نتائج البحث عن
«أن عمر بن عبد العزيز " باعها بدومة الجندل من غير دين أهلها .»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: مرَرْتُ مع أبي موسى بدَوْمةِ الجَنْدَلِ ... الحديث. .
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه .
عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، قال: اجتَمَعَ عيدانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن أحَبَّ أن يَجلِسَ مِن أهلِ العاليةِ فليَجلِسْ في غَيرِ حَرَجٍ .
أن عبدَ العزيزِ بنَ مروانَ كتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أن ارفعْ إليَّ حاجتَك قال : فكتب إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ابدأْ بمَن تعولُ واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى وإني لأحسبُ اليدَ العليا المعطيةَ والسفلى السائلةَ وإني غيرُ سائلِك شيئًا ولا رادٍّ رزقًا ساقه اللهُ إليَّ منكَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ عبدَ العزيزِ بنَ مَرْوانَ كتَبَ إليه أَنِ ارْفَعْ إليَّ حاجتَكَ، فكتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، وإنِّي لا أحسَبُ اليدَ العليا إلَّا المُعْطِيَةَ، ولا السُّفلى إلَّا السَّائلةَ، وإنِّي غيرُ سائِلِكَ شيئًا، ولا رادًّا رِزقًا ساقَهُ اللهُ إليَّ مِنكَ، والسَّلامُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : إنَّ من ولدي رجلًا بوجهِه شينٌ يلي فيملأُ الأرضَ عدلًا . قال نافعٌ من قِبَلِه : ولا أحسبُه إلَّا عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا إلى دُومةِ الجَنْدلِ، فقال: انطَلِقوا، فإنَّكم تَجِدون أُكَيْدِرَ دُومةَ خارجًا يَقتنِصُ الصَّيدَ، فخُذُوه أخْذًا، فانطَلَقوا فوَجَدوه كما قال لهم، فأخَذوه، وتَحصَّنَ أهلُ المدينةِ وأشْرَفوا على المسْلِمين يُكلِّمُونهم، قال: يَقولُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين لبعضِ مَن أشرَفَ: أُذَكِّرُك اللهَ، هلْ تَجِدون محمَّدًا في كِتابِكم؟ قال: لا، قال آخَرُ إلى جَنبِه: نَجِدُه في كِتابِنا يُشبِهُ قُرَشيًّا، يَخْطُرُه قَلمٌ مِنَ الشَّيطانِ، فقال الرَّجلُ: يا أبا بَكرٍ، أليْس قدْ كَفَر هؤلاء؟ قال: بَلى، وأنتُم ستَكفُرون، فلمَّا رجَعَ الجيشُ وخَرَج مُسَيلِمةُ فتَنبَّأ، قال الرَّجلُ لأبي بَكرٍ: أمَا تَذكُرُ قوْلَك ونحنُ بدُومةِ الجَندلِ: وأنتُم سوْفَ تَكفُرون، ذاك أمرُ مُسَيْلِمةَ؟ قال: لا، ذاك في آخِرِ الزَّمانِ. .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: صارَتِ الأوثانُ التي كانَت في قَومِ نوحٍ في العَرَبِ بَعدُ؛ أمَّا وَدٌّ كانَت لكَلبٍ بدَومةِ الجَندَلِ، وأمَّا سُواعٌ كانَت لهُذَيلٍ، وأمَّا يَغوثُ فكانَت لمُرادٍ، ثُمَّ لبَني غُطَيفٍ بالجَوفِ عِندَ سَبَأٍ، وأمَّا يَعوقُ فكانَت لهَمدانَ، وأمَّا نَسرٌ فكانَت لحِميَرَ لآلِ ذي الكَلاعِ، أسماءُ رِجالٍ صالِحينَ مِن قَومِ نوحٍ، فلَمَّا هَلَكوا أوحى الشَّيطانُ إلى قَومِهم: أنِ انصِبوا إلى مَجالِسِهمُ التي كانوا يَجلِسونَ أنصابًا، وسَمُّوها بأسمائِهم، ففَعَلوا، فلَم تُعبَدْ، حتَّى إذا هَلَكَ أولئك وتَنَسَّخَ العِلمُ، عُبِدَت. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ على المهاجِرين إلى دومةِ الجَندلِ، وبعث خالِدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ معه، وقال: انطَلِقوا فإنَّكم ستَجِدون أُكيدِرَ دومةَ يَقنصُ الوَحشَ، فخذوه أخذًا وابعثوا به إليَّ ولا تقتُلوه، وحاصِروا أهلَها .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍ .
الشربُ قائمًا عن عمرَ [يعني حديث: حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبيُّ، وعَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ: فرَوى أبو نُعَيْمٍ والقَعْنَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا. ورَوى عَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ: أنَّه رأى عُمَرَ شَرِبَ قائِمًا. أَسقَطَ والِدَ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنَ رافِعٍ؟] .
لا مزيد من النتائج