نتائج البحث عن
«أن يهودية دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيت عائشة ، فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلت نسوةٌ من بني تميمٍ على عائشةَ رضي الله عنها ، وعليهن ثيابٌ رقاقٌ ، فقالت عائشةُ : إن كنتن مؤمناتٍ ، فليس هذا بثيابِ المؤمناتِ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ مِن خَيبَرَ، ومعه صَفيَّةُ، أنزَلَها، فسمِعَ بجَمالِها نِساءُ الأنصارِ، فجِئنَ يَنظُرنَ إليها، وكانتْ عائشةُ مُتنَقِّبةً حتى دخَلَتْ، فعَرَفَها، فلمَّا خرَجَتْ، خرَجَ، فقال: كيف رَأيْتِ؟ قالتْ: رَأيْتُ يَهوديَّةً. قال: لا تَقولي هذا؛ فقد أسلَمَتْ. .
دخلتُ على عائِشةَ ، فدَعَتْ لِي بِطعامٍ فقالَتْ : ما أشبعُ من طعامٍ فأشاءُ أنْ أبْكِي إلَّا بَكيتُ قُلتُ : لِمَ ؟ قالتْ : أذْكرُ الحالَ الَّتي فارقَ عليْها رسولُ اللهِ الدنيا واللهِ ما شَبِعَ من خُبزٍ ولَحْمٍ مَرَّتينِ في يومٍ .
دخلتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ ، فقالت لعُبَيدِ بنِ عُميرٍ : قد آن لك أن تزورَنا . فقال : أقول يا أُمَّه كما قال الأولُ : زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا قال : فقالت : دَعونا من بطالتِكم هذه . قال ابنُ عميرٍ : أخبرينا بأعجبِ شيءٍ رأيتِيه من رسولِ اللهِ ؟ فذكر الحديث في نزولِ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ . .
أنَّ امرأةً دَخَلت على عائِشةَ فقالت: يا أمَّ المؤمِنينَ إنِّي بِعتُ غُلامًا من زيدِ بنِ أرقَمَ بثِمانِمائةِ دِرهَمٍ نَسِيئةً، وإنِّي ابتَعْتُه منه بسِتِّمائةٍ نَقدًا، فقالت لها: بِئسَ ما اشتَرَيتِ! وبِئسَ ما شَرَيتِ! إنَّ جِهادَه مع رَسولِ اللهِ قد بَطَل إلَّا أن يتوبَ .
كان يطوفُ به محمولًا في مرضِه في كل يومٍ وكلِّ ليلةٍ , فيبيتُ عند كل واحدةٍ منهنَّ ويقول : أين أنا غدًا ففَطِنَتْ لذلك امرأةٌ منهنَّ فقالت : إنما يسأل عن يومِ عائشةَ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد أَذِنَّا لك أن تكون في بيت عائشةَ , فإنه يشُقُّ عليك أن تُحمَلَ في كل ليلةٍ فقال : وقد رَضِيتُنَّ بذلك فقُلْنَ نعم قال : فحوِّلوني إلى بيت عائشةَ . .
دخَلَتْ على عائشةَ وهي جالسةٌ في مُعَصفَرةٍ، فسَألَتْها عن الحِنَّاءِ؟ فقالتْ: شَجرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ. وسَألَتْها عن الحِفافِ؟ فقالتْ لها: إنْ كان لكِ زَوجٌ، فاستطَعتِ أنْ تَنزِعي مُقلَتَيكِ، فتَصنَعينَهما أحسَنَ ممَّا هما، فافعَلي. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّ مِسكينًا سألها وهي صائمةٌ وليس في بيتِها إلًّا رغيفٌ فقالت لمولاةٍ لها أعطيه إيَّاه فقالت ليس لك ما تُفْطرين عليه فقالت أعطيه إيَّاه قالت ففعلت فلمَّا أمسَيْنا أهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٌ ما كان يُهدي لنا شاةً وكفَنَها فدعتني عائشةُ فقالت كُلي من هذا هذا خيرٌ من قُرصِك .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ مسكينًا سألها وهي صائمةٌ ، وليس في بيتها إلا رغيفٌ ، فقالت لمولاةٍ لها : أَعطيه إياه . فقالت : ليس لكِ ما تُفطِرين عليه . فقالت : أَعطيه إياه . قالت : ففعلتُ . فلما أمسَينا أَهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٍ ما كان يَهدى لنا ، شاةً وكفنَها ، فدعتْها عائشةُ فقالت : كُلي من هذا ، هذا خيرٌ من قُرصِكِ .
دخلتُ على عائشةَ يومَ عرفةَ فقالت : اسقُوا مسروقًا سَويقًا وأكثِروا حلواه قال : فقلتُ : إني لم يمنعْني أن أصومَ اليومَ إلا أني خِفتُ أن يكونَ يومَ النَّحرِ فقالت عائشةُ : النحرُ يومَ ينحرُ الناسُ والفطرُ يوم يفطرُ الناسُ .
دخلتُ على عائشةَ بعد وفاةِ ميمونةَ ، فقالت : كانتْ من أتقانَا .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها نقلَت حفصةَ بِنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم حينَ دخلَت في الدَّمِ منَ الحيضَةِ الثَّالثةِ . قالَ ابنُ شِهابٍ: فذَكَرت ذلِكَ لعَمرةَ، فقالَت: صدقَ عُروةُ، قد جادَلَها في ذلِكَ أُناسٌ، وقالوا: إنَّ اللَّهَ يقولُ: ثَلاثةَ قروءٍ . فقالت عائشَةُ: صدقتُمْ، أتدرونَ ما الأَقراءُ ؟ إنَّما الأَقراءُ الأَطهارُ .
أَخْبرَنِي أبو رَافِعٍ قال: قالتْ مَوْلَاتِي ليلى بِنْتُ العَجْمَاءِ : كلُّ مَمْلُوكٍ لها مُحَرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هَدْيٌ ، وهي يَهُودِيَّةٌ ، وهي نَصْرَانِيَّةٌ إِنْ لم تُطَلِّقِ امْرأتَكَ ،أو تُفَرِّقْ بينَك وبينَ امرأتِك . قال : فأتيْتُ زينبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ – وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرأةٌ بالمدينةِ فقيهةٌ ذُكِرَتْ زينبُ - قال : فأتْيُتهَا فجاءَتْ – يعني إليها - فقالتْ : في البيتِ هَارُوتُ ومَارُوتُ ؟ قالت يا زينبُ،- جعلَني اللهُ فداك- .إنها قالت : كلُّ مملوكٍ لها محرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ، وهي يهوديةٌ ، وهي نصرانيةٌ ، فقالت : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلِّي بين الرجلَ وبينَ امرأتِه؛ يعني: وكفِّري يمينَك . فأتيتُ حفصةَ أمَّ المؤمنين ، فأرسلَتْ إليها فأتَتْها ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين،- جعلني اللهُ فداك- إنها قالت :كلُّ مملوكٍ لها مُحرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ هدْيٌ ،وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ ، فقالت: يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلَّي بينَ الرجلِ وبينَ امرأتِه ؛ يعني: وكفِّري عن يمينِك فأتَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، فجاء؛ يعني: إليها ، فقامَ على البابِ فسلَّمَ ، فقالت سا أنت، وسا أبوك ، فقال :أمِن حجارةٍ أنتِ ؟ ! أم مِن حديدٍ أنتِ ؟ مِن أيِّ شيءٍ أنتِ ؟ أفتَتْك زينبُ ؟ وأفتَتْك حفصةُ أمُّ المؤمنين ، فلم تقبلي فُتياهما ؟ فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ:- جعلني الله فداك- إنها قالت: كلُّ مملوكٍ لها حرٌّ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ ، وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ. فقال : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! كفِّري عن يمينِك وخلِّي بينَ الرجلِ وبين امرأتِه. .
دخلتُ على النبيِّ عليه السَّلامُ وهو يأكلُ في بيتِ أُمِّي فقال اجلسْ يا بُنيَّ سَمِّ اللهَ تعالى وكُلْ بيمينِك وكُلْ مما يليك قال فما زالتْ أكْلتي بعدُ .
دخلْتُ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وهو يأكُلُ في بيتِ أُمِّي، فقال: اجلِسْ يا بُنَيَّ، سَمِّ اللهَ تعالى، وكُلْ بيَمينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَليكَ. قال: فما زالتْ إِكلَتي بعدُ. .
لا مزيد من النتائج