نتائج البحث عن
«أول ما يرفع من الناس الأمانة ، وآخر ما يبقى الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه»· 17 نتيجة
الترتيب:
إن أولَ ما يُرْفَعُ من الناسِ الأمانةُ، وآخِرَ ما يَبْقَى الصلاةُ، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خيرَ فيه
أولُ ما يُرْفَعُ مِنَ الناسِ الأمانَةُ وآخرُ ما يَبْقَى الصلاةُ ورُبَّ مُصٍّل لا خيرَ فيه
أوَّل ما يُرفَعُ مِنَ النَّاسِ الأمانةُ، وآخِرُ ما يَبقى الصَّلاةُ، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خَيرَ فيه .
أولُ ما يُرْفَعُ مِنَ الناسِ الأمانَةُ وآخرُ ما يَبْقَى الصلاةُ ورُبَّ مُصٍّل لا خيرَ فيه .
إن أولَ ما يُرْفَعُ من الناسِ الأمانةُ، وآخِرَ ما يَبْقَى الصلاةُ، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خيرَ فيه .
إنَّ أوَّلَ ما يُرفعُ من النَّاسِ الأمانةُ ، وآخرَ ما بقي الصَّلاةُ ، ورُبَّ مُصلٍّ لا خيرَ فيه .
أولُ ما يرفَعُ من الناسِ الأمانةُ وآخرُ ما يبقَى من دينِهم الصَّلاةُ ورُبَّ مُصَلٍّ لا خَلاقَ لهُ .
أوَّلُ ما يُرفَعُ من النَّاسِ الأمانةُ، وآخِرُ ما يبقى من دينِهم الصَّلاةُ، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خَلاقَ له عندَ اللهِ تعالى .
أولُ ما يُرْفَعُ مِنَ الناسِ الأمانَةُ ، وآخرُ ما يبقَى مِنَ دينِهم الصلاةُ ، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خلاقَ له عندَ اللهِ تعالى .
إنَّ أوَّلَ ما يُرفَعُ من الناسِ الأمانةُ ، و آخِرُ ما يَبقَى الصلاةُ ، و رُبَّ مُصَلٍّ لا خَيرَ فِيهِ .
أوَّلُ ما يُرفَعُ مِن هذه الأُمَّةِ: الأمانةُ، وآخِرُ ما يَبقَى: الصَّلاةُ، ومَن لم يُصَلِّ فلا خَلَاقَ لهُ عِندَ اللهِ يومَ القيامةِ. .
أولُ ما يُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الأمَّةِ الحياءُ والأمانَةُ وآخرُ ما يَبْقَى الصلاةُ يُخَيَّلُ إليَّ أنه قال وقَدْ يُصَلِّي قومٌ لَا خلَاقَ لَهُمْ .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال أوَّلُ ما تَفْقِدُونَ مِنْ دينِكُمُ الأمَانَةُ وآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ ولَيُصَلِّيَنَّ قومٌ لا دِينَ لَهُمْ ولَيُنزَعَنَّ القرآنَ من بينِ أظهُرِكُمْ قال يا أبا عبدِ الرحمنِ ألسْنَا نقرأُ القرآنَ وقدْ أثبتْنَاهُ في مصاحِفِنَا قال يُسْرَى على القرآنِ لَيْلًا فيذهَبُ من أجوافِ الرجالِ فلا يَبْقَى في الأرْضِ منه شيءٌ .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّ أوَّلَ ما تَفقِدون مِن دِينِكم الأمانةُ، وآخِرَ ما يَبْقى الصَّلاةَ، وإنَّ هذا القرآنَ الَّذي بيْن أظْهُرِكم يُوشِكُ أنْ يُرفَعَ، قالوا: وكيْف يُرفَعُ وقدْ أثْبَتَه اللهُ في قُلوبِنا وأثْبَتْناه في مَصاحفِنا؟ قال: يُسْرى عليه لَيلةً، فيَذهَبُ ما في قُلوبِكم وما في مَصاحفِكم، ثمَّ قَرَأ: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: 86] قال سُفيانُ: وحدَّثَني المسْعوديُّ، عن القاسمِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيهِ، قال: قال عبدُ اللهِ: يُوشِكُ أنْ تَطْلُبوا في قُراكُم هذه طَسْتًا مِن ماءٍ، فلا تَجِدونه؛ يَنْزوي كلُّ ماءٍ إلى عُنصرِه، فيكونُ في الشَّامِ بقيَّةُ المُؤمنينَ والماءُ. .
إنَّ أوَّلَ ما يُرفَعُ من هذه الأمَّةِ الأمانةُ والخُشوعُ حتَّى لا تكادُ ترى خاشعًا .
إنَّ أوَّلَ ما يُرْفَعُ من هذه الأُمةِ الحياءُ ، و الأَمانَةُ ، فسَلُوهُما اللهَ .
إنَّ أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دِينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقَى الصلاةُ ، وأولُ ما يُحاسَبُ به الصلاةُ ، ويقولُ اللهُ : انظُروا في صلاة عبدي ؛ فإن كانت تامةً ؛ كُتِبت تامةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ يقول : انظُروا ، هل لعبدي من تطوعٍ ؟ . فإن وُجِدَ له تطوعٌ ، تمتِ الفريضةُ من التَّطوُّعِ . ثم قال : انظروا هل زكاتُه تامةً ؟ فإن كانت تامةً ؛ كُتبَت له تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ قال : انظُروا هل له صدقةٌ ؟ فإن كانت له صدقةً تمَّت له زكاتُه .
لا مزيد من النتائج