نتائج البحث عن
«أن يغل»· 50 نتيجة
الترتيب:
لا يَغُلُّ مُؤمِنٌ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيفَ لا يَكونُ لَهُ أن يغلَّ ولَهُ أن يقتلَ قالَ اللَّهُ : وَيَقْتُلونَ الأَنْبِيَاءَ ولَكِنَّ المُنافقينَ اتَّهموا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في شيءٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ .
اشربوا العصيرَ ثلاثًا ما لم يَغلِ
لا يزني الرَّجلُ حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يشربُ الخمرَ حين يشربُها وهو مؤمنٌ ولا يغُلَّ حين يغُلُّ وهو مؤمنٌ يُنزعُ منه سِربالُ الإيمانِ
عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } ، ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ } ، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }
عن ابن عباسٍ أنه كان يُنكرُ على من يقرأ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ [ بِضَم الياء ] ويقول كيفَ لا يكونُ لهُ أن يغلّ وقد كانَ له أن يقتلَ قال الله تعالى { وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ } ولكنّ المنافقينَ اتّهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمةِ فأنزلَ اللهُ { وَمَا كانَ لنَبِيّ أَنْ يَغُلّ
يَرفعُ النَّاسُ إليهِ فيها أبصارَهم . وفي حديثِ : يرفعُ إليهِ المؤمنونَ أعينَهم فيها وَهوَ حينَ ينتَهِبُها مؤمِنٌ وزادَ : ولا يَغُلُّ أحدُكم حينَ يَغُلُّ وَهوَ مؤمِنٌ . فإيَّاكُم إيَّاكُم
وما كان لِنبيٍّ أنْ يَغُلَّ قال : ما كان لِنبيٍّ أنْ يَتَّهِمَهُ أصحابَهُ
من توضأ ومسح عُنُقَه لم يُغَلَّ بالأغلالِ يومَ القيامةِ
نزلت هذه الآيةُ ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قطيفةٍ حمراءَ افتُقِدَتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ أخذها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآية
نزلَت هذه الآيه ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قَطيفةٍ حمراءَ افتُقدت يومَ بدرٍ فقال : بَعضُ النَّاسِ لعلَّ رسولَ اللهِ أخذَها ، فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآيةِ
نزلتْ هذه الآيةُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ لعلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}
أنَّ هذِهِ الآيةَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ نزلت في قطيفةٍ حمراءَ فقدت يومَ بدرٍ ، فقالَ بعضُ النَّاسِ : أخذَها قالَ فأَكْثروا في ذلِكَ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدت يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ : لعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }
عن ابنِ عباسٍ قال وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . قال ما كان لنبيٍّ أن يتهِمَه قومُه
حديث أنها [ أي قوله تعالى وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ] نزلت في شملةٍ أخذها النَّبيُّ عليه السلامُ
ثلاثٌ لا يُغَلَّ عليهنَّ قلبُ امرىءٍ مسلمٍ : النصيحةُ لله ولرسولِه ولكتابِه ولعامةِ المسلِمين .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ كيفَ لا يكونُ له أنْ يُغَلَّ وقد كان له أنْ يُقتَلَ قال اللهُ تبارَك وتعالى {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112] ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]
ثلاثٌ لا يَغْلُ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، والنصيحةُ لولاةِ الأمرِ ، ولزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعْوتَهم تكونُ من ورائِه
ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم
ثلاثٌ لا يغلُّ عليهِنّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةُ الأمرِ ، ولزومُ جماعةِ المسلمين فإن دعوتهم تحيطُ من ورائهُم
فقدوا قطيفةً يومَ بدرٍ فقالوا : لعلَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها . فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ أيْ : يخونَ
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جيشًا فرُدَّت رايتُهُ ثمَّ بعثَ فرُدَّت بِغُلولِ رأسِ غزالةٍ من ذَهبٍ فنزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
لا يسرِقُ سارقٌ حينَ يسرقُ وَهوَ مؤمنٌ ولا يَزني زانٍ حينَ يزني وَهوَ مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الحدودَ - يعني الخمرَ - أحدُكُم حينَ يشربُها وَهوَ مؤمنٌ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا ينتَهِبُ أحدُكُم نُهْبةً ذاتَ شَرفٍ يرفعُ إليهِ المؤمنونَ أعينَهُم فيها وَهوَ حينَ ينتَهِبُها مُؤمنٌ، ولا يغلُّ أحدُكُم حينَ يغلُّ وَهوَ مؤمِنٌ ثمَّ قالَ أبو هُرَيْرةَ إيَّاكُم إيَّاكُم
ثلاثٌ لا يُغلُّ عليْهنَّ قلبُ رجلٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مَن ورائِهم
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا فرُدَّت رايتُه ثم بعث فرُدَّت ثم بعث فردت بغلولِ رأسِ غزالٍ من ذهبٍ فنزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُل
بعَثَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا فرُدَّت رايَتُه ثمَّ بَعثَ فرُدَّت ثمَّ بعثَ فرُدَّت بِغُلولِ رأسِ غزالٍ من ذَهبٍ فنَزَلت {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ جيشًا فرُدَّت رايتُهُ ثمَّ بعثَ فرُدَّت بغُلولِ رأسِ غزالٍ من ذَهبٍ فنزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها ، فرب حامل علم إلى من هو أعلم منه ، ثلاث لا يغل عليهن القلب : إخلاص العمل لله ومناصحة الولاة ولزوم الجماعة