نتائج البحث عن
«أول شهيد استشهد في الإسلام [سمية] أم عمار ، طعنها أبو جهل بحربة في قبلها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ شَهيدٍ استشهدَ في الإسلامِ سميَّةُ أمُّ عمَّارِ بنِ ياسرٍ طعنها أبو جَهلٍ بحربَةٍ في قُبُلِها
أوَّلُ شَهيدٍ كان في أوَّلِ الإسلامِ استُشهِدَ أُمُّ عمَّارٍ سُميَّةُ، طعَنَها أبو جَهلٍ بحَرْبةٍ في قُبُلِها! .
أوَّلُ شَهيدٍ استشهدَ في الإسلامِ سميَّةُ أمُّ عمَّارِ بنِ ياسرٍ طعنها أبو جَهلٍ بحربَةٍ في قُبُلِها .
عن مجاهدٍ قال أولُ شهيدٍ كان في الإسلامِ استُشهدَ أمُّ عمارٍ طعنَها أبو جهلٍ بحربةٍ في قلبها .
أوَّلُ شهيدٍ في الإسلامِ سميَّةُ والدةُ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وكانَت عجوزًا كبيرَةً ضعيفَةً ولما قُتِلَ أبو جهلٍ يوم بدرٍ قال النَّبيًّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لعمَّارٍ قتل اللَّهُ قاتلَ أمِّكَ .
أوَّلُ مَنْ أظهرَ الإسلامَ بمكةَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وبلالٌ وخبابٌ وصهيبٌ وعمَّارٌ وسميَّةٌ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فمنعهما قومُهما وأمَّا الآخرونَ فَأُلْبِسُوا أدرعَ الحديدِ ثمَّ صُهروا في الشَّمسِ وجاء أبو جهلٍ إلى سُميَّةَ فطعنها بحربةٍ فقتلها .
إذا اختلَفَ الناسُ فابنُ سُمَيَّةَ معَ الحقِّ ابنُ سمَيَّةَ هو عمارٌ .
اجتمَعْنا في دارِ مخرمةَ بعدَما قُتِل عثمانُ نُرِيدُ البيعةَ فقال أبو جهمِ بنِ حُذَيفةَ إنَّا مَن بايَعْنا منكم فإنَّا لا نَحُولُ دونَ قِصاصٍ فقال عمَّارٌ أمَّا من دمِ عثمانَ فلا فقال أبو جهمٍ الله يا ابنَ سُميَّةَ الله لتُقادَنَّ من جلداتٍ جُلِدْتَها ولا يُقادُ من دمِ عثمانَ قال فانصَرَفْنا يومئذٍ على غيرِ بيعةٍ .
«رأيْتُ لأبي جَهلٍ عِذْقًا في الجنَّةِ»، فلمَّا أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ قالَ: «يا أمَّ سَلَمةَ، هذا هو»، قالَتْ أمُّ سَلَمةَ: وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شَكا إليه عِكْرمةُ أنَّه إذا مَرَّ بالمَدينةِ قيلَ له: هذا ابنُ عَدوِّ اللهِ أبي جَهلٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا فقالَ: «النَّاسُ مَعادِنُ، خيارُهُم في الجاهِليَّةِ خيارُهُم في الإسْلامِ إذا فَقِهوا، ألَا لا تُؤْذوا مُسلِمًا بكافِرٍ». .
عن ابنِ مسعودٍ قال أولُ من أظهرَ الإسلامَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللهُ بعمِّه وأما أبو بكرٍ منعَه اللهُ بقومِه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منهم من أحدٍ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفون بهِ في شعابِ مكةَ وهو يقول أحدٌ أحدٌ .
ما نَسيتُه يومَ الخَندَقِ، وقدِ اغبَرَّ صَدرُه، وهو يُعاطيهُم اللَّبَنَ، ويقولُ: اللَّهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخِرهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرهْ. قال: فأقبَلَ عمَّارٌ، فلمَّا رآهُ قال: وَيحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ. قال: فحدَّثتُه محمَّدًا، فقال: عن أمِّهِ؟ أمَا إنَّها قد كانت تَلِجُ على أمِّ المؤمنينَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يبنِي المسجدَ ، وكانَ عمارٌ يحمِلُ صخرتينِ ، فقالَ : ويحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ ، تقتُلُهُ الفئةُ الباغيَةُ .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ كان رجلًا ضابطًا وكان يحمِلُ حجرَيْن حجرَيْن فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتلقَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فربَع في صدرِه فقام فجعل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ ويحَك ابنَ سميَّةَ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ كان رجُلًا ضابِطًا، وكان يَحمِلُ حَجرينِ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلقَّاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَ في صَدْرِه، فقام فجعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عن رأْسِه ويقولُ: ويَحْكَ ابنَ سُميَّةَ؛ تَقتُلُك الفئةُ الباغيةُ! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبني المسجِدَ وكان عمَّارُ بنُ ياسِرٍ يحمِلُ صخرتَيْنِ فقال وَيْحَ ابنِ سُمَيَّةَ تقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ .
لا مزيد من النتائج