نتائج البحث عن
«أن قوما من اليهود قبلوا يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قَومًا منَ اليَهودِ قبَّلوا يدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ورِجلَيهِ
أنَّ قَومًا منَ اليَهودِ قبَّلوا يدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ورِجلَيهِ .
رأيتُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه يُقبِّلُ يدَ العبَّاسِ ورِجْلَيهِ. .
سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القردةِ والخنازيرِ أهي من نسلِ اليهودِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ لم يلعن قومًا قطُّ فمسخهم فكان لهم نسلٌ حين يُهلكهم ولكن هذا خلقٌ كان فلمَّا غضب اللهُ على اليهودِ مسخهم فجعلهم مثلهم .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ، أهي مِن نَسلِ اليهودِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ لم يلعَنْ قَومًا قَطُّ، فمسَخَهم، فكان لهم نَسلٌ حينَ يُهلِكُهم، ولكنْ هذا خَلقٌ كان، فلمَّا غضِبَ اللهُ على اليهودِ، مسَخَهم فجعَلَهم مِثلَهم". .
سَألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ القِرَدةِ والخَنازيرِ، أهُنَّ من نَسلِ اليَهودِ؟ فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَلعَنْ قومًا قَطُّ فمسَخَهم، فكان لهم نَسلٌ، ولكنَّ هذا خَلقٌ كان، فلمَّا غضِبَ اللهُ على اليَهودِ مسَخَهم، فجعَلَهم مِثلَه. .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخنازيرِ: أهُمْ مِن نسْلِ اليهودِ؟ فقال: لا، إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالى لم يلْعَنْ قومًا قطُّ، فمسَخَهم، فيكونُ لهم نَسْلٌ، ولكنْ هذا خلْقٌ كان، فلمَّا غضِبَ اللهُ على اليهودِ فمسَخَهم، جعَلَهم مِثْلَهم. .
سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن القردةِ والخنازيرِ أهيَ من نسلِ اليهودِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يلعنْ قومًا قطُّ قال روحٌ : فمسخَهم فيكونُ لهم نسلٌ حتى يهلكَهم ولكن هذا خلقٌ كان فلما غضِب اللهُ عزَّ وجلَّ على اليهودِ مسخهم فجعلهم مثلَهم .
سَأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ: أهي مِن نَسلِ اليهودِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَلعَنْ قَومًا قَطُّ -قال رَوحٌ: فمسَخَهم- فيَكونَ لهم نَسلٌ حتى يُهلِكَهم، ولكنَّ هذا خَلقٌ كان، فلمَّا غَضِبَ اللهُ عزَّ وجلَّ على اليهودِ مَسَخَهم، فجَعَلَهم مِثلَهم. .
مَثَلُ المُسلِمينَ واليهودِ والنَّصارى كمَثَلِ رجُلٍ استأجَر قومًا يعمَلونَ له عمَلًا يومًا إلى اللَّيلِ على أجرٍ إلى اللَّيلِ فعمِلوا له إلى نِصفِ النَّهارِ ثمَّ قالوا : لا حاجةَ لنا في أجرِك الَّذي اشترَطْتَ لنا وما عمِلْنا باطلٌ قال لهم : لا تفعَلوا أكمِلوا بقيَّةَ يومِكم وخُذوا أجرَكم كاملًا فأبَوْا وترَكوا ذلكَ عليه فاستأجَر قومًا آخَرينَ بعدَهم فقال : اعمَلوا بقيَّةَ يومِكم ولكم الَّذي شرَطْتُ لهم مِن الأجرِ فعمِلوا حتَّى إذا كان صلاةُ العصرِ قالوا : الَّذي عمِلْنا باطلٌ ولكَ الأجَرُ الَّذي جعَلْتَ لنا لا حاجةَ لنا فيه قال : اعمَلوا بقيَّةَ عمَلِكم فإنَّ ما بقي مِن النَّهارِ شيءٌ يسيرٌ ) أحسَبُه قال : ( فأبَوْا ) قال : ( ثمَّ عمِلْتُم مِن العصرِ إلى اللَّيلِ فذلكَ مَثَلُ اليهودِ والنَّصارى والَّذينَ ترَكوا ما أمَرهم اللهُ به ومَثَلُ المُسلِمينَ الَّذينَ قبِلوا هَدْيَ اللهِ وما جاء به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) .
سألنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القردةِ والخنازيرِ أمن نسلِ اليهودِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ لم يلعنْ قومًا قطُّ فمسخهم وكان لهم نسلٌ حتى يُهلكهم ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غضبَ على اليهودِ فمسخهم وجعلهم مثلهم .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ، أمِن نَسلِ اليهودِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ لم يلعَنْ قَومًا قَطُّ، فمسَخَهم وكان لهم نَسلٌ حتى يُهلِكَهم، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غضِبَ على اليهودِ، فمسَخَهم، وجعَلَهم مِثلَهم". .
رأى رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ أنَّه لقي قومًا مِن اليهودِ فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم لَقومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: عزيرٌ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ قال: ولقي قومًا مِن النَّصارى فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: المسيحُ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ فلمَّا أصبَح قصَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْتُ أسمَعُها منكم فتُؤذِونَني فلا تقولوا: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ ) .
أَخَذَ ابْنُ مسعودٍ قَوْمًا ارْتَدُّوا عَنِ الإسلامِ من أهلِ العراقِ ، قال : فَكتبَ فيهِمْ إلى عثمانَ بنِ عفانَ –رضيَ اللهُ عنهُ فَكتبَ إليهِ أَنِ اعْرِضْ عليهم دِينَ الحَقِّ، وشَهادَةَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فإنْ قَبِلوا فَخَلِّ عنهُمْ وإنْ لمْ يَقْبَلوا فَاقْتُلْهُمْ ، فَقَبِلَها بعضُهمْ فَتركَهُ ولمْ يَقْبَلْها بعضُهمْ فَقَتَلهُ .
لا مزيد من النتائج