نتائج البحث عن
«أن عمر مرت به غنم [من غنم] الصدقة فرأى فيها شاة ذات ضرع ، فقال : ما هذه ؟ قالوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , مرَّتْ به غنَمٌ مِن غنَمِ الصدَقَةِ ، فيها شاةٌ ذاتُ ضَرعٍ ضخمٍ ، قال : ما أظُنُّ أنَّ أهلَ هذه أعطَوها وهم طائِعونَ ، لا تأخُذوا حزراتِ المسلمينَ ، لا تَفتِنوا الناسَ ، نكبوا عن الطعامِ .
رَأيتُ غَنمًا كَثيرةً سَوداءَ دخَلَت فيها غَنمٌ كَثيرةٌ بِيضٌ، قالوا: فما أوَّلْتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لوْ كان الإيمانُ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لَنالَه رِجالٌ مِنَ العجَمِ، وأسْعَدَهم به النَّاسُ. .
مَثَلُ الذي يَسمَعُ الحِكمةَ ثم لا يُخبِرُ عن صاحِبِه إلَّا بِشَرِّ ما يَسمَعُ، كمَثَلِ رَجُلٍ أتى راعيَ غَنَمٍ، فقال: أجزِرني شاةً مِن غَنَمِكَ، فقال: اختَرْ، فأخَذَ بأُذُنِ كَلبِ الغَنَمِ! .
أَنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها أتدرِينَ ما هذه الليلةُ؟ هذه ليلةُ النصفِ من شعبانَ للهِ فيه عُتقاءُ من النارِ بعددِ شعرِ غنمِ كلبٍ. قالت: وما بالُ غنمِ كلبٍ؟ قال: ليس في العربِ أكثرُ غنمًا منهم. .
عن عائشة قالت استيقظتُ فإذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليس في البيتِ فخرجتُ أطلبهُ فإذا بهِ قد أقْبَلَ وكرهتُ أن يرانِي فرجعتُ أسعَى فأتى وقد علا نفسي فقال ما لك فكرهتُ أن أخبرهُ فأقسَمَ علي فحدثتهُ فقال كلا ولكنْ هذهِ ليلةٌ يعتقُ اللهُ فيها من النارِ أكثرَ من عددِ شعْرِ غنمِ كلبٍ ويطلعُ فيها إلى أهلِ الأرضِ فيغْفِرَ فيها لمن يشاءُ إلا لمُشْركٍ أو مشاحنٌ وتلكَ ليلةُ النصفِ من شعبانَ
ما بعَث اللهُ نبيًّا إلَّا راعِيَ غَنَمٍ. قالوا: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: نَعمْ، كُنْتُ أرعى بالقَراريطِ. .
رأيت غنما كثيرةً سوداءُ ، دخلتْ فيها غنمٌ كثيرةٌ بيضٌ ، قالوا : فما أوّلْتَه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : العجمُ .
اجتمَعَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَنمٌ مِن غنمٍ للصَّدقةِ قالَ: ابدُ فيها يا أبا ذرٍّ قالَ: فبدَوتُ فيها إلى الرَّبذةِ، فذَكَرَ الحديثَ .
اجتمَعتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنمٌ مِن غَنمِ الصَّدقةِ فقال: ( ابدُ يا أبا ذرٍّ ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَذةِ قال: فكان يأتي عليَّ الخَمْسُ والسِّتُّ وأنا جنُبٌ فوجَدْتُ في نفسي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الحُجرةِ فلمَّا رآني قال: ( ما لكَ يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّك ) ؟ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، جُنُبٌ قال: فجلَسْتُ قال: فأمَر جاريةً سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فاستتَرْتُ بالبعيرِ وبالثَّوبِ فاغتسَلْتُ فكأنَّما وضَع عنِّي جبلًا فقال: ( ادنُ فإنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلمِ ولو عشْرَ حِجَجٍ فإذا وجَد الماءَ فليُمِسَّ بشَرتَه الماءَ ) .
لا تحسَبَنَّ أنَّا ذبحْنا الشاةَ من أجلِكَ ، لنا غَنَمٌ مِائةٌ ، لا نُرِيدُ أنْ نَزِيدَ عليْها ، فإذا ولَّدَ الرَّاعِى بَهْمَةً ذبحْنا مكانَها شاةً .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى سَعدٍ في جَيشٍ لحِقَ به بَعدَما غَنِمَ أن يَقسِمَ له، إن جاؤوا قَبلَ أن يَتَفقَّدَ القَتلى .
أني كنتُ في شِعبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليك لِتُؤدِّي صدقةَ غنمِك فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها مُمتلئةٌ مَحضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذه شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذ شافعًا قلتُ فأيُّ شيءٍ تأخذانِ قالا عَناقًا جذعةً أو ثنيَّةً قال فأعمدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ والمُعتاطُ التي لم تلد ولدًا وقد حان ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلْناها فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا .
كنتُ في شِعْبٍ من هذهِ الشِّعَابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتُؤَدِّيَ صدقةَ غنمِكَ فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فَأَعْمَدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها ممتلئةً مَحْضًا وشَحْمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذهِ شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عَنَاقًا جَذَعَةً أو ثَنِيَّةً قال فأعْمَدُ إلى عَنَاقٍ مُعتاطٍ والمعتاطُ التي لم تَلِدُ ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا نَاوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطَلَقَا .
عن أُهبانَ بن أَوْس أنه كان في غنمٍ لهُ فشدّ الذئبُ على شاةٍ منها فصاحَ عليهِ فأقْعَى على ذنبهِ ، قال : فخاطبنِي فقال : من لها يومَ تُشْغلُ عنها .
لا مزيد من النتائج