نتائج البحث عن
«أن عمرو بن العاص قال يوما ، وقام رجل فأكثر القول ، فقال عمرو : لو قصد في قوله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ قال يَومًا -وقام رَجُلٌ فأكثَرَ القَولَ- فقال عَمرٌو: لو قصَدَ في قَولِه لكان خَيرًا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد رَأيتُ -أو أُمِرتُ- أنْ أتجوَّزَ في القَولِ؛ فإنَّ الجَوازَ هو خَيرٌ. .
عن أبي ظَبْيةَ أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ يَوْمًا -وقامَ رَجُلٌ فأَكثَرَ القَوْلَ- فقالَ عَمْرٌو: "لو قَصَدَ في قَوْلِه لَكانَ خَيْرًا له، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد رَأيْتُ -أو أُمِرْتُ- أن أَتَجوَّزَ في القَوْلِ؛ فإنَّ الجَوازَ هو خَيْرٌ. .
قام رجُلٌ فأكثَرَ القَولَ، فقال عُمَرُ: لو قَصَد في قولِه لكان خيرًا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يقولُ، فذكره [أي: لقد أُمِرتُ أن أتَجَوَّزَ في القَولِ؛ فإنَّ الجَوازَ في القَولِ هو خَيرٌ] .
قال رجلٌ عندَ عمرِو بنِ العاصِ : لتَنْتَهِيَنَّ قريشٌ أوْ لَيَجْعَلَنَّ اللهُ هذا الأمْرَ في جمهورٍ مِنَ جماهيرِ العرَبِ غيرِها . فقال عمرُو بنُ العاصِ كذَبْتَ سمعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : قريشٌ ولاةُ الناسِ في الخيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامَةِ .
كنَّا نجالِسُ عمرَو بنَ العاصِ نذاكِرُهُ الفقْهَ فقال رجُلٌ من بَكْرٍ لَتَنتَهِيَنَّ قريشٌ أوْ لَيَجْعَلَنَّ اللهُ هذا الأمْرَ في جمهورٍ مِنْ جماهِيرِ العرَبِ فقال عمرُو بنُ العاصِ : كذَبْتَ سمعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : الخلافَةُ فِي قريشٍ إلى قيامِ الساعَةِ .
عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ قال: جاءَ رَجُلٌ فسَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا قَبلَ أن يَمَسَّها؟ قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: إنَّما طَلاقُ البِكرِ واحِدةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: «إنَّما أنتَ قاصٌّ، الواحِدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحَرِّمُها حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه». .
كان عَمرُو بنُ العاصِ يَتخوَّلُنا، فقال رَجلٌ من بَكرِ بنِ وائلٍ: لَئنْ لم تَنتَهِ قُرَيشٌ، لَيضَعَنَّ اللهُ هذا الأمرَ في جُمهورٍ من جَماهيرِ العَربِ سِواهم، فقال عَمرُو بنُ العاصِ: كذَبْتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاسِ في الخَيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَيْنِ، فخرَجَ رَسولُ اللهِ في سَريَّةٍ، وخرَجْنا معه، فنَعَسَ، وقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا. فتَذاكَرْنا كُلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. ثم نَعَسَ الثالثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ. قُلْنا: وما شأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجزَلَ منها. فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ فقال: مِن عِنْدِ اللهِ. قال: وصَدَقَ عَمْرٌو؛ إنَّ له عنْدَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أن ننطلقَ معَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ إلى أرضِ النَّجاشيِّ ، قالَ فبلغَ ذلِكَ قومَنا فبعثوا عَمرو بنَ العاصِ وعمارةَ بنَ الوليدِ وجمَعوا للنَّجاشيِّ هديةً ، فقَدِمنا وقَدِما علَى النَّجاشيِّ ، فأتَوهُ بِهَديَّتِهِ فقبِلَها وسجدوا ثمَّ قالَ لَهُ عَمرو بنُ العاصِ : إنَّ قومًا منَّا رغِبوا عن دينِنا وَهُم في أرضِكَ . فقالَ لَهُمُ النَّجاشيُّ : في أرضي ؟ قالوا : نعم . فبعثَ إلينا فقالَ لَنا جعفرٌ : لا يتَكَلَّمُ منكُم أحدٌ أَنا خطيبُكُمُ اليومَ . قال فانتَهَينا إلى النَّجاشيِّ وَهوَ جالسٌ في مَجلسِهِ وعَمرو بنُ العاصِ عن يمينِهِ وعمارةُ عن يسارِه ، والقسِّيسونَ والرُّهبانُ جلوسٌ سماطينِ ، وقد قال لهُ عمرو بنُ العاصِ وعمارةُ : إنَّهم لا يسجدونَ لَكَ . قال فلمَّا انتَهَينا زَبَرَنا قالَ مَن عندَهُ منَ القسِّيسينَ والرُّهبانُ : اسجدوا للملِكِ . فقالَ جعفرٌ : لا نسجدُ إلَّا للَّهِ فلمَّا انتَهَينا إلى النَّجاشيِّ قالَ : ما يمنعُكَ أن تسجُدَ ؟ قالَ : لا نسجُدَ إلَّا للَّهِ قالَ لَهُ النَّجاشيُّ : وما ذاكَ ؟ قالَ : إنَّ اللَّهَ بعثَ فينا رسولَهُ ، وَهوَ الرسولُ الَّذي بشرَ بهِ عيسَى ابنُ مريمَ برسولٍ يأتي من بعدي اسمُهُ أحمدُ فأمرَنا أن نعبدَ اللَّهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شيئًا ، ونقيمَ الصَّلاةَ ، ونُؤْتيَ الزَّكاةَ ، وأمرَنا بالمعروفِ ، ونَهانا عنِ المنكرِ . قالَ : فأعجبَ النَّجاشيَّ قولُهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ عَمرو بنُ العاصِ قال : أصلحَ اللَّهُ الملِكَ ، إنَّهم يخالفونَ في ابنِ مريمَ . فقالَ النَّجاشيُّ لجعفرٍ : ما يقولُ صاحبُكَ في ابنِ مريمَ ؟ قالَ : يقولُ فيهِ قَولَ اللَّهِ هوَ روحُ اللَّهِ وَكَلمتُهُ أخرجَهُ منَ البتولِ العذراءِ الَّتي لم يَقربَها بشرٌ قالَ : فتَناولَ النَّجاشيُّ عودًا منَ الأرضِ ، فقالَ : يا معشرَ القسِّيسينَ والرُّهبانَ ، ما يزيدُ ما يقولُ هؤلاءُ علَى ما تقولونَ في ابنِ مريمَ ما يزنُ هذِهِ ، مرحبًا بِكُم وبمَن جئتُمْ من عندِهِ ، فأَنا أشهدُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ والَّذي بشرَ بهِ عيسَى ابنُ مريمَ ، لَولا ما أَنا فيهِ منَ المُلكِ لأتَيتُهُ حتَّى أحملَ نعلَيهِ ، امكثوا في أرضي ما شئتُمْ وأمرَ لَنا بطعامٍ وَكِسوةٍ ، وقالَ : ردُّوا علَى هذَينِ هديَّتَهما . قالَ : وَكانَ عَمرو بنُ العاصِ ، رجلًا قصيرًا ، وَكانَ عمارةُ بنُ الوليدِ رجلًا جميلًا ، قالَ : فأقبلا في البحرِ إلى النَّجاشيِّ ، قال فشرِبوا ، قال ومعَ عَمرو بنِ العاصِ امرأتُهُ ، فلمَّا شرِبوا الخمرَ ، قالَ عمارةُ لعمرٍو : مُرْ امرأتَكَ فلتقَبِّلْني . فقال لهُ عَمرو ألا تستحي فأخذَهُ عمارةُ فرمَى بِهِ في البحرِ ، فجعلَ عَمرو يُناشدُهُ حتَّى أدخلَهُ السَّفينةَ ، فحقدَ عليهِ عمرٌو ذلِكَ ، فقالَ عمرٌو للنَّجاشيِّ : إنَّكَ إذا خرجتَ خَلَفَ عمارةُ في أَهْلِكَ . قالَ : فدعا النَّجاشيُّ بعمارةَ فنفخَ في إحليلِهِ فصارَ معَ الوحشِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في الأنصارِ اقبَلوا مِن مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهِم .
عنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال في قولِهِ تعالَى : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } قال : نزلَتْ في أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزْمٍ قالَ: لمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، دَخَلَ عَمرُو بنُ حَزْمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقامَ عمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقال له مُعاوِيةُ: ما شَأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ فقالَ عَمرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِكَ، أَوَنحنُ قَتَلْناهُ؟ إنَّما قَتلَه عَليٌّ وأَصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوْه بيْنَ رماحِنا. أوْ قالَ: بيْنَ سُيوفِنا. .
عن مولى عمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أرسلَهُ إلى عليٍّ يستأذنُهُ على أسماءَ بنتِ عُميسٍ فأذنَ لَهُ حتَّى إذا فرغَ من حاجتِهِ سألَ المولى عمرَو بنَ العاصِ عن ذلِكَ. فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندخُلَ على النِّساءِ بغيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ .
حديث: التقى عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، وَعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على المَرْوةِ [ فنزَلا فتحدَّثا فمضى ابنُ عمرٍو وقام ابنُ عُمرَ يَبكي فقال له رجلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال: هذا يعني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو زعَم أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ مِن كِبرٍ أكبَّه اللهُ في النارِ على وجهِه] .
لا مزيد من النتائج