نتائج البحث عن
«أن عمر كان يقبل ما أعطي في سبيل الله وغيره قال بكر : وما رأينا أحدا ينكر ذلك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما النَّاسُ يأخذون أُعطياتِهم بين يدَيْ عمرَ رضِي اللهُ عنه إذ رفع رأسَه فنظَر إلى رجلٍ في وجهِه ضربةٌ ، قال : فسأله فأخبره أنَّها أصابتْه في غزاةٍ كان فيها ، فقال : عُدُّوا له ألفًا ، فأعطَى الرَّجلَ ألفَ درهمٍ ، ثمَّ قال : عُدُّوا له ألفًا ، فأُعطي ألفًا أخرَى ، ثمَّ قال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك يُعطيه ألفَ درهمٍ . فاستحيَا الرَّجلُ من كثرةِ ما يُعطيه فخرج ، قال : فسأل عنه فقيل له : إنَّا رأينا أنَّه استحيا من كثرةِ ما أُعطي فخرج . فقال : أما واللهِ لو أنَّه مكث ما قلتُ أعطيه ما بقي منها درهمٌ ، رجلٌ ضُرِب ضربةً في سبيلِ اللهِ حُفِرتْ في وجهِه .
قال لي أبو بكرٍ رحِمه اللهُ حينَ بعثَني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عسيتُ أن تُؤثِرَهم بالولايةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنمَ ومَن أعطَى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَى في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال تبرَّأت منه ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حينَ بَعثَني إلى الشَّامِ : يا يزيدُ ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْبرُ ما أخافُ عليكَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : مَن وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، ومَن أعطى أحدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شيئًا بغيرِ حقِّهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، أو قالَ : تبرَّأَت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حينَ بعَثَني إلى الشامِ: يا يزيدُ، إنَّ لك قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمَارةِ، وذلك أكبرُ ما أخافُ عليك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن وَلِيَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا مُحاباةً، فعليه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ، ومَن أعطى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَكَ في حِمى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه، فعليه لعنةُ اللهِ، أو قال: تبرَّأتْ منه ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ قالَ : حدثني شيخٌ من قريشٍ من بنِي تميمٍ قالَ : حدثني فلانٌ وفلانٌ فعَدَّ ستَّةً أو سَبْعَةً منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أنَّهُمْ كانُوا جُلُوسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ يومًا فجاءَ العبَّاسُ وعليٌّ وقدْ ارتفَعَتْ أصواتُهُمَا يكادُ أن يتَلاحَيَا ، فقالَ : مَهْ مَهْ لا تفعَلا ، قدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عباسُ ، تقولُ : ابنُ أخِي ولِي شَطْرُ المالِ ، وهذَا ما كانَ في يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا ما كانَ يصنَعُ فيهِ ، وقالَ عمرُ : حدثنِي أبو بكرٍ وأحْلِفُ إنَّهُ لصادِقٌ : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : لا يموتُ نَبِيٌّ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أمتِهِ ، وحدثنِي أبو بكرٍ وأحلِفُ باللهِ إنَّهُ لصَادِقٌ أنَّ نبيَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُورَثُ إنمَا ميراثُهُ في سبيلِ اللهِ وفي فقراءِ المسلمينَ ، هذَا ما كانَ في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا كيفَ كانَ يصنَعُ فيهِ فَوَلِيَهُ أبو بكرٍ فأَحْلِفُ باللهِ لقدْ كانَ يعملُ فيهِ بمَا كانَ يعملُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ووَلِيتُهُ بعدهُ وأحلِفُ باللهِ لقدْ جَهَدْتُ أنْ أعملَ فيهِ بما عمِلَ فيهِ أبو بكرٍ وما عَمِلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإنْ شِئْتُمَا وطابَتْ نَفْسُ أحدِكُمَا للآخَرِ دَفَعْتُهُ إليهِ على أنْ يُعْطِيَنِي ليعملَنَّ فيهَا بمَا عَمِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فخَلَوَا ، أخذَ عليٌّ بيدِ العباسِ فخَلا بِهِ فجَاءَ عباسٌ فقالَ : قد طابَتْ نفْسِي لابنِ أخِي فدَفَعَهُ إليهِ فلمَّا كانَ الحَوْلُ جاءَا على مثلِ حالِهِما الأخْرَى مرتَفِعَةً أصواتُهُمَا ، فقالَ عمرُ : إنَّكُمَا أتيتُمَانِي عامَ أوَّلَ فقلتُمَا كذا وكذا وعَدَّدَ عليهمَا كلَّ شيءٍ قالَهُ لهمَا في ذلكَ اليومِ ، فأَمَرْتُكُمَا أن تَطِيبَ نفسُ أحدِكُمَا للآخَرِ فأدْفَعُهُ إليهِ ، فخَلَوتُمَا ، فأَتَيتَنِي يا عباسُ قد طابَتْ نفْسُكَ لعَليٍّ ، فجِئْتُمَا إليَّ الآنَ وأدْرَكَكَ ما أدرَكَ الناسَ فجئتُمَا إليَّ لتَرُدَّاهُ إليَّ ، فلَا واللهِ لا أَجْعَلُهُ في عُنُقِي حتى أجْتَمِعَ أنَا وأنْتُمَا عندَ اللهِ ، وهذَا خِلافُ روايَةِ ابنِ عباسٍ وسَنَذْكُرُ ذلكَ في مَوضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ .
عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ». .
عَن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤثِرَهم بالإمارةِ، وذلك أكبَرُ ما أخافُ عليكَ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (مَن وليَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأمَّرَ عليهم أحَدًا مُحاباةً فعليه لَعنةُ اللَّهِ، لا يَقبَلُ اللَّهُ مِنهُ صَرفًا ولا عَدلًا حَتَّى يُدخِلَه جَهَنَّمَ، ومَن أعطى أحَدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شَيئًا بغَيرِ حَقِّه، فعليه لَعنةُ اللَّهِ، أو قال: بَرِئَت مِنهُ ذِمَّةُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ). .
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ أعطَى حكيمَ بنَ حِزامٍ دون ما أعطَى أصحابَه ، فقال حكيمٌ : ما كنتُ أظنُّ [ يا ] رسولَ اللهِ [ أنْ ] تقصُرَ بي دون [ أحدٍ ] . فزاده حتَّى رضي ، فقال النبيُّ عليه السلامُ : اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السفلَى . قال : ومنك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ومنِّي . قال : والذي بعثكَ بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَكَ شيئًا . فلم يقبل عطاءً ولا ديوانًا حتَّى مات .
عن جَريرٍ البَجَليِّ أنَّه حدَّثهم في ناحيةِ مسجِدِ الكُوفةِ: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ قام إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ بصُرَّةٍ مِن ذهَبٍ، تملَأُ ما بيْنَ الأصابعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قام أبو بكْرٍ فأَعطى، ثمَّ قام عمرُ فأَعطى، ثمَّ قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأَعطَوْا، فأشرَق وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا الفرَحَ في وجهِهِ، فقال عِندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً.. ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
ما أُعْطِيَ أحدٌ الشكرَ فمُنِعَ الزيادةَ [لأن الله تعالى يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم} وما أعطي أحد الدعاء فمنع الإجابة لأن الله يقول: {ادعوني أستجب لكم} وما أعطي أحد إلاستغفار ثم منع المغفرة لأن الله عز وجل يقول: {استغفروا ربكم إنه كان غفارا} وما أعطي أحد التوبة فمنع التقبل لأن الله عز وجل يقول: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده} " ثم لقيت أبا صالح فسألته عن ذلك فقال: نعم أنا حدثته بذلك فسألت أبا صالح عن الحديث فحدثني به ثم قلت له: من حدثك؟ قال: حدثني أبوزهير يحيى بن عطارد بن مصعب عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ثم ذكر الحديث.] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لأبي بكرٍ : رأيُنا تبَعٌ لرأيِكَ .
بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ عُمَرَ، إذ دخَلَ عليٌّ والعبَّاسُ قد ارتفَعتْ أصواتُهما، فقال عُمَرُ: مَهْ يا عبَّاسُ، قد عَلِمتُ ما تقولُ؛ تقولُ: ابنُ أخي، ولي شَطْرُ المالِ، وقد عَلِمتُ ما تقولُ يا عليُّ؛ تقولُ: ابنتُه تحتي، ولها شطرُ المالِ، وهذا ما كان في يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقد رأَيْنا كيف كان يَصنَعُ فيه، فوَلِيَهُ أبو بَكْرٍ مِن بعدِه، فعَمِل فيه بعملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ وَلِيتُهُ مِن بعدِ أبي بَكْرٍ، فأحلِفُ باللهِ لَأَجْهَدَنَّ أنْ أعمَلَ فيه بعملِ رسولِ اللهِ وعملِ أبي بَكْرٍ. ثمَّ قال: حدَّثَني أبو بَكْرٍ -وحلَفَ باللهِ أنَّه لَصادقٌ- أنَّه سَمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النبيَّ لا يُورَثُ؛ وإنَّما مِيراثُه في فقراءِ المسلمينَ والمساكينِ، وحدَّثَني أبو بَكْرٍ -وحلَفَ باللهِ إنَّه صادقٌ-: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النبيَّ لا يموتُ حتى يَؤُمَّه بعضُ أُمَّتِه. وهذا ما كان في يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقد رأَيْنا كيف كان يَصنَعُ فيه، فإنْ شئتُما أعطَيتُكما لِتعمَلا فيه بعملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعملِ أبي بَكْرٍ، حتى أدفَعَه إليكما، قال: فخَلَوَا ثمَّ جاءَا، فقال العبَّاسُ: ادفَعْه إلى عليٍّ؛ فإنِّي قد طِبتُ نفسًا به له. .
دخل عليٌّ والعباسُ وارْتَفَعَتْ أصواتُهما فقال عمرُ مَهْ يا عباسُ قَدْ عَلِمْتُ ما تقولُ تقولُ ابنُ أخي ولي شطرُ المالِ وقَدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عَلِيُّ تقولُ ابنتُهُ تحْتِي ولَها شَطْرُ المالِ وهذَا ما كانَ في يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدْ رَأَيْنَا ما يصنَعُ فيه فولِيَهُ أبو بَكْرٍ بعدَهُ فعَمِلَ فيه بِعَمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وَلِيتُهُ من بعدِ أبي بكرٍ فأحلِفُ باللهِ لَأَجْهَدَنَّ أَنْ أَعْمَلَ فِيهِ بعملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعملِ أبي بكرٍ وقال محمدٌ حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وحلَفَ باللهِ أَنَّهُ لَصَادِقٌ أَنَّهُ سمِعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا نُورَثُ وإِنَّما مِيرَاثُهُ في فُقَراءِ المسَاكِينِ والمسلمينَ وحدَّثَني أبو بكرٍ وحَلَفَ باللهِ أَنَّهُ لصادِقٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ النبيَّ لا يموتُ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أُمَّتِهِ وهذا ما كان في يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَدْ رأيْنا كيفَ كان يصنعُ فيه فإنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُمَانِي لَتَعْمَلَا فِيهِ بِعَمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ حتى أَدْفَعَهُ إلَيْكُما قال فخَلَوْا ثم جاء فقال العباسُ ادْفَعْهُ إلى علِيٍّ فإني قد طِبْتُ نفسًا به لَهُ .
بينا نحنُ جُلوسٌ عِندَ عُمَرَ إذ دخَل عليٌّ والعبَّاسٌ رضي اللهُ عنهما قدِ ارتَفَعَتْ أصواتُهما فقال عُمَرُ مَهْ يا عبَّاسُ قد علِمتُ ما تقولُ تقولُ ابنُ أَخي ولي شَطرُ المالِ وقد علِمتُ ما تقولُ يا علِيُّ تقولُ ابنتُه تَحتي ولها شَطرُ المالِ وهذا ما كان في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد رأَينا كيفَ كان يَصنَعُ فيه فوَلِيَه أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه مِن بعدِه فعمِل فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وَلِيتُه مِن بعدِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فأَحلِفُ باللهِ لأَجهَدَنَّ أنْ أعمَلَ فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ وعمَلِ أبي بكرٍ ثم قال حدَّثَني أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وحَلَف بأنَّه لَصادِقٌ أنَّه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ النبيَّ لا يُوْرَثُ إنَّما مِيراثُه في فُقَراءِ المُسلِمينَ والمَساكِينَ وحدَّثَني أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وحلَف باللهِ أنَّه صادِقٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنَّ النبيَّ لا يموتُ حتى يؤمَّه بعضُ أُمَّتِه وهذا ما كان في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد رأَينا كيفَ كان يَصنَعُ فيه فإنْ شِئتُما أعطَيتُكما لِتَعمَلا فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَلِ أبي بكرٍ حتى أدفَعَه إليكُما قال فخَلَوَا ثم جاءا فقال العبَّاسُ ادفَعْه إلى عليٍّ فإنِّي قد طِبتُ نَفْسًا بِه له .
من وُلِّيَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا ، فأَمَّرَ عليهم أَحَدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللهِ ، لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخلَهُ جهنمَ ومن أَعطى أَحَدًا حِمَى اللهِ ، فقد انتهكَ في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ أو قال : تبرأتْ منهُ ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج