نتائج البحث عن
«أن عمرو بن العاص أرسله إلى علي يستأذنه على امرأته أسماء بنت عميس ، فأذن له ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَوْلًى لعَمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أرسلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على امرأتِه أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له، فتكَلَّما في حاجةٍ، فلمَّا خرَجَ سأَلَه المَوْلى عن ذلك، فقال عَمرٌو: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَأذِنَ على النساءِ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ. .
عن مولى عمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أرسلَهُ إلى عليٍّ يستأذنُهُ على أسماءَ بنتِ عُميسٍ فأذنَ لَهُ حتَّى إذا فرغَ من حاجتِهِ سألَ المولى عمرَو بنَ العاصِ عن ذلِكَ. فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندخُلَ على النِّساءِ بغيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ .
ذَكْوانُ يُحَدِّثُ عن مَولًى لعَمرِو بنِ العاصِ، أنَّه أرسَلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له حتى إذا فرَغَ من حاجَتِه سأَلَ المَوْلى عَمرًا عن ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا، أو نَهى أنْ نَدخُلَ على النساءِ بغيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ. .
أنَّ أسْماءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ اسْتَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَبْكِيَ على جَعْفَرٍ وهي امْرَأتُه، فأَذِنَ لها ثَلاثةَ أيَّامٍ، ثُمَّ بَعَثَ إليها بَعْدَ ثَلاثةٍ أن تَطَهَّري واكْتَحِلي. الحَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ ضَعيفٌ عِنْدَهم .
أنَّ أسْماءَ بنتَ عُمَيسٍ استأذَنَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَبكيَ على جَعفَرٍ، وهي امرأتُه، فأذِنَ لها ثلاثةَ أيامٍ، ثم بعَثَ إليها بعدَ ثلاثةِ أيامٍ: أنْ تَطَهَّري واكْتَحِلي. .
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
أن أبا بكرٍ الصديقَ أوصى أن تُغَسِّلَه امرأتُه أسماءُ بنتُ عميسٍ فقامت بذلك .
أن أسماءَ بنتَ عُميسٍ أتتْ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثةِ بنينَ لها واستأْذنتهُ أن يرقيهِم فأذنَ لهُم .
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن عَبْدِ الرَّحيمِ بنِ مُطَرِّفٍ، عن عيسى بنِ يونُسَ، عن زَكَريَّا، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعيدِ بنِ مَعبَدٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ عُمَيسٍ: أنَّ جَعْفَر جاءَها وهُمْ بأرْضِ الحَبَشةِ، وهو يَبْكي، فقالَتْ: ما شَأنُك؟ قالَ: رَأيْتُ فَتًى مُتْرَفًا، شابًّا جَسيمًا مَرَّ على امْرَأةِ، فطَرَحَ دَقيقًا كانَ معَها، فسَفَتْه الرِّيحُ، فقالَتْ له: إنِّي أَكِلُك إلى يَوْمٍ يَجلِسُ المَلِكُ على الكُرْسيِّ، فيَأخُذُ المَظْلومَ مِن الظَّالِمِ. ورَوى هذا الحَديثَ أبو أُسامةَ، عن زَكَريَّا، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعْدِ بنِ مَعبَدٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ عُمَيسٍ. .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنَّ فاطِمةَ أوصَت أن يُغَسِّلَها عليٌّ فغَسَّلاها. .
رحِمَ اللهُ امرَأً غسَّلَتْه امرأتُه، وكُفِّن في أخلاقِه، قالت: ففُعِلَ ذلك بأبي بكرٍ؛ غسَّلتْه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ الأشْجَعِيَّةُ، وكُفِّنَ في ثِيابِه الَّتي كان يَبتَذِلُها. .
قالتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّا لسْنا مِن المُهاجرينَ. قال: كذَبَ مَن يَقولُ ذلك، لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ؛ هاجَرتُم إلى النَّجاشيِّ، وهاجَرتُم إلَيَّ. قال الشَّعْبيُّ: أوَّلُ مَن أشارَ بنَعشِ المَرأةِ -يَعني المُكَبَّةَ- أسماءُ، رَأتِ النَّصارى يَصنَعونَه بالحَبَشةِ. الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ: عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ، قال: تَسلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ غسلتْ أبا بكرٍ وسألتْ هل عليَّ غسلٌ قالوا: لا. .
عن أُمِّ جَعْفَرٍ بِنْتِ مُحمَّدِ بنِ علَيٍّ قالَتْ: حَدَّثَتْني أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قالَتْ: غَسَّلْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فاطِمةَ بِنْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم. .
عن أسماءَ بنتِ عَميس أنَّ فاطِمة عليها السَّلامُ أوصَت أن يَغسِلها زَوجُها عليّ وأسماء فغَسَّلاها .
لا مزيد من النتائج