نتائج البحث عن
«أن عمرو بن مرة قال لمعاوية يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ : يا أبتِ ما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعمَّارٍ : ويحَك يا ابنَ سُميَّةَ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ قال : فقال عمرو لمعاويةَ : ألا تسمعُ ما يقولُ هذا ؟ فقال معاويةُ : لا تزالُ تأتينا بِهَنَةٍ ، أَنحنُ قتلناهُ ؟ إنما قتله الذين جاءوا به .
أنَّ أبا مَرْيمَ عمرَو بنَ مُرَّةَ الجُهَنيَّ قال لمُعاويةَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ولَّاه اللهُ شيئًا مِن أمرِ المسلِمينَ، فاحتجَب دُونَ حاجتِهم، وخَلَّتِهم، وفَقْرِهم، احتجَب اللهُ دُونَ حاجتِهِ، وخَلَّتِهِ، وفَقْرِهِ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لِعَمَّارٍ: وَيحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغيَةُ!. قال: فقال عمرٌو لمُعاويَةَ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ هذا؟ فقال مُعاويَةُ: لا تزالُ تأْتينا بِهَنَةٍ! أنحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه الذين جاؤوا به. .
حديث أنَّ عمارَ مع فرقةِ الحقِّ [يعني حديث: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لِعَمَّارٍ: وَيحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغيَةُ!. قال: فقال عمرٌو لمُعاويَةَ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ هذا؟ فقال مُعاويَةُ: لا تزالُ تأْتينا بِهَنَةٍ! أنحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه الذين جاؤوا به.] .
مثله أو نحوه [أي: حديث: سمعتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لعمَّارٍ: "وَيحَك يا ابنَ سُمَيَّةَ! تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ!" قال: فقال عمرٌو لمعاوية: ألا تسمَعُ ما يقولُ هذا؟ فقال معاويةُ: لا تزالُ تأتينا بهَنةٍ، أنحن قتَلْناه؟ إنَّما قتله الذين جاؤوا به] .
إني لجالسٌ عندَ معاويةَ إذ دخَل رجلانِ يختصمانِ في رأسِ عمارٍ وكلُّ واحدٍ منهما يقولُ: أنا قتلتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: ليطِبْ أحدُكما به نفسًا لصاحبِه فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتلُه الفئةُ الباغيةُ قال معاويةُ: ألا تُغني عنا مجنونَكَ يا عمرُو فما له معَنا قال: إني معَكم ولستُ أقاتلُ إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا ولا تَعصِهِ فأنا معَكم ولستُ أقاتلُ .
عن عمرِو بنِ مرَّةَ قالَ سمعتُ رجلًا يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو يحدِّثُ أن رجلًا سألَ عديَّ بنَ حاتمٍ رضي اللَّهُ عنهُ فحلفَ أن لا يعطيَهُ شيئًا ثمَّ قالَ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من حلَفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منْها فليأتِ الَّذي هوَ خيرٌ وليُكفِّر عن يمينِهِ .
لمَّا كان يومُ صِفِّينَ وانصَرَفوا، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال عمرُو بنُ العاصِ لِمُعاويةَ: ألم تَسمَعْ إلى ابنِ أخيكَ ما يقولُ؟ زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال: أُعِيذُك باللهِ مِن الشَّكِّ، أفي الشَّكِّ أنت؟ أنحنُ قَتلناهُ؟ إنَّما قتَلَهُ مَن جاء به. .
غزَوْنا مع مُعاويةَ وعَمرٍو مِصرَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فقال عَمرٌو لمُعاويةَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَأذَنُ لي أنْ أقومَ في النَّاسِ؟ فأذِنَ له، فقامَ على فَرَسِه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثُم قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ...[رأيْتُ في المَنامِ أنَّ عَمودَ الكتابِ حُمِلَ من تحتِ وِسادَتي فأتْبَعتُه بَصَري، فإذا هو كالعَمودِ منَ النورِ، فعمَدَ به إلى الشامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ -إذا وقعَتِ الفِتْنةُ- بالشامِ -مرَّاتٍ]. .
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
أن عمرَو بنَ العاصِ قال لمعاويةَ يا أميرَ المؤمنينَ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ كان يبنِي المسجدَ لعمارٍ إنك حريصٌ على الجهادِ وإنك لَمِن أهلِ الجنةِ ولتقتُلنَّك الفئةُ الباغيةُ قال بلى قال فلِمَ قتلتموه قال واللهِ ما تزالُ تدحضُ في بولِك نحن قتلناه إنما قتلَه الذي جاء به .
أنَّ مُعاويةَ أرادَ أنْ يأخُذَ أرضًا لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو يُقالُ لها: الوَهْطُ، فأمَرَ مَواليَه، فلبِسوا آلتَهم، وأرادوا القِتالَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: ماذا؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلمٍ يُظلَمُ بمَظلَمةٍ فيُقاتِلُ فيُقتَلُ إلَّا قُتِلَ شهيدًا. .
دخَل عمرُو بنُ حزمٍ على عمرِو بنِ العاصِ فقال: قُتِل عمارٌ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تقتلُ عمارًا الفئةُ الباغيةُ فدخَل عمرٌو على معاويةَ فقال: قُتِل عمارٌ قال معاويةُ: قُتِل عمارٌ فماذا ؟ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ قال: دحضتَ في بولِكَ أو نحن قتَلْناه ؟! فإنما قتَله عليٌّ وأصحابُه .
عنِ المِقدامِ بنِ مَعْدي كَرِبَ أنَّه دَخَلَ على مُعاويةَ وافِدًا. الحَديثَ، وفيه: قال لِمُعاويةَ: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنْهى عنِ الذَّهَبِ؟ قال: نَعَمْ. قال: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَهى عن ل .
لا مزيد من النتائج