نتائج البحث عن
«أن عليا كبر على يزيد بن مكفف أربعا ، ثم قام على القبر فقال : اللهم عبدك وابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى علَى الميتِ كَبَّرَ أَرْبَعًا ثمَّ قال اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ أمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِكَ وأنتَ غَنيٌّ عن عَذَابِهِ فإنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ إِحْسَانَهُ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عَنْهُ ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
حَديثٌ رَواه أبو مُصْعَبٍ، عن الحُسَيْنِ بنِ زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على مَيِّتٍ، فكَبَّرَ، فقالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُك وابنُ أَمَتِك احْتاجَ إلى رَحْمتِك، وأنت أَغْنى عن عذابِه؟ .
أنَّهُ صلَّى على جنازةٍ بالأبواءِ فَكَبَّرَ فقرأَ الفاتحةَ رافعًا صوتَهُ ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ إن هذا عبدُكَ وابنُ عبدِكَ أصبحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غَنيٌّ عن عذابِهِ ، إن كانَ زَكيًّا فزَكِّهِ ، وإن كانَ مخطئًا فاغفِر لَهُ ، اللَّهمَّ لا تحرِمنا أجرَهُ ولا تُضلَّنا بعدَهُ ، ثمَّ كبَّرَ ثلاثَ تَكْبيراتٍ ثمَّ انصرَفَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ ، إنِّي لم أقرَأْ يَعني جَهْرًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها سنَّةٌ. .
عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ رافعًا صوتَه بها ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، ويشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك ، أصبح فقيرًا إلى رحمتِك وأصبحتَ غنيًّا عن عذابِه ، تخلَّى عن الدُّنيا وأهلِها ، إن كان زاكيًا فزكِّه ، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلِّنا بعده ، ثمَّ كبِّرْ ثلاثَ تكبيراتٍ ، ثمَّ انصرف . فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لم أقرأْ عليها إلَّا لتعلموا أنَّها سُنَّةٌ .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ ، أَتَّبِعُها من أهلِها ، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ ، وأنت أَعْلَمُ به ، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ، ثمَّ أرسَل علِيًّا عليه السَّلامُ في حاجةٍ فرجَع، وقدْ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ في حِجْرِ علِيٍّ، فلمْ يُحَرِّكْهُ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّ عبدَكَ عليًّا احتَبَس بنفْسِه على نبِيِّكَ فرُدَّ عليه شَرقَها، قالت أسماءُ: فطلَعتِ الشَّمسُ حتى وقعَتْ على الجبالِ، وعلى الأرضِ، ثمَّ قام علِيٌّ فتوضَّأ وصلَّى العَصرَ، ثمَّ غابتْ، وذلك في الصَّهباءِ في غَزْوةِ خَيْبَرَ. .
كبَّرَ عليها [الجِنازةَ] أربعًا، ثمَّ قام ساعةً، فسبَّحَ به القومُ، فسلَّمَ، ثمَّ قال: كُنتم تَرَونَ أنْ أَزِيدَ على أربعٍ وقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا؟ ولم يَقُلْ: ثم سلَّمَ عن يَمينِه وشِمالِه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .
حديثُ: شَهِدْتُه كَبَّرَ على جِنازةٍ أربَعًا [يعني حديث: عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفي، قالَ: شَهِدْتُه وكَبَّرَ على جِنازةٍ أرْبَعًا، ثُمَّ قامَ ساعةً -يَعْني يَدْعو- ثُمَّ قالَ: كُنْتُم تَرَوْنَ أنِّي كُنْتُ مُكَبِّرًا خَمْسًا؟ قالوا: لا، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا.] .
أنَّ عَليًّا كَبَّرَ على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ خَمسًا، ثُمَّ التَفتَ فقال: إنَّه بَدريٌّ .
آخِرُ ما كبَّرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الجنائزِ أربعًا، وكبَّرَ أبو بكرٍ على فاطمةَ أربعًا، وكبَّرَ الحسنُ على عليٍّ أربعًا، وكبَّرَ الحُسينُ على الحسنِ أربعًا، وكبَّرَ عليٌّ على يَزيدَ المُكفَّفِ أربعًا، وكبَّرَ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ على أبيهِ عمَرَ أربعًا، وكبَّرَتِ الملائكةُ على آدمَ أربعًا، وكبَّرَ ابنُ الحنفيَّةِ على ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ أربعًا. .
عَنْ أبي هُريرةَ، سُئِلَ: كيفَ تُصلِّي على الجنازةِ؟ قالَ: أنَا، لَعَمْرُ اللهِ، أُخبِرُكَ: أَتَّبِعُها، فإذا وُضِعَتْ كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أقولُ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، كانَ يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، وأنتَ أعلَمُ بِهِ، اللَّهمَّ إنْ كانَ مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ، وإنْ كانَ مُسِيئًا فتجاوَزْ عنهُ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعدَهُ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا التي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بوَضوءٍ، فلمَّا تَوضَّأ قام فاستَقبَل القِبلةَ، ثُم كبَّر، ثُم قال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَكَ، وخليلَكَ، دعا لأهلِ مكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ، أَدْعوكَ لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم، وصاعِهم، مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ، مع البَرَكةِ بَرَكتيْنِ. .
لا مزيد من النتائج