نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب دفع إليه مال يتيم مضاربة ، فطلب فيه ، فأصاب ، فقاسمه الفضل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: مَن وَليَ مالَ يَتيمٍ فلْيُحصِّن عليهِ السِّنينَ، وإذا دَفع إليه مالًا أَخبَره بِما فيهِ منَ الزَّكاةِ، فإن شاء زكَّى، وإن شاء تَرَك. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : مَنْ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَلْيُحْصِ عَلَيْهِ السِّنِينَ ، فإذا دَفعَ إليهِ مالَهُ أخبرَهُ بما فيهِ من الزكاةِ ، فإنْ شاء زكَّى وإنْ شاء تركَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : مَنْ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَلْيُحْصِ عَلَيْهِ السِّنِينَ، فإذا دَفعَ إليهِ مالَهُ أخبرَهُ بما فيهِ من الزكاةِ، فإنْ شاء زكَّى وإنْ شاء تركَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : من ولِيَ مالَ يتيمٍ فليُحصِ عليه السنين ، فإذا دفعَ إليه مالَه أخبره بما عليه من الزكاةِ ، فإن شاء زكّى ، وإن شاء لم يزكِ .
سمعت أبا مِحْجَنٍ وكان خادما لعثمانَ بن أبي العاصِ ، قال قدمَ عثمانُ بن أبي العاصِ على عمرَ ، فقال له عمرُ : كيف متَّجرُ أرضكَ ؟ فإن عندِي مالُ يتيمٍ قد كادتِ الزّكاةُ أن تُفنيهِ ، قال : فدفعهُ إليهِ .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ: أنزلتُ مالَ اللهِ تعالى مني بمنزلةِ مالَ اليتيمِ, إن احتجتُ إليه أخذتُ منه, فإذا أيسرتُ قضيتُ. .
ثلاثةٌ يَدعونَ اللَّهَ فلا يُستجابُ لَهُم : رجلٌ لَهُ امرأةٌ سيِّئةُ الخلقِ فلم يطلِّقها ، ورجلٌ دفعَ مالَ يتيمٍ قبلَ أن يبلغَ ، ورجلٌ أقرضَ رجلًا مالًا فلم يُشهِدْهُ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: إنِّي أنزلتُ نَفْسي من مالِ اللهِ مَنزلةَ قيِّمِ اليتيمِ، إنِ استغنيتُ عنه تَرَكتُ، وإنِ افتقرتُ إليه أكَلتُ بالمَعْروفِ. .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه كان يبيعُ مالَ يتيمٍ عنده ثلاثَ سنينَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ ، فأَهْوى بِيدِهِ فأصابَ فَرجَهُ فأشارَ إليهِم كما أنتُمْ فخرَجَ فتوضَّأَ ، ثمَّ رجعَ فأعادَ .
خيرُ بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيمٌ يُحسَنُ إليه وشرُّ بيتٍ فيه يتيمٌ يُساءُ إليه .
لا مزيد من النتائج