نتائج البحث عن
«أن عمر صلى على جنازة ، فلما انصرف أخذ بيد ابن له ، ثم أقبل على الناس فقال : (»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى على جنازةٍ، فلمَّا انصرفَ أخذَ بيدِ ابنٍ لَهُ ثمَّ أقبلَ علَى النَّاسِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي وجَدتُ مِن هذا ريحَ الشَّرابِ فإنِّي سائلٌ عنهُ فإن كانَ سَكِرَ جلَدناهُ . قالَ السَّائبُ: فرأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جلدَ ابنَهُ بعدَ ذلِكَ الحدَّ ثمانينَ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى على جنازةٍ، فلمَّا انصرفَ أخذَ بيدِ ابنٍ لَهُ ثمَّ أقبلَ علَى النَّاسِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي وجَدتُ مِن هذا ريحَ الشَّرابِ فإنِّي سائلٌ عنهُ فإن كانَ سَكِرَ جلَدناهُ . قالَ السَّائبُ: فرأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جلدَ ابنَهُ بعدَ ذلِكَ الحدَّ ثمانينَ .
شهِدْتُ ابنَ عبَّاسٍ صلَّى على جنازةٍ فقرَأ بفاتحةِ الكتابِ فلمَّا انصرَف قُلْتُ له: أتقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ ؟ قال: نَعم يا ابنَ أخي سُنَّةٌ وحقٌّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى يومًا للنَّاسِ فلمَّا جلس في الرَّكعتين الأُولتيْن أطال الجلوسَ فلمَّا استقلَّ قائمًا نكص خلفَه وأخذ بيدِ رجلٍ من القومِ فقدَّمه مكانَه فلمَّا خرج إلى العصرِ حكَى للنَّاسِ فلمَّا انصرف أخذ بجناحِ المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ فإنِّي توضَّأتُ للصَّلاةِ ثمَّ مررتُ بامرأةٍ من أهلي فكان منِّي ومنها ما شاء اللهُ أن يكونَ فلمَّا كنتُ في صلاتي وجدتُ بللًا فخيَّرتُ نفسي بين أمرين إمَّا أن أستحِيَ منكم وأجترئَ على اللهِ وإمَّا أن أستحِيَ من اللهِ وأجترئَ عليكم فكان أن أستحِيَ من اللهِ وأجترئَ عليكم أحبُّ إليَّ فخرجتُ فتوضَّأتُ وجدَّدتُ صلاتي فمن صنع كما صنعتُ فليصنعْ كما صنعتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أقبَلَ مِن حجَّتِه دخَلَ المدينةَ، فأناخَ على بابِ مسجدِه، ثمَّ دخَلَه، فركَعَ فيه ركعتينِ، ثمَّ انصرَفَ إلى بيتِه، قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ كذلك يَصنَعُ. .
صلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جنازةٍ فقرأ بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةٍ، وجَهَر بها حتى أسمَعَنا، فلمَّا انصرف أخذْتُ بيَدِه فسأَلْتُه، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ. .
صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ فسَمِعتُه يَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ، فلمَّا انصَرَف أخَذتُ بيَدِه فسَألتُه فقلتُ: أتقرَأُ؟ فقالَ: نَعَم، إنَّه حَقٌّ وسُنَّةٌ. .
أنَّ عُمَرَ صلَّى يومًا للناسِ , فلما جلَس في الركعتينِ الأولَيينِ أطال الجلوسَ , فلما استقلَّ قائمًا نكَص خلفَه وأخَذ بيدِ رجلٍ منَ القومِ فقدَّمه مكانَه , فلما خرَج إلى العصرِ صلَّى للناسِ , فلما انصرَف أخَذ بجَناحِ المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أما بعدُ , أيُّها الناسُ , فإني توضَّأتُ للصلاةِ فمرَرتُ بامرأةٍ من أهلي وكان مني ومنها ما شاء اللهُ أن يكونَ فلما كنتُ في صلاتي وجَدتُ بلَلًا فخيَّرتُ نفسي بين أمرَينِ إما أن أستَحيي منكم وأجتَرِئَ على اللهِ وإما أن أستَحيي منَ اللهِ وأجتَرِئَ عليكم فكان أن أستَحيي منَ اللهِ وأجتَرِئَ عليكم أحبُّ إليَّ فخرَجتُ فتوضَّأتُ وجدَّدتُ صلاتي , فمَن صنَع كما صنَعتُه فلْيَصنَعْ كما صنَعتُ . .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .
شهِدتُ جِنازةَ رافعِ بنِ خديجٍ وفيها ابنُ عمرَ وابنُ عبَّاسٍ , فانطلق ابنُ عمرَ حتَّى أخذ بمُقدَّمِ السَّريرِ بين القائمَيْن فوضعه على كاهلِه , ثمَّ مشَى بها . .
صليت خلفَ ابن عباسٍ على جنازةٍ فقرأ فاتحةَ الكتابِ وسورةٌ فجهر فيها حتى سمَعْنَا ، فلما انصرفَ أخذْتُ بثوبِهِ فسألتهُ عن ذلكَ فقال : سُنّة وحقّ .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجْرَ، فلمَّا رَفَع رأسَه مِنَ الرَّكعةِ الأخيرةِ قال: اللَّهُمَّ العَنْ رِعْلًا ولِحْيانَ وذَكْوانَ، وعُصَيَّةُ عَصَت اللهَ ورَسولَه، أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفارٌ غَفَر اللهُ لها، ثُمَّ وَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ بوَجْهِه فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لستُ أنا قُلْتُ، ولكِنَّ اللهَ قاله. .
صرَخَتْ زَينَبُ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد أجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، قالَ: فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من صَلاتِه أقبَلَ على النَّاسِ، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، هل سَمِعْتُم ما سمِعْتُ؟» قالوا: نعمْ، قالَ: «أمَا والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه ما علِمْتُ بشَيءٍ كان حتَّى سمِعْتُ منه ما سَمِعْتُم، إنَّه يُجيرُ على المُسلِمينَ أدْناهُم»، ثمَّ انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ على ابنَتِه زَينَبَ، فقالَ: «أيْ بُنيَّةُ، أكْرِمي مَثْواه، ولا يَخلُصْ إليكِ؛ فإنَّكِ لا تَحِلِّينَ له». .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُحفَةِ أَمَرَ بالنَّخَلاتِ يُنحَّى ما تَحتَهنَّ، فلمَّا كان الرَّواحُ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدِ عليٍّ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ؛ أيُّها الناسُ، فإنِّي وَلِيُّكم، قالوا: صَدَقتَ يا رسولَ اللهِ، ثم أخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فرَفَعَها، ثم قال: هذا وَليِّي والمُؤَدِّي عنِّي، والى اللهُ مَن والاهُ، وعادَى مَن عاداهُ. .
لا مزيد من النتائج