نتائج البحث عن
«أن مسكينة مرضت ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها ، وكان رسول الله صلى»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مِسكينةً مرِضَت ، فأُخْبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمرَضِها ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُ المساكينَ، ويسألُ عنهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إذا ماتَت فآذِنوني ، فأُخْرِجَ بجَنازتِها ليلًا، وَكَرِهوا أن يوقِظوا رسولَ اللَّهِ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ أُخْبِرَ بالَّذي كانَ منها ، فقالَ : ألَم آمُرْكُم أن تؤذِنوني بِها، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، كرِهْنا أن نوقِظَكَ ليلًا، فخرجَ رسولُ اللَّهِ حتَّى صفَّ بالنَّاسِ على قبرِها، وَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ
أن مِسكِينَة مَرِضَتْ ، فأخبرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمَرَضِها ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتَتْ فآذِنونِي بها ، فخَرّج بجنازَتِها ليلا ، فكرهوا أن يُوقظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخبرِ بالذي كان من شأنها ، فقال : ألم آمُرَكُم أن تُؤٍْذِنوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كَرِهْنا أن نخرجكَ ليلا ونُوقِظُكَ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفّ بالناس على قبرها ، وكبرَ أربعَ تكبيراتٍ
عن أبي أمامةَ بن سَهلِ بن حُنَيْفٍ أنه أخبره أن مسكينةً مرضتْ ، فأخبر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرضِها ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتتْ فآذنونِي ( بها ) ، فخُرِجَ بجنازتها ليلا ، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أُخْبِر بالذي كان من شأنها ، فقال : ألم آمركم أن تُؤذنُوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، كرِهْنا أن نُخرجكَ ليلا ونُوقظكَ ، فخرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفَ بالناسِ على قبرها ، وكبّر أربعَ تكبيراتٍ
أنَّ مسكينةً مرِضت فأُخبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمرضِها قال وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ماتت فآذِنوني بها قال فخُرِجَ بجنازتِها ليلًا وَكرِهوا وفي حديث أبي حذافة فكرهوا أن يوقِظوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُخبِرَ بالَّذي كانَ من شأنها فقال ألم آمرْكُم أن تؤذِنوني بِها فقالوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كرِهنا أن نُخرِجَكَ ليلًا أو نوقظَك قال فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى صفَّ بالنَّاسِ على قبرِها وَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ
أنَّ مِسكينةً مرِضَت ، فأُخْبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمرَضِها ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُ المساكينَ، ويسألُ عنهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إذا ماتَت فآذِنوني ، فأُخْرِجَ بجَنازتِها ليلًا، وَكَرِهوا أن يوقِظوا رسولَ اللَّهِ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ أُخْبِرَ بالَّذي كانَ منها ، فقالَ : ألَم آمُرْكُم أن تؤذِنوني بِها، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، كرِهْنا أن نوقِظَكَ ليلًا، فخرجَ رسولُ اللَّهِ حتَّى صفَّ بالنَّاسِ على قبرِها، وَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ .
أن مِسكِينَة مَرِضَتْ ، فأخبرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمَرَضِها ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتَتْ فآذِنونِي بها ، فخَرّج بجنازَتِها ليلا ، فكرهوا أن يُوقظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخبرِ بالذي كان من شأنها ، فقال : ألم آمُرَكُم أن تُؤٍْذِنوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كَرِهْنا أن نخرجكَ ليلا ونُوقِظُكَ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفّ بالناس على قبرها ، وكبرَ أربعَ تكبيراتٍ .
عن أبي أمامةَ بن سَهلِ بن حُنَيْفٍ أنه أخبره أن مسكينةً مرضتْ ، فأخبر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرضِها ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتتْ فآذنونِي ( بها ) ، فخُرِجَ بجنازتها ليلا ، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أُخْبِر بالذي كان من شأنها ، فقال : ألم آمركم أن تُؤذنُوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، كرِهْنا أن نُخرجكَ ليلا ونُوقظكَ ، فخرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفَ بالناسِ على قبرها ، وكبّر أربعَ تكبيراتٍ .
أنَّ مسكينةً مرِضت فأُخبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمرضِها قال وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ماتت فآذِنوني بها قال فخُرِجَ بجنازتِها ليلًا وَكرِهوا وفي حديث أبي حذافة فكرهوا أن يوقِظوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُخبِرَ بالَّذي كانَ من شأنها فقال ألم آمرْكُم أن تؤذِنوني بِها فقالوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كرِهنا أن نُخرِجَكَ ليلًا أو نوقظَك قال فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى صفَّ بالنَّاسِ على قبرِها وَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على قبرِ امرأةٍ قد دُفِنَتْ. ولِمالِكٍ عن أبي أُمامةَ بنِ سُهَيلٍ قال: إنْ مِسْكينةً مرِضَتْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ماتَتْ فآذِنوني بها، فخرَجوا بجَنازَتِها ليلًا، فكرِهوا أنْ يوقِظوه، الحديثَ. وفيه: فخرَجَ حتَّى صَفَّ بالنَّاسِ على قبرِها، وكبَّرَ أربعًا. .
أن مسكينةً ماتَتْ ليلا فدفنُوها ، ولم يوقِظُوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الغَدِ على قَبْرها .
اغتسلَ سهلُ بنُ حُنيفٍ ب ( الخَرَّارِ ) فنزع جُبَّةً كانت عليه ، وعامرُ بنُ ربيعةَ ينظرُ ، وكان سهلُ رجلًا أبيضَ حسنَ الجلدِ ، قال : فقال له عامرُ بنُ ربيعةَ : ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ عذراءَ ، قال : فوُعِكَ سهلٌ مكانَه ، واشتدَّ وعَكُه ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر أنَّ سهلًا وُعِكَ ، وأنه غيرُ رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ ، فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبر سهلٌ بالذي كان من أمرِ عامرٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ؟ ألا برَّكت ؟ إنَّ العينَ حقٌّ ، توضَّأ له ، فتوضَّأ له عامرٌ ، فراح سهلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس به بأسٌ .
مرضت وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُني فعوَّذَني يومًا فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ أعيذُك باللهِ الأحدِ الصمدِ الذي لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكنْ له كفُوًا أحدٌ من شرِّ ما تجدُ فلما استقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا قال يا عثمانُ تعوذْ بها فما تعوَّذتم بمثلِها .
أنَّها مرِضَتْ فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تَطوفَ مِن وراءِ النَّاسِ ، وَهيَ راكبةٌ قالَت : فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى البَيتِ ، وَهوَ يقرأُ والطُّورِ وَكِتابٍ مَسطورٍ .
مرِضتِ امرأةٌ من أهْلِ العَوالي ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحسنَ شيءٍ عيادةً للمريضِ ، فقالَ : إذا ماتَت فآذنوني ، فماتَت لَيلًا ، فدفنوها ولم يُعلِموا النَّبيَّ فلمَّا أصبحَ سألَ عنها ، فقالوا : كرِهْنا أن نوقِظَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، فأتَى قبرَها ، فصلَّى علَيها وَكَبَّرَ أربعًا .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكعبةَ ومعه بلالٌ ، فأخَبَرَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ركعتينِ بينَ الاسطُوانَتَيْنِ .
أنَّ عُيَينةَ والأَقرَعَ سَأَلا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، فأَمر مُعاويةَ أن يَكتُبَ به لهُما، ففَعَلَ وخَتَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بدَفعِه إليهِما، فأَمَّا عُيَينةُ فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أمَرتُ به فقَبِله، وعَقَده في عِمامَتِه، وكان أحلَمَ الرَّجُلَينِ، وأمَّا الأَقرَعُ فقال: أحمِلُ صَحيفةً لا أدري ما فيها كصَحيفةِ المُتَلَمِّسِ! فأَخبَرَ مُعاويةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَولِهِما .
مَرِضْتُ فأتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني فوجدَني قد أُغْميَ عليَّ ، فأتى ومعَهُ أبو بكرٍ وَهُما ماشيانِ ، فتَوضَّأ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصبَّ عليَّ من وَضوئِهِ فأفَقتُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أقضي في مالي أو كيفَ أصنَعُ في مالي فلم يُجِبني شيئًا وَكانَ لَه تسعُ أخواتٍ حتَّى نزلَت آيةُ الميراثِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ الآيةَ .
عن عثمانَ بنِ عفانَ ، قال : مرِضتُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُني ، فعوَّذني يومًا ، فقال : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، أُعيذُكَ باللهِ الأحدِ الصمَدِ الذي لم يلِدْ ولم يولَدْ ولم يكُنْ له كفُوًا أحدٌ مِن شرِّ ما تجِدُ فلما استقَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا ، قال : يا عثمانُ ، تعوَّذْ بها فما تعوَّذتُم بمثلِها .
عن قَيْلةَ بِنْتِ مَخْرَمةَ العَنْبَريَّةِ وبَكَتْ على ابنِها، وكانَ ماتَ مِن حُمَّى أصابَتْه، وكانَ بُكاؤُها هذا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لولا أن تَكوني مِسْكينةً لجَرَرْناك -أو لَجُرِرْتِ اليَوْمَ على وَجْهِكِ- أَيُغلَبُ أحَدُكم أن يُصاحِبَ صُوَيْحبتَه في الدُّنْيا مَعْروفًا، فإذا حالَ بَيْنَه وبَيْنَ مَن هو أَوْلى به مِنه اسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قالَ: رَبِّ آسِني ما أَمْضَيْتَ، وأَعِنِّي على ما أَبْقَيْتَ، فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيَبْكي فتَسْتَعينُ إليه صُوَيْحبةٌ، يا عِبادَ اللهِ، لا تُعَذِّبوا إخْوانَكم. .
لا مزيد من النتائج