نتائج البحث عن
«أوتيت خمسا لم يؤتهن نبي كان قبلي : نصرت بالرعب فيرعب مني العدو من مسيرة شهر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوتيتُ خمسًا لم يؤتَهنَّ نبيٌّ كانَ قبلي : نُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ منِّي العدوُّ عن مسيرةِ شَهرٍ ، وجُعِلَت لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا وأُحلَّت لي الغنائمُ ولم تَحلَّ لأحدٍ كانَ قبلي ، وبُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وقيلَ لي : سَلْ تُعطَه . فاختبأتُها شفاعةً لأمَّتي وَهيَ نائلةٌ منكم إن شاءَ اللهُ مَن لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يشرِكُ بهِ شيئًا . قال الأعمشُ : فَكانَ مجاهدٌ يرَى أنَّ الأحمرَ الإنسُ ، والأسودَ الجنُّ .
أُوتيتُ خَمسًا لم يُؤتَهُنَّ نَبيٌّ كان قَبْلي: نُصِرْتُ بالرعْبِ، فيُرعَبُ منِّي العَدوُّ عن مَسيرةِ شَهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلي، وبُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، وقيلَ لي: سَلْ تُعْطَهْ، فاختَبأْتُها شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاءَ اللهُ، مَن لقِيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، قال الأعمَشُ: فكان مُجاهدٌ يَرى: أنَّ الأحمَرَ: الإنسُ، والأسوَدَ: الجِنُّ. .
أوتيتُ خمسًا لم يؤتَهنَّ نبيٌّ كانَ قبلي : نُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ منِّي العدوُّ عن مسيرةِ شَهرٍ ، وجُعِلَت لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا وأُحلَّت لي الغنائمُ ولم تَحلَّ لأحدٍ كانَ قبلي ، وبُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وقيلَ لي : سَلْ تُعطَه . فاختبأتُها شفاعةً لأمَّتي وَهيَ نائلةٌ منكم إن شاءَ اللهُ مَن لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يشرِكُ بهِ شيئًا . قال الأعمشُ : فَكانَ مجاهدٌ يرَى أنَّ الأحمرَ الإنسُ ، والأسودَ الجنُّ . .
أُعْطيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي: بُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي، ونُصِرْتُ بالرعْبِ، فيُرعَبُ العَدوُّ وهو منِّي مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ، واختَبأْتُ دَعْوَتي شَفاعةً لأُمَّتي، فهي نائلةٌ منكم إنْ شاءَ اللهُ مَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا. .
طلبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا ، فوجدتُه قائمًا يُصلِّي فأطال الصَّلاةَ ثمَّ قال : أُوتيتُ اللَّيلةَ خمسًا لم يؤتَها نبيٌّ قبلي : أُرسِلتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعبُ العدوِّ وهو بمسيرةِ شهرٍ ، وجُعِلت لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا ، وأُحِلَّت لي الغنائمُ ، ولم تحِلَّ لأحدٍ قبلي ، وقيل : سَلْ تُعطَه ، فاختبأتُها شفاعةً لأمَّتي ، وهي نائلةٌ لمن لم يشرِكْ باللهِ شيئًا .
أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ، وأُحِلَّت ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العَدوُّ مِن مَسيرةِ شَهرٍ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجدًا، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ واختبَأتُ دَعوتي شفاعةً لأُمَّتي في القيامةِ وهي نائِلةٌ -إنْ شاء اللهُ- لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا. .
أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قبْلي : بُعِثْتُ إلى الأحمرِ والأسودِ وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولم تحِلَّ لأحدٍ قبْلي ونُصِرْتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العدوُّ مِن مسيرةِ شهرٍ وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا وقيل لي : سَلْ تُعْطَهْ واختبَأْتُ دَعوتي شفاعةً لأمَّتي في القيامةِ وهي نائلةٌ ـ إنْ شاء اللهُ ـ لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا .
أُعْطِيتُ خَمْسًا، لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ قبلي، نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرةَ شهرٍ، وجُعِلَتْ لِيَ الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، فأينما أدرك الرجلُ من أمتي الصلاةَ يصلي، وأُعْطِيتُ الشفاعةَ، ولم يُعْطَ نبيٌّ قبلي، وبُعِثْتُ إلى الناسِ كافَّةً، وكان النبيُّ يُبْعَثُ إلى قومِه خاصَّةً .
أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شَهرٍ، وأُحِلَّت ليَ الغَنائِمُ ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، وجُعِلَت ليَ الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، فأيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أدرَكَته الصَّلاةُ فليُصَلِّ، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، وكُلُّ نَبيٍّ بُعِثَ إلى قَومِه خاصَّةً، وبُعِثتُ إلى النَّاسِ عامَّةً .
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ قبلي، بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مسجِدًا وطهورًا ، وأُحلَّت ليَ الغنائمُ ولم يُحلَّ لأحدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعب، يُرعَبُ منِّي العدوُّ مسيرةَ شَهْرٍ، وقيلَ لي سَل تُعطَ ، فاختبأتُ دعوَتي شفاعَةً لأمَّتي ، فهيَ نائلَةٌ مِنهم من ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا .
أُعطِيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ من قبلي ، بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا ، وأُحِلَّت لي الغنائمُ ، ولم تُحَلَّ لأحدٍ قبلي ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شهرًا : يرعبُ مني العدوُّ مسيرةَ شهرٍ ، وقيل لي : سَلْ تُعْطَ ، فاختبأتُ دعوَتي شفاعةً لأُمَّتي ، وهي نائلةٌ منكم إن شاء اللهُ تعالَى من لا يشرك باللهِ شيئًا . .
أبو كُرَيْبٍ، سَمِعْتُ أبا أسامةَ وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28] فقالَ: حدَّثَنا الأعمشُ، عنْ مجاهدٍ، عنْ عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عنْ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: طلبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً فوجدْتُهُ قائمًا يُصلِّي فأطالَ الصَّلاةَ، ثُمَّ قالَ: «أُوتيتُ اللَّيلةَ خمسًا لمْ يُؤتَها نَبيٌّ قَبْلي؛ أُرسِلْتُ إلى الأحمرِ والأسودِ». قالَ مجاهدٌ: «الإنسِ والجنِّ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعبُ العَدوُّ وهو على مَسيرةِ شهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبلي، وقيل لي: سَلْ تُعطَهْ فاختبأتُها شفاعةً لأُمَّتي؛ فهي نائلةٌ مَنْ لمْ يُشرِكْ باللهِ شيئًا». .
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهُنَّ نبيٌّ قبلي بُعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا وأُحِلَّتْ ليَ الغنائمُ ولم تُحَلَّ لأَحَدٍ قبلي ونُصِرْتُ بالرعبِ شهرًا يُرْعَبُ منِّي العدوُّ مسيرةَ شهرٍ وقيلَ لي سَلْ تُعْطَ فاختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي وهي نائلةٌ منكم إن شاءَ اللهُ تعالى من لا يُشركْ باللهِ شيئًا .
أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ نَبيٌّ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، يُرعَبُ منِّي العَدوُّ مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَه؛ فاختَبَأتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاء اللهُ تعالى مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا. .
أُعطِيتُ خمسًا لم يُعطَها نبيٌّ قبلي بُعِثتُ إلى الناسِ كافةً الأحمرِ والأسودِ وإنما كان كلُّ نبيٍّ يُبعَثُ إلى قريتِه ونُصِرتُ بالرعبِ يُرعَبُ مني عدوُّي مسيرةَ شهرٍ وأُعطِيتُ المغنَم وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا وأُعطِيتُ الشفاعةَ فأخَّرتُها لأمتي .
لا مزيد من النتائج