نتائج البحث عن
«أن مكاتبا له عجز ، فرده مملوكا ، وأمسك ما أخذ منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ مُكاتَبًا له عجَزَ، فرَدَّه ممْلوكًا، وأمسَكَ ما أخَذَهُ منه. .
إذا كانَ لإحداكنَّ مُكاتِباً وَكانَ عندَهُ ما يؤدِّي فلتَحتَجِب منهُ .
أنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَجُزَ حِمارٍ يَقطُرُ دَمًا، وهو مُحْرِمٌ، فرَدَّه. .
أنَّ الصعبَ بنَ جَثَّامَةَ الليثيَّ أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ بِقُدَيْدٍ عُجُزَ حمارٍ فردَّهُ وهو يقطرُ دمًا .
أنَّ الصَّعْبَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيْثيَّ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ بقُدَيدٍ عجُزَ حِمارٍ، فرَدَّه وهو يقطُرُ دمًا. .
أنَّ الصَّعبَ بنَ جثَّامةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجُزَ حمارِ وحشٍ بقُدَيدٍ وكان محرِمًا فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَجُزُ حِمارٍ -أو قال: رِجلُ حِمارٍ- وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ مَمْلوكًا له عن دُبُرٍ منه، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فباعَه. .
أن الصَّعبَ بنَ جثَّامةَ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو بقُدَيدٍ وهو مُحرمٌ عَجُزَ حمارٍ فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقطرُ دمًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ردَّه. [المقصود حديث: أُهدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عجُزُ حِمارٍ -أو قال: رِجلُ حِمارٍ- وهو مُحرِمٌ؛ فرَدَّه]. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بقُدَيدٍ، وهو مُحرِمٌ، عَجُزَ حِمارٍ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقطُرُ دَمًا .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ عَبدًا له، ليس له مالٌ غَيرُه، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتاعَه منه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ. .
أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكًا له فأخذ من الأرضِ عودًا أو شيئًا فقال ما لي من الأجرِ ما يساوي هذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لطم مملوكًا له أو ضربه فكفَّارتُه أن يُعتقَه .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ عَبدًا ليس له غَيرُه، فرَدَّه عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فابتاعَه منه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ .
لا مزيد من النتائج