نتائج البحث عن
«أن معاوية بن أبي سفيان ، كان يأمرهم بصدقة رمضان نصف صاع حنطة ، أو صاع تمر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ، كانَ يأمرُهُم بصدقةِ رمَضانَ نِصفَ صاعٍ حنطةً أو صاعَ تمرٍ، فقالَ أبو سعيدٍ: لا نعطي إلَّا ما كنَّا نعطي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ في كفَّارةِ اليمينِ لكلِّ مسكينَ نصفُ صاعٍ حنطَةٌ أو صاعُ تمرٍ أو شعيرٍ .
عن عِياضِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سرحٍ قالَ: قالَ أبو سعيدٍ: وذَكَروا عندَهُ صدقةَ رمضانَ فقالَ: لا أُخرِجُ إلَّا ما كنتُ أُخرِجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، صاعَ تمرٍ أو صاعَ حنطةٍ أو صاعَ شعيرٍ أو صاعَ أقِطٍ، فقالَ لَهُ رجلٌ منَ القَومِ: لَو مُدَّينِ مِن قَمحٍ، فقالَ: لا، تلكَ قيمةُ مُعاويةَ لا أقبلُها ولا أعمَلُ بِها .
كان الناسُ يخرجون صدقةَ الفطرِ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ شعيرٍ أو تمرٍ أو سلتٍ أو زبيبٍ فلما كان عمرُ وكثرتِ الحنطةُ جعل عمرُ نصفَ صاعِ حنطةٍ مكانَ صاعٍ من تلك الأشياءِ. .
كانَ النَّاسُ يُخرِجونَ صدقةَ الفِطرِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صاعٌ مِنْ شَعيرٍ، أو صاعٌ مِنْ تَمرٍ أو زَبيبٍ، فلمَّا كانَ عُمَرُ، وكثُرَتِ الحِنطةُ، جعَلَ نِصفَ صاعِ حِنطةٍ مَكانًا مِنْ تِلْكَ الأشياءِ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه قالَ: أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ في زَكاةِ الفِطْرِ نِصْفَ صاعٍ مِن حِنْطةٍ، أو صاعٍ مِن تَمْرٍ. .
أنَّه سَمِعَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يَأمُرُ بزَكاةِ الفِطرِ، فيَقولُ: صاعٌ من تَمرٍ، أو صاعٌ من شَعيرٍ، أو صاعٌ من حِنطةٍ، أو سُلْتٍ، أو زَبيبٍ. .
قالَ أبو سعيدٍ: وذَكَروا عندَهُ صدَقةَ رَمضانَ فقالَ: لا أَخرجُ إلَّا ما كنتُ أخرِجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، صاعَ تمرٍ أو صاعَ حِنطةٍ أو صاعَ شَعيرٍ أَو صاعَ إقطٍ ، فقالَ لهُ رجلٌ منَ القومِ: لَو مدَّينِ من قَمحٍ، فقالَ: لا . تلكَ قيمةُ مُعاويةَ لا أقبلُها ولا أعملُ بِها . .
أَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَدَقةِ الفِطرِ عن كُلِّ صَغيرٍ وكبيرٍ، حُرٍّ وعَبدٍ، صاعٍ من شَعيرٍ، أو صاعٍ من تَمرٍ، قال: فعَدَلَه الناسُ بمُدَّينِ من حِنطَةٍ. .
سمعَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يأمرُ بزَكاةِ الفِطرِ، فيقولُ : هيَ صاعٌ من تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شعيرٍ، أو صاعٌ من حِنطةٍ أو سُلتٍ، أو زَبيبٍ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بزَكاةِ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ» فلَمَّا كان عُمَرُ وكَثُرَتِ الحِنطةُ جَعَلَ عُمَرُ نِصفَ صاعِ حِنطةٍ مَكانَ صاعٍ مِن تلك الأشياءِ .
أنه سمع عليَّ بنَ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه يأمرُ بزكاةِ الفطرِ فيقولُ : هي صاعٌ من تمرٍ ، أو صاعٍ من شَعيرٍ ، أو صاعٍ من حِنطةٍ ، أو سَلتٍ ، أو زبيبٍ .
إنَّما كنَّا نُخرِجُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعَ تَمرٍ، أو صاعَ شَعيرٍ، أو صاعَ أقِطٍ، لا نُخرِجُ غيرَه، فلمَّا كَثُرَ الطَّعامُ في زَمنِ مُعاويةَ جَعَلوه مُدَّينِ مِن حِنطةٍ. .
أمَرَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرَو بنَ حزمٍ في زكاةِ الفِطرِ نِصفَ صاعٍ مِن حِنطةٍ، أو صاعًا مِنْ تَمرٍ. .
لا مزيد من النتائج