نتائج البحث عن
«أن ناسا من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين أفاء الله على»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَدَعُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كان حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ قال له فُقَهاؤُهم: أمَّا ذَوو آرائِنا يا رَسولَ اللهِ، فلَم يَقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُ الأنصارَ، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أُعطي رِجالًا حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعوا إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، فقال لهم: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَوضِ. قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ. .
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه أموالَ هَوازِنَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِائةَ مِن الإبِلِ كُلَّ رَجُلٍ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعَهم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدَعْ مَعَهم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما حَديثٌ بَلَغَني عنكم؟» فقالتِ الأنصارُ: أمَّا ذَوو رَأيِنا فلَم يَقولوا شَيئًا، وأمَّا ناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا كَذا وكَذا -للَّذي قالوا- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي لَأُعطي رِجالًا حُدَثاءَ عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم -أو قال أستَألِفُهم- أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ مِمَّا يَنقَلِبونَ به». قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا. فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكُم سَتَجِدونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه؛ فإنِّي فَرَطُكُم على الحَوضِ». قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ. .
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يومَ حُنَينٍ حينَ أفاء اللهُ على رسولِه مِن أموالِ هوازنَ ما أفاء فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِن الإبلِ فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي قُرَيشًا ويترُكُنا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم قال أنَسٌ : فحدَّثْتُ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قولِهم فأرسَل إلى الأنصارِ فجمَعهم في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فلمَّا اجتمَعوا جاءهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما حديثٌ بلَغني عنكم ) ؟ فقال له قومٌ مِن الأنصارِ : أمَّا ذَوُو أسنانِنا يا رسولَ اللهِ فلَمْ يقولوا شيئًا وأمَّا ناسٌ منَّا حديثةٌ أسنانُهم فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي أناسًا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أُعطي رِجالًا حدِيثِي عهدٍ بالكفرِ أتألَّفُهم أفلَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ وترجِعونَ إلى رِحالِكم برسولِ اللهِ ؟ فواللهِ لَمَا تنقلِبونَ به خيرٌ ممَّا ينقلِبونَ ) فقالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قد رضِينا قال : ( فإنَّكم ستجِدونَ أثَرَةً شديدةً فاصبِروا حتَّى تلَقُوا اللهَ ورسولَه على الحوضِ ) قالوا : سنصبِرُ .
حديثُ: يُعطي قريشًا وسيوفُنا تقطرُ مِن دمائِهم [يعني حديث: أنَّ أُنَاسًا مِنَ الأنْصَارِ قالوا: يَومَ حُنَيْنٍ، حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ ما أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، المِئَةَ مِنَ الإبِلِ، فَقالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِ اللهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ قالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: فَحُدِّثَ ذلكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِن قَوْلِهِمْ، فأرْسَلَ إلى الأنْصَارِ، فَجَمعهُمْ في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ فَقالَ له فُقَهَاءُ الأنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا، يا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ يقولوا شيئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ، قالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فإنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَديثِي عَهْدٍ بكُفْرٍ، أَتَأَلَّفُهُمْ ، أَفلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالأمْوَالِ، وَتَرْجِعُونَ إلى رِحَالِكُمْ برَسولِ اللهِ؟ فَوَاللَّهِ لَما تَنْقَلِبُونَ به خَيْرٌ ممَّا يَنْقَلِبُونَ به فَقالوا: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قدْ رَضِينَا، قالَ: فإنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسولَهُ، فإنِّي علَى الحَوْضِ قالوا: سَنَصْبِرُ.[وفي رواية]: لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ ما أَفَاءَ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ، وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بمِثْلِهِ، غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: فَلَمْ نَصْبِرْ، وَقالَ: فأمَّا أُنَاسٌ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ. [وفي رواية]: بمِثْلِهِ. إلَّا أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: قالوا: نَصْبِرُ] .
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فحُدِّثَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَولِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال له فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا ذَوو رَأيِنا، يا رَسولَ اللهِ، فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم، قالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِه، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ؟ فواللَّهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، فقالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، قال: فإنَّكُم سَتَجِدونَ أثَرةً شَديدةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللَّهَ ورَسولَه، فإنِّي على الحَوضِ، قالوا: سَنَصبِرُ.[وفي روايةٍ]: لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ، وقال: فأمَّا أُناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه. إلَّا أنَّه قال: قال أنَسٌ: قالوا: نَصبِرُ .
قال ناسٌ مِنَ الأنصارِ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا رُؤَساؤُنا يا رَسولَ اللهِ فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا ناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم، فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: يا رَسولَ اللهِ قد رَضينا، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَتَجِدونَ أُثرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي على الحَوضِ، قال أنَسٌ: فلَم يَصبِروا. .
" كان أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ على رَسولِه، ولم يوجِفْ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً، فقَسَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ المُهاجِرينَ، ولم يُعطِ أحَدًا مِنَ الأنصارِ مِنها شَيئًا إلَّا رَجُلينِ كانا فقيرَينِ: سِماكُ بنُ خَرَشةَ أبا دُجانةَ، وسَهلَ بنَ حُنيفٍ" .
جَمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا مِنَ الأنصارِ فقال: إنَّ قُرَيشًا حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ ومُصيبةٍ، وإنِّي أرَدتُ أن أجبُرَهم وأتَألَّفَهم، أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم؟ قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعبَ الأنصارِ. .
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لَم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فألَّفَكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لو شِئتُم قُلتُم: جِئتَنا كَذا وكَذا، أتَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم؟ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنَّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أُثرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه يَومَ حُنَينٍ ما أفاءَ، قال: قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم ولَم يَقسِمْ ولَم يُعطِ الأنصارَ شَيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي، وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فجَمَعَكُمُ اللهُ بي، وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ قال: كُلَّما قال شَيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوني؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لَو شِئتُم لَقُلتُم جِئتَنا كَذا وكَذا، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم، الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، وإنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ هَذهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خاصةً قُرًى عَربيةً : فَدَكُ وكذا .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا منَ الأنصارِ فقالَ : هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكُم ؟ فقالوا : لا ، إلَّا ابنَ أختٍ لَنا ، فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ قُرَيْشًا حديثٌ عَهْدُهُم بجاهليَّةٍ ومصيبةٍ ، وإنِّي أردتُ أن أَجبُرَهُم وأتألَّفَهُم ، أما تَرضونَ أن يرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وترجِعونَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيوتِكُم ؟ قالوا : بلَى ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو سلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ و شِعبَهُم .
قال عباسٌ واللهِ أخذ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أتاه السبعونَ من الأنصارِ العقبةَ فأخذ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم وشرط عليهم وذلك في غرةِ الإسلامِ وأولِه قبلَ أن يعبدَ اللهَ أحدٌ علانيةً .
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ الأقْرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً من الإبِلِ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ مِئةً مِن الإبِلِ، فقال ناسٌ مِن الأنصارِ: يُعطي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَنائمَنا ناسًا تَقطُرُ سُيوفُهُم مِن دِمائنا، أو تَقطُرُ سُيوفُنا مِن دِمائهم، فبَلَغَه ذلكَ، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فقال: هل فيكم مِن غَيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أقُلْتُم كذا وكذا، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لو أخَذَ النَّاسُ وَاديًا أو شِعْبًا، أخَذْتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعْبَهُم، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ. .
لا مزيد من النتائج