نتائج البحث عن
«أهدى رجل من همدان لعلي جارية ، فلما أتته سألها علي : أفارغة أم مشغولة ؟ فقالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّ مِسكينًا سألها وهي صائمةٌ وليس في بيتِها إلًّا رغيفٌ فقالت لمولاةٍ لها أعطيه إيَّاه فقالت ليس لك ما تُفْطرين عليه فقالت أعطيه إيَّاه قالت ففعلت فلمَّا أمسَيْنا أهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٌ ما كان يُهدي لنا شاةً وكفَنَها فدعتني عائشةُ فقالت كُلي من هذا هذا خيرٌ من قُرصِك .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ مسكينًا سألها وهي صائمةٌ ، وليس في بيتها إلا رغيفٌ ، فقالت لمولاةٍ لها : أَعطيه إياه . فقالت : ليس لكِ ما تُفطِرين عليه . فقالت : أَعطيه إياه . قالت : ففعلتُ . فلما أمسَينا أَهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٍ ما كان يَهدى لنا ، شاةً وكفنَها ، فدعتْها عائشةُ فقالت : كُلي من هذا ، هذا خيرٌ من قُرصِكِ .
عائشة قالَتْ : سمعْتُ سبيعةَ القرشيةَ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ إنِّي زنيْتُ فأقمْ عليَّ حدَّ اللهِ ، قال : اذهَبي حتى تَضعي ما في بطنِكِ ، فلمَّا وضعَتْ أتتْهُ ، ولو تركَتْ ما سألَ عنها ، فقال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطميهِ ، فلمَّا فطمَتْهُ أتتْهُ فقالَتْ : مَن لهذا الصبيِّ ؟ فقال رجلٌ منَ الأنصارِ : أنا ، فقال : اذهَبوا بها فارجُموها .
أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد فجَرْتُ، فقال: ارْجِعي، فرجَعَتْ، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقالت: لعلَّك إنْ تَرْدُدْني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لحُبلى، فقال لها: ارْجِعي، فرَجَعَتْ، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقال: ارْجِعي حتى تَلِدي، فرجَعَتْ، فلمَّا ولَدَتْ أتَتْه بالصَّبيِّ، فقالت: هذا قد وَلَدتُه، قال: ارْجِعي فأَرْضِعيهِ حتى تَفطُميهِ، فجاءَتْ به وقد فَطَمَتْه، وفي يَدِه شَيءٌ يَأكُلُه، فأَمَرَ بالصَّبيِّ فدُفِعَ إلى رَجُلٍ من المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها، فرُجِمَتْ. .
ارجِعي، فرجعْتُ، فلمَّا كان الغدُ أتَتْه، فقالت: لعلَّك أن ترُدَّني كما ردَدْتَ ماعِزَ بنَ مالك، فواللهِ إنِّي لحُبلى! فقال لها: ارجِعي، فرجعْتُ، فلمَّا كان الغدُ أتته، فقال لها: ارجعي حتى تَلِدي، فرجَعْتُ، فلما ولَدَت أتته بالصبيِّ، فقالت: هذا قد ولَدْتُه، فقال لها: ارجعي فأرضِعيه، حتى تَفطِميه فجاءت به وقد فطمَتْه وفي يده شيءٌ يأكلُه، فأمر بالصبيِّ فدُفِعَ إلى رجلٍ من المسلمين، وأمر بها فحُفِرَ لها ؛ وأمر بها فرُجِمَت، وكان خالد فيمن يرجُمُها، فرجمها بحجَرٍ فوقعت قطرةٌ من دمها على وَجْنتِه، فسَبَّها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مهلًا يا خالِدُ، فوالذي نفسي بيَدِه، لقد تابت توبةً لو تابها صاحِبُ مَكْسٍ لغُفِرَ له، وأمَرَ بها فصَلَّى عليها ودُفِنَت .
أنَّ امرأةً يعني من غامدٍ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنِّي قد فجرتُ فقال ارجِعي . فرجعت ، فلمَّا كان الغدُ أتته ، فقالت : لعلَّك أن ترُدَّني كما رددتَ ماعزَ بنَ مالكٍ ! فواللهِ إنِّي لحُبلَى . فقال لها : ارجِعي فرجعت ، فلمَّا كان الغدُ أتته ، فقال لها : ارجِعي حتَّى تلِدي . فرجعت ، فلمَّا ولدت أتته بالصَّبيِّ فقالت : هذا قد ولدتُه ، فقال لها : ارجِعي فأرضعيه حتَّى تَفطميه . فجاءت به وقد فطمته وفي يدِه شيءٌ يأكلُه ، فأمر بالصَّبيِّ فدُفِع إلى رجلٍ من المسلمين ، وأمر بها فحُفِر لها ؛ وأمر بها فرُجِمت . وكان خالدٌ فيمن يرجمُها فرجمها بحجرٍ فوقعت قطرةٌ من دمِها على وجنتِه ، فسبَّها . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مهلًا يا خالدُ فوالَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مُكسٍ لغُفِر له . وأمر بها فصلَّى عليها ودُفِنت .
أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنِّي قد فجَرتُ، فقال: ارجِعي، فرجَعتُ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقالت: لعلَّك أنْ تُردِّدَني كما ردَّدْتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها: ارجِعي، فرجَعتْ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقال لها: ارجِعي حتى تلِدِي، فرجَعتْ، فلمَّا ولَدتْ، أتَتْه بالصبىِّ، فقالت: هذا قد ولَدْتُه، فقال لها: ارجِعي فأرضعيه حتى تَفْطِميه، فجاءَتْ به وقد فطَمَتْه، وفي يَدِه شيءٌ يأكُلُه، فأمَرَ بالصبىِّ، فدُفِع إلى رجُلٍ من المسلمينَ، وأمَرَ بها فحُفِر لها، وأمَرَ بها فرُجِمتْ، وكان خالدٌ فيمن يرجُمُها، فرجَمَها بحَجَرٍ، فوقَعتْ قَطرةٌ من دَمِها على وَجْنتِه، فسَبَّها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهلًا يا خالدُ، فوالذي نفسي بيَدِه، لقد تابَتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ؛ لغُفِر له، وأمَرَ بها فصُلِّي عليها، ودُفِنتْ. .
جاءَتِ الغامِدِيَّةُ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، وأُريدُ أنْ تُطهِّرَني. فرَدَّها، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقالتْ: يا نبيَّ اللهِ، لمَ تَرُدُّني؛ لعلَّكَ تريدُ أنْ ترُدَّني كما ردَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ؟ فواللهِ إنِّي لحُبْلى. فقال: إمَّا لا، فاذهَبي حتى تَلِدي. فلمَّا ولَدتْ أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرْقةٍ، فقالتْ: هذا ولدْتُه. قال: اذهَبي فأَرضِعيه، حتى تَفطِميه. فلمَّا فطَمتْه، أتَتْه بالصَّبيِّ، وفي يَدِه كِسْرةُ خُبزٍ، فقالتْ: هذا يا نبيَّ اللهِ، قد فطَمتُه، وقد أكَلَ الطعامَ، فدفَعَ الغُلامَ إلى رجُلٍ مِن المسلمينَ، ثمَّ أمَرَ بها، فحفَرَ لها إلى صَدرِها، وأمَرَ الناسَ أنْ يَرْموا، وأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ فرمَى رأسَها، فتنَضَّحَ الدَّمُ على وَجهِه، فسبَّها، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّه إيِّاها، فقال: مهْلًا يا خالدُ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ لغفَرَ اللهُ له. ثمَّ أمَرَ بها فصلَّى عليها، ودُفِنتْ. .
نحوه [أي نحو حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَمَ امرأةً، فحُفِرَ لها إلى الثَّنْدُوةِ] زاد: ثم رماها بحَصاةٍ مِثلِ الحِمَّصةِ، ثم قال: ارمُوا واتَّقُوا الوجهَ، فلمَّا طَفِئتْ، أخرَجَها فصلَّى عليها، وقال في التوبةِ نحوَ حديثِ بُرَيدةَ [أي نحو حديث: أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنِّي قد فجَرتُ، فقال: ارجِعي، فرجَعتُ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقالت: لعلَّك أنْ تُردِّدَني كما ردَّدْتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها: ارجِعي، فرجَعتْ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقال لها: ارجِعي حتى تلِدِي، فرجَعتْ، فلمَّا ولَدتْ، أتَتْه بالصبىِّ، فقالت: هذا قد ولَدْتُه، فقال لها: ارجِعي فأرضعيه حتى تَفْطِميه، فجاءَتْ به وقد فطَمَتْه، وفي يَدِه شيءٌ يأكُلُه، فأمَرَ بالصبىِّ، فدُفِع إلى رجُلٍ من المسلمينَ، وأمَرَ بها فحُفِر لها، وأمَرَ بها فرُجِمتْ، وكان خالدٌ فيمن يرجُمُها، فرجَمَها بحَجَرٍ، فوقَعتْ قَطرةٌ من دَمِها على وَجْنتِه، فسَبَّها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهلًا يا خالدُ، فوالذي نفسي بيَدِه، لقد تابَتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ؛ لغُفِر له، وأمَرَ بها فصُلِّي عليها، ودُفِنتْ] .
أنَّ يهوديًّا قتَل جاريةً على أوضاحٍ لها قتَلها بحجَرٍ قال : فجيءَ بها وبها رمَقٌ قال لها : ( أقتَلك فلانٌ ) ؟ فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ قال لها ثانيةً فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ سأَلها الثَّالثةَ : فقالت : نَعم وأشارتْ برأسِها فقتَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ حجَرينِ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قدْ زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انْطَلِقي، فضَعِي ما في بَطنِك، فلمَّا وضَعَت ما في بَطنِها أتَتْه، فقالت: إنِّي زنَيتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انطَلِقي حتَّى تَفطِمي وَلَدَكِ، فلمَّا فَطَمَت وَلَدَها جاءتْ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: هاتِي مَن يَكفُلُ ولَدَكِ، فقام رجُلٌ فقال: أنا أكْفُلُ ولَدَها، فرَجَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن بُسرَةَ بنتِ صفوانَ : أنَّ النَّبيَّ سأَلها مَن يخطُبُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عُقبةَ فقالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال أنكِحوا عبدَ الرَّحمنِ فإنَّه مِن خِيارِ المُسلِمينَ ومِن خِيارِهم مَن كان مِثْلَه .
أنَّ يَهوديًّا قتلَ جاريةً على أَوضاحٍ لَها ، فقالَ لَها : أقتلَكِ فلانٌ ؟ فأشارَت برأسِها : أن لا ، ثمَّ سألَها الثَّانيةَ ، فأشارت برأسِها : أن لا ، ثمَّ سألَها الثَّالثةَ ، فأشارت برأسِها : أن نعَم ، فقتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ حَجرينِ .
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، فقَتَلَها بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبِها رَمَقٌ، فقال لَها: أقَتلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ قال لَها الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فقالت: نَعَم، وأشارَت برَأسِها، فقَتَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ حَجَرَينِ. .
لا مزيد من النتائج