نتائج البحث عن
«أول من قاس إبليس ، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أولُ من قاس أمرَ الدِّينِ برأيِهِ إبليسُ قال اللهُ لهُ اسجد لآدمَ فقال أنا خيرٌ منهُ خلقتني من نارٍ وخلقتَه من طينٍ .
أوَّلُ مَن قاسَ أمرَ الدِّينِ برَأيِه إبليسُ؛ قال اللهُ له: اسجُد لآدَمَ، فقال: {أنا خَيرٌ مِنه خَلَقتَني مِن نارٍ وخَلَقتَه مِن طينٍ}. .
«جاءَ عَبْدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، تَزعُمُ أنَّ اللهَ أَنزَلَ عليك هذه الآيةَ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ}، قالَ ابنُ الزِّبَعْرى: قد عُبِدَتِ الشَّمْسُ، والقَمْرُ، والمَلائِكةُ، وعُزَيْرٌ، وعيسى ابنُ مَرْيَمَ، كلُّ هؤلاء في النَّارِ معَ آلهتِنا؟! فنزلت: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}، ثُمَّ نَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهْمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}». .
جاء عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، تزعُمُ أنَّ اللهَ أنزَل عليك هذه الآيةَ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98]، فقدْ عُبِدَتِ الشَّمسُ والقَمرُ والملائكةُ، وعُزَيْرٌ وعيسى صَلَواتُ اللهِ عليهم، أَوَكلُّ هؤلاء في النَّارِ مع آلهَتِنا؟ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] ونزلت: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] قالَ: ضَوؤها. {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} [الشمس: 2] تَبِعَها. {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} [الشمس: 3]، قالَ: أَضاءَها. {وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا} [الشمس: 5] قالَ: اللهُ بَنى السَّماءَ. {وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} [الشمس: 6] قالَ: دَحاها. {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 8] قالَ: عَرَّفَها شَقاءَها وسَعادَتَها. {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 10] قالَ: أغْواها. .
إِنَّ ناسًا يزْعُمونَ أنَّ الشمسَ والقمَرَ لا ينكَسِفَانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ ، وليسَ كذلِكَ ، إِنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنْكَسِفَانِ لموتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ ، ولكنهما آيتانِ منْ آياتِ اللهِ ، إِنَّ اللهَ إذا بدا لشيءٍ مِنْ خلْقِهِ خشَعَ ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فصلُّوا ، كَأحْدَثِ صلاةٍ صليتُموها مِنَ المكتوبَةٍ .
إنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنخسِفان إلا لموتِ عظيمٍ من عُظَماءِ أهلِ الأرضِ ، وإنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنخسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكنهما خليقَتان من خَلْقِه ، يُحدِثُ اللهُ في خلقه ما شاء ، فأيهما انخسف فصلُّوا حتى ينجلِيَ ، أو يُحدِثَ اللهُ أمرًا .
كَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ فزِعًا يَجُرُّ ثَوبَه، فلَم يَزَلْ يُصَلِّي حتَّى انجَلَت، فلَمَّا انجَلَت قال: إنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ إلَّا لمَوتِ عَظيمٍ مِنَ العُظَماءِ، ولَيسَ كذلك، إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم ذلك فصَلُّوا .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج فزِعًا يجُرُّ ثوبَه حتَّى أتى المسجِدَ، فلم يزَلْ يُصلِّي حتَّى انجلَتْ، ثمَّ قال: إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عظيمٍ مِن العُظَماءِ، وليس كذلكَ؛ إنَّ الشَّمسَ والقمَرَ لا ينكسِفانِ لِمَوت أحدٍ ولا لحياتِه، (فإذا تجلَّى اللهُ لشيءٍ مِن خَلْقِه خشَع له). .
أنَّهُ خرجَ يَومًا مُستَعجِلًا إلى المسجدِ ، وقدِ انكَسفتِ الشَّمسُ فصلَّى حتَّى انجَلَت ، ثمَّ قالَ : إنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا يقولونَ : إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لمَوتِ عَظيمٍ مِن عُظماءِ أهلِ الأرضِ وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما خَليقتانِ مِن خَلقِهِ يُحدِثُ اللَّهُ في خلقِهِ ما يشاءُ فأيُّهما انخَسفَ فصلُّوا حتَّى يَنجليَ أو يُحدِثَ اللَّهُ أمرًا .
انكسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ ، حتَّى أتَى المسْجِدَ ، فلم يزَل يصلِّي حتَّى انجلَت ، ثمَّ قالَ : إنَّ أُناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ منَ العُظَماءِ ، ولَيسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تجلَّى اللَّهُ لشيءٍ مِن خلقِهِ خشعَ لَهُ .
انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرجَ فزعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أَتى المسجدَ فلمْ يزلْ يُصلِّي حتَّى انجلتْ ، ثمَّ قال : إنَّ أُناسًا يزعمونَ أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ مِنَ العظماءِ ، وليسَ كذلكَ . إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تَجلَّى اللهُ لشيءٍ مِنْ خلقِهِ خشعَ لهُ .
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ ثَورانِ في النَّارِ يومَ القيامةِ فقالَ لَهُ الحسَنُ وما ذنبُهُما فقالَ أحدِّثُكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ وتقولُ – أحسبُهُ قالَ وما ذنبُهُما .
أيُّما امرأةٍ خرجتْ مِنْ بيتِ زوجِها بغيرِ إذنِه، لعنها كلُّ شيءٍ طلعتْ عليه الشمسُ والقمرُ، إلا أنْ يرضَى عنها زوجُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ مستعجِلًا حتَّى أتى المسجِدَ، وقدِ انكسفتِ الشَّمسُ، فصلَّى حتَّى انجَلت، ثم قالَ: إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عَظيمٍ مِن عُظماءِ الأرضِ، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ، ولَكِنَّهما خَلقانِ من خلقِهِ ويحدثُ اللَّهُ في خلقِهِ ما يشاءُ، فأيُّهما ما خسَفَ فصلُّوا حتَّى ينجليَ أو يُحْدِثَ اللَّهُ أمرًا .
لا مزيد من النتائج