نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأنا في جلجبتنا ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة تكنى بأبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني ، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلجتنا ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه ضَرَبَ ابنًا له تَكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني. فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وإنَّا في جَلجَبَتِنا. فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتى هَلَكَ. .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ضرب ابنًا له تكنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيك أن تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني. فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ، وأمَّا في جَلَجَتِنا فلم يَزَل يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضي اللهُ عنه ضرَب ابنًا له تَكنَّى أبا عيسى، وأنَّ المغيرةَ تكنَّى بأبي عيسَى، فقال له عُمرُ: أمَا يَكفيكَ أن تُكْنَى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تَقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر، وإنَّا في جَلْجَتِنا، فلم يزلْ يُكنى بأبي عبدِ اللهِ حتَّى هلَك. .
أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له ، تكنى : أبًا عيسى . وأن المغيرة بن شعبة تكنى ب : أبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى ب : أبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كناني ! فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأنا في جلحتنا ، فلم يزل يكنى ب : أبي عبد الله حتى هلك .
أنَّ عمرَ بنِ الخطابِ ضرب ابنًا له، تكنَّى : أبا عيسى. وأنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ تكنَّى ب : أبي عيسى، فقال له عمرُ : أما يكفيك أن تكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني ! فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأنا في جلجتنا، فلم يزل يُكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ حتى هلكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ضرَبَ ابْنًا له تَكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكْفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ حتى هَلَكَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ضَربَ ابنًا لَهُ تَكَنَّى أبا عيسَى ، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسَى فقالَ لَهُ عمرُ : أما يَكْفيكَ أن تُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – كنَّاني . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وإنَّا في جلجتنا. فلم يزَلْ يُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ حتَّى هلَكَ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَبَ ابنًا له تَكَنَّى بأبي عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلجَتِنا. فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتى هلَكَ. .
أنَّ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه ضرب ابنًا له تكنَّى بأبي عيسى، وأن المغيرةَ بنَ شُعبةَ تكنَّى بأبي عيسى، فقال له عمرُ: أَمَا يَكفيكَ أنْ تُكْنَى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَانِي، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنْبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلْجَتِنا؛ فلَمْ يَزَلْ يُكْنَى بأبي عبدِ اللهِ حتَّى هلَكَ. .
أنَّ عمرَ ضربَ ابنًا له تكنَّى أبا عيسَى وأنكرَ على المغيرةَ بنِ شعبةَ تكنيتَهُ بأبي عيسَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كناني . .
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبَةَ تكنَّى بأبي عيسى فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي الله عنهُ - أما يكفيكَ أن تُكنَّى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقال : كنَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
لا مزيد من النتائج