نتائج البحث عن
«أن عمر رضي الله عنه كان يقول في الذي يقتص منه ثم يموت : قتله حق ، لا دية»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، كان يقولُ في الذي يُقتَصُّ منه ثم يموتُ : قَتلُه حقٌّ لا دِيَةَ له
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، كان يقولُ في الذي يُقتَصُّ منه ثم يموتُ : قَتلُه حقٌّ لا دِيَةَ له .
[ عن عمرَ وعليٍّ ] في الذي يموتُ في القِصاصِ لا دِيَةَ لهُ .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن دِيَةِ زَوجِها شيئًا. حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوجِها، فرجَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ إليهِ. .
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا. .
عارَمْتُ غلامًا بمكَّةَ فعَضَّ أُذُنِي فقطَعَ منها -أو عضَضتُ أُذُنَه فقطَعتُ منها- فلمَّا قَدِم علينا أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حاجًّا، رفَعْنا إليه، فقال: انطلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فإن كان الجارحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه فلْيَقتَصَّ، قال: فلمَّا انتُهِي بنا إلى عُمَرَ نظَرَ إلينا، فقال: نَعَم، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعُوا لي حجَّامًا. فلمَّا ذكَرَ الحجَّامَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد أعطَيتُ خالتي غلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نهَيتُها أنْ تجعَلَه حجَّامًا، أو قصَّابًا، أو صائغًا. .
«أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كانَ يَقولُ: الدِّيَةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرْأةُ مِن دِيَةِ زَوْجِها شَيئًا، حتَّى كَتَبَ إليه الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَرَّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها». .
سَمِعْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: التَّوبةُ النَّصوحُ، أن يَجتنِبَ الرَّجلُ السُّوءُ كانَ يعملُهُ، فَيتوبُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منهُ، ثمَّ لا يَعودُ إليهِ أبدًا .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: التَّوبةُ النَّصوحُ أنْ يَجتنِبَ الرَّجُلُ العَمَلَ السوءَ كان يَعمَلُه، يتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ منه، ثم لا يعودُ فيه أبدًا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
عَن عَبدِ اللهِ في الذي يُقتَصُّ مِنه فيَموتُ، قال: على الذي اقتَصَّ مِنه الدِّيةُ، ويُرفعُ عَنه بقَدرِ جِراحاتِه .
عن ابنِ مسعودٍ قال في الرجلِ يُستقادُ منه ثم يموتُ قال تُقتَصُّ منه ديَتُه ثم إنه يُطرحُ منه ديةُ جرحِه .
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
عن أبي ماجدةَ قالَ : قاتَلتُ غلامًا فجدعتُ أذنَهُ، أو جَدعَ أذُني قالَ : فقدمَ علينا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فرُفِعنا إليهِ وَهوَ خارجٌ، فاختَصَمنا إليهِ، فرفَعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : قد بلَغَ القِصاصَ، ادعو إلَيَّ حجَّامًا يَقتصُّ منهُ مرَّتينِ أو ثلاثًا ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنِّي وَهَبتُ لِخالتي غلامًا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، وقُلتُ لَها : لا تسلِّميهِ حجَّامًا ولا قَصَّابًا ولا صائغًا .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَضى في ديَةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربعَةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمائةِ دِرهَمٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه قَضى في ديةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربَعةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ .
لا مزيد من النتائج