نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ضرب لليهود ، والنصارى ، والمجوس بالمدينة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَب لليَهودِ والنَّصارى والمجوسِ إقامةَ ثلاثِ لَيالٍ يَتسَوَّقون بها، ويَقْضُون حوائِجَهم، ولم يكُنْ أحَدٌ منهم يُقيمُ بَعْدَ ثلاثِ ليالٍ. .
أنَّ عمرَ ضربَ لليهودِ والنصارى والمجوسِ بالمدينةِ إقامةَ ثلاثَ ليالٍ يسوقونَ بها ويقضونَ حوائجَهم ، ولا يقيمُ أحدٌ منهم فوقَ ثلاثَ ليالٍ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن الأُوَيْسيُّ، عن مالِكٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ ضَرَبَ لليَهودِ والنَّصارى والمَجوسِ إقامةَ ثَلاثِ لَيالٍ بالمَدينةِ، يَتَسوَّقونَ، ويَقْضونَ حَوائِجَهم. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : ضَربَ شاهدَ الزُّورِ أربَعينَ سوطًا ، وسَخمَ وجهَهُ ، وطافَ بِهِ بالمدينةِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أنَّهُ ضربَ قدمَ أَبِي عثمانَ النَّهدِيِّ لإقامةِ الصَّفِّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه رأى بالمدينةِ الكرجَ فقال : أما لولا أني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرَّك ما أقرَرْتُك .
أنَّ عمرَ بنِ الخطابِ - رضي اللهُ عنهُ - ضرب الجزيةَ على أهل الذهبِ : أربعةَ دنانيرَ، وعلى أهلِ الورِقِ : أربعينَ درهمًا ؛ مع ذلك أرزاقُ المسلمِينَ، وضيافةُ ثلاثةِ أيامٍ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غَرَّمه بضاعةً كانت معه فسُرِقَت أو ضاعت، فغَرَّمَها إيَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه .
صلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه على زينبَ رضِيَ اللهُ عنها بالمدينةِ، فكبَّرَ عليها أربعًا، ثم أرسَلَ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تأمُرْنَ أن يُدخِلَها القَبرَ؟ قال: وكان يُعجِبُه أنْ يكونَ هو الذي يَلي ذلك، قال: فأرسَلوا إليه: انظُرْ مَن كان يَراها في حياتِها، فليكنْ هو الذي يُدخِلُها القَبرَ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صَدَقتُنَّ. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
أوصَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ أنْ تُحمَلَ على سَريرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُجْعَلَ عليه نَعْشٌ، وقبْلَ ذلكَ حُمِلَ عليه أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ومرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على حَفَّارينَ يَحْفِرونَ قبْرَ زَينبَ في يومٍ صائفٍ، فقال: لو أنِّي ضَرَبْتُ عليهم فُسْطاطًا، وكان أوَّلَ فُسْطاطٍ ضُرِبَ على قَبْرٍ بالبَقيعِ. .
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
لا مزيد من النتائج