نتائج البحث عن
«أن عمر جعل على كل رأس في السنة أربعا وعشرين ، وعطل النساء والصبيان»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث عمرُ بنُ الخطَّابِ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنيفٍ إلى الكوفةِ فعمَّارٌ على الجيوشِ وابنُ مسعودٍ على القضاءِ وعلى بيتِ المالِ وعثمانُ بنُ حُنيفٍ على مساحةِ الأرضِ ، قال : فوضع عثمانُ بنُ حُنيفٍ على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ النَّخلِ ثمانيةَ دراهمَ وعلى جَريبِ القضبِ ستَّةَ دراهمَ وعلى جَريبِ البُرِّ أربعةَ دراهمَ ، وعلى جَريبِ الشَّعيرِ درهمَيْن وعلى رؤوسِهم على كلِّ رجلٍ أربعةً وعشرين ، وعطَّل من ذلك النِّساءَ والصِّبيانَ ، وفيما يُختلَفُ به من تجاراتِهم نصفُ العُشرِ قال : ثمَّ كتب بذلك إلى عمرَ ، فأجاز ذلك ورضِي به ، وقيل لعمرَ : كيف نأخذُ من تجَّارِ الحربِ إذا قدِموا علينا ؟ فقال : كيف يأخذون منكم إذا أتيتم بلادَهم ؟ قالوا : العُشرَ ، قال : فكذلك خذُوا منهم .
جعلَ عمر الخراجَ على الأرضِ الَّتي تغلُّ الحبِّ والثِّمارِ وعطَّلَ من ذلِكَ المساكنَ والدُّورَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: تَحيضي ستةَ أيامٍ أو سبعةً في علمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا استَنْقَأتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ، أو ثلاثًا وعشرينَ، وأيامَها، وصومي كذلكَ، وافعلي في كلِّ شهرٍ كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يطهُرْنَ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ. .
كتَب عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، إلى أمراءِ الجزيةِ أن لا يضَعوا الجزيةَ إلا على مَن جرَتْ عليه المواسي ولا يضَعوا الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ ، وكان عُمرُ يختمُ أهلَ الجزيةِ في أعناقِهم .
أنَّ عُمرَ كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ : لا تضرِبوا الجزيَةَ على النِّساءِ والصِّبيانِ ولا تضربوها إلَّا على مَن جرَتْ عليهِ المواسِي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتب إلى أمراءِ الأجنادِ أن لا يضربوا الجزيةَ إلَّا على مَن جرت عليهِ المواسي ولا تُضرَبُ الجزيةُ على النِّساءِ والصِّبيانِ .
كنتُ أُستحاضُ حَيضةً كثيرةً شديدةً . وفيه : فتحيَّضي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في علمِ اللهِ تعالى ، ثم اغتسِلي حتى إذا رأيتِ أنك قد طهرتِ واستنقأْتِ فصلِّي ثلاثًا وعشرين ليلةً أو أربعًا وعشرين ليلةً وأيامَها وصومي ، فإنَّ ذلك يَجزيك وكذلك فافعلي في كلِّ شهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ وكما يطهُرنَ ، ميقاتُ حَيضهنَّ وطُهرهنَّ .
كتب عمرُ إلى أمراءِ الأجنادِ أنْ لا يأخذوا الجِزيةَ من النساءِ والصبيانِ .
كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كثيرةً شَديدةً، وفيه: فتحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ تعالَى، ثمَّ اغتَسِلي وصلِّي، حتَّى إذا رأَيتِ أنَّكِ قدْ طهُرتِ واستَنْقأتِ، فصلِّي ثَلاثًا وعشرينَ ليلةً، أو أربعًا وعِشرينَ لَيلةً وأيَّامَها، وصُومِي؛ فإنَّ ذلكَ يُجزِئُكِ، وكذلكَ فافعَلي في كلِّ شَهرٍ، كما تَحيِضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، مِيقاتَ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جعلَ النِّساءُ والصِّبيانُ والولدانُ يقُلنَ : طلعَ البدرُ علَينا . . . .
[ عن عمرَ ] أنه كتب إلى أُمَراءِ أهلِ الجزيةِ أن لا يَضربوا الجزيةَ إلا على مَن جَرت عليه الموسَى ، قال : وكان لا يضربُ الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ .
أنَّ عمرَ كتب إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يُقَاتِلوا في سبيلِ اللهِ ولا يُقَاتِلوا إلَّا مَنْ قاتَلهُمْ ولا يَقْتُلوا النِّساءَ ولا الصِّبْيانَ ولا يَقْتُلوا إلَّا مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى وكتبَ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يَضْرِبُوا الجزيةَ ولا يَضْرِبُوها على النِّساءِ والصِّبْيانِ ولا يَضْرِبُوها إلَّا على مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى .
لما قدِمَ المدينةَ جعلَ النِّساءُ والصِّبيانُ والولائِدُ يقُلنَ : طلعَ البدرُ علَينا مِن سنيَّاتِ الوداعِ وجَبَ الشُّكرُ علَينا ما دعا للهِ داعِ .
عن أسلَمَ مولى عُمَرَ، كتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يُقاتِلوا في سبيلِ اللهِ، ولا يُقاتِلوا إلا مَن قاتَلَهم، ولا يقتُلوا النساءَ ولا الصِّبْيانَ، ولا يقتُلوا إلا مَن جرَتْ عليه الموسى، وكتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يَضرِبوا الجِزْيةَ، ولا يَضرِبوها على النساءِ والصِّبْيانِ، ولا يَضرِبوها إلا على مَن جرَتْ عليه الموسى. .
إنِّي أنعَتُ لكِ الكُرسُفَ ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ ، فقلتُ : هو أكثَرُ من ذلكَ ؟ ! قال : تَلجَّمي ، قلتُ : هو أكثرُ من ذلكَ ، إنَّما أثُجُّ ثجًّا ؟ ! قال : إنَّما هيَ رَكضَةٌ مِن رَكضاتِ الشَّيطانِ ، فتَحيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ ، ثمَّ اغتَسِلي ، فصلِّي أربعًا وعِشرينَ ليلَةً وأيَّامَها ، أو ثلاثًا وعِشرين ليلةً وأيَّامَها ، وصومي ، وكذلِكَ افعَلي في كلِّ شَهرٍ ، كما تحيضُ النِّساءُ وكما يَطهُرنَ ، مِيقاتُ حَيضِهِنَّ وطُهرِهِنَّ .
لا مزيد من النتائج