَ، حَتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا -يَعني: مِنَ المَشرِقِ- مِقدارَها مِن صَلاةِ العَصرِ مِن هاهُنا قِبَلَ المَغرِبِ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُمهِلُ حَتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا-يَعني: مِن قِبَلِ المَشرِقِ- مِقدارَها مِن صَلاةِ الظُّهرِ مِن هاهُنا -يَعني: مِن قِبَلِ المَغرِبِ- قامَ فصَلَّى أربَعًا، وأربَعًا قَبلَ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسُ، ورَكعَتَينِ بَعدَها، وأربَعًا قَبلَ العَصرِ، يَفصِلُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ بالتَّسليمِ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم مِنَ المُسلِمينَ والمُؤمِنينَ. .
سألنا عليًّا عن تطوع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بالنهارِ فقال كان إذا صلى الفجرَ أمهل حتى إذا كانت الشمسُ من ههنا يعني من المشرقِ مقدارها من صلاة العصرِ من ههنا قبل المغربِ قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا كانت الشمسُ من ههنا يعني من قبَل المشرقِ مقدارها من صلاةِ الظهرِ من ههنا يعني من قبَلِ المغربِ قام فصلى أربعًا وأربعًا قبل الظهرِ إذا زالت الشمسُ ركعتين بعدها وأربعًا قبل العصرِ يفصل بين كل ركعتين بالتسليمِ على الملائكةِ المقرَّبينِ والنبيين ومن يتبعُهم من المسلمينَ والمؤمنينَ .
حديثُ بشيرِ بنِ أبي مسعودٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مواقيتِ الصَّلاةِ. [يقصِدُ حديثَ: أنَّ جِبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زاغت الشَّمسُ عن رأسِه، قال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه جِبريلُ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثلَه، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى العِشاءَ أربَعَ ركَعاتٍ، ثمَّ أتاه حينَ بَرَق الفَجرُ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى الفَجرَ ركعتَينِ، ثمَّ ترَكه حتَّى إذا كان الغَدُ أتاه حينَ كان الظِّلُّ مِثلَه، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ غابت الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى المغرِبَ ثلاثًا، ثمَّ ترَكه حتَّى أظلَم، ثمَّ أتاه، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى العِشاءَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ أسفَر، فقال: قُمْ فصَلِّ، فقام فصلَّى الفَجرَ ركعتَينِ، ثمَّ قال: ما بَينَ هذه الصَّلَواتِ وَقتٌ]. .
أتى جبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قمْ فصلِّ وذلك دلوكُ الشمسِ حين مالت الشمسُ فقام فصلَّى الظهرَ أربعًا ثم أتاه حين كان ظلُّه مثلَه فقال: قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثم أتاه حين غربتِ الشمسُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أتاه حين غاب الشفقُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثم أتاه حين برقَ الفجرُ فقال: قم فصلِّ الصبحَ فصلَّى الصبحَ ركعتين ثم أتاه من الغدِ في الظهيرةِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه فقال: قم فصلِّ فصلَّى الظهرَ أربعًا ثم أتاه حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليه فقال: قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثم أتاه الوقتَ بالأمسِ حين غربتِ الشمسُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أتاه بعد أن غاب الشفقُ وأظلمَ فقال: قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثم أتاه حين أسفرَ الفجرُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى الصبحَ ركعتين ثم قال: ما بين هذين صلاةٌ. .
سألنا عليًا عن تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: كان إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا يعني من قبل المغرب قام فصلى أربعًا وأربعًا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعًا قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، قال: سأَلْنا عليًّا، عن تَطوُّعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّهارِ، فقال: إنَّكم لا تُطيقونَه. قال: قُلْنا: أخبِرْنا به نأخُذْ منه ما أَطَقْنا. قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الفَجرَ أَمهَل، حتى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا -يعني من قِبَلِ المَشرِقِ- مِقدارُها من صلاةِ العَصرِ من هاهُنا مِن قِبَلِ المغرِبِ، قام فصلَّى رَكعَتيْنِ، ثُم يُمهِلُ حتى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا -يعني من قِبَلِ المَشرِقِ- مِقدارُها من صلاةِ الظُّهرِ من هاهُنا -يعني من قِبَلِ المَغرِبِ- قام فصلَّى أربعًا، وأربعًا قبْلَ الظُّهرِ إذا زالتِ الشَّمسُ، ورَكعَتيْنِ بعدَها، وأربعًا قبْلَ العَصرِ، يَفصِلُ بيْنَ كلِّ رَكعَتيْنِ بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقَرَّبينَ، والنَّبيِّينَ، ومَن تبِعَهم منَ المُؤمِنينَ، والمُسلِمينَ، قال: قال عليٌّ: تلك سِتَّ عشْرَةَ رَكعةً، تَطوُّعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّهارِ، وقلَّ مَن يُداوِمُ عليها. حدَّثنا وَكيعٌ، عن أبيه، قال: قال: حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ لأبي إسْحاقَ حينَ حدَّثه: يا أبا إسْحاقَ، يَسْوى حديثُكَ هذا مِلءَ مسجِدِكَ ذهَبًا. .
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا .
سألْنا عليًّا عن صَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : أيُّكم يطيقُ ذلِكَ ؟ قُلنا : إن لَم نطقهُ سمِعنا . قالَ : كانَ إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هُنا كَهَيئتِها مِن ها هُنا عندَ العَصرِ صلَّى رَكْعتينِ ، فإذا كانَت من ها هُنا كَهَيئتِها من ها هُنا عندَ الظُّهرِ صلَّى أربعًا ، ويصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَها ثِنتينِ ، ويصلِّي قبلَ العصرِ أربعًا يَفصلُ بينَ كلِّ رَكْعَتينِ بتَسليمٍ علَى الملائِكَةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومن تبعَهُم منَ المؤمنينَ والمُسلِمينَ .
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ. .
لمَّا قدِمَ علَينا معاويةُ ، حاجًّا صلَّى بنا الظُّهرَ رَكْعتَينِ بمكَّةَ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ ، فدخلَ علَيهِ مروانُ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا : لقد عِبتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ لأنَّهُ كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ قالَ : وَكانَ عثمانُ حيثُ أتمَّ الصَّلاةَ ، إذا قدِمَ مَكَّةَ صلَّى بِها الظُّهرَ والعصرَ والعِشاءَ أربعًا أربعًا ، ثم إذا خرجَ إلى منًى وعرفةَ قصرَ الصَّلاةَ ، فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ .
لا مزيد من النتائج