نتائج البحث عن
«أو أكثر من عدد نجوم السماء»· 26 نتيجة
الترتيب:
ترى فيهِ أباريقُ الذَّهبِ والفضَّةِ كعددِ نجومِ السَّماءِ وفي روايةٍ مثلِهِ وزادَ أو أَكثرَ من عددِ نجومِ السَّماءِ
يا معشرَ الأنصارِ موعِدُكم حوضي آنيتُهُ أَكثَرُ من عددِ نجومِ السَّماءِ أو مثلُ عددِ نجومِ السَّماءِ وإن عرضَهُ كما بيني وبينَ صنعاءَ أو كما بيني وبينَ عُمانَ.
ما بينَ حافَّتَيْ حَوْضِي ما بينَ أيلةَ إلى عُمانَ وما بين المدينةِ إلى صنعاءَ فيه أباريقُ من ذهبٍ وفِضَّةٍ مِثلُ عددِ نجومِ السماءِ أو أكثرَ من نجومِ السماءِ قال هشامٌ ما بينَ ناحِيَتَيْ حَوْضِي
عَن حُذَيْفةَ، قالَ: ما بينَ طرفَي حَوضي النَّبيِّ كما بينَ أيلةَ ومِصرَ، وإنَّ آنيتَهُ أَكْثرُ، أو مثلُ عددِ نجومِ السَّماءِ، أحلى منَ العَسلِ، وأطيَبُ ريحًا منَ المسكِ، وأبردُ منَ الثَّلجِ، من شربَ منهُ شربةً لم يظمَأْ بعدَها
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما آنيةُ الحوضِ قال : والذي نفسي بيدِه لآنيتُه أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ وكواكبُها في الليلةِ المظلِمةِ المُصْحِيَةِ مَن شَرِبَ منه لم يَظمأْ عَرضُه مِثْلُ طولِه ما بين عُمَانَ إلى أيلةَ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ
والذي نفْسِي بيدِه لآنيَتُه – يعني الحوضَ – أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ ، وكواكِبِها في الليلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنيةُ الجنةِ ، من شرِبَ منها ليس يظمأُ ، آخرُ ما عليه يَشْخَبُ فيه ميزابانِ من الجنةِ ، من شرِبَ منه لم يَظمأْ ، عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيْلَةَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ ، وأحْلَى منَ العسلِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما آنيةُ الحوضِ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أكثرُ من عددِ نجومِ السَّماءِ وكواكبِها في ليلةٍ مظلمةٍ مُصحيةٍ من آنيةِ الجنَّةِ من شربَ منها شربةً لم يظمأ آخرَ ما عليهِ عرضُهُ مثلُ طولِهِ ما بينَ عمَّانَ إلى أيلةَ ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسَلِ
حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ، ماؤه أحلى من العسل ، وأطيب من المسك ، وأبيض من اللبن ، آنيته أكثر من عدد نجوم السماء ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، قيل : يا رسول الله ! من أول الناس ورودا عليك أو عليه ، قال : المهاجرون الشعث رءوسا ، الدنس ثيابا ، الذين لا ينكحون المتنعمات ، ولا تفتح لهم السدد
حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أحلى من العسل وأطيب من المسك وأبيض من اللبن آنيته أكثر من عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً قيل يا رسول الله من أول الناس وروداً عليك أو عليه فقال فقراء المهاجرين الشعث رءوساً الدنس ثياباً الذين لا ينكحون [المتنعمات] ولا تفتح لهم السدود
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما آنيةُ الحوضِ ؟ قال " والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! لآنيتُه أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ وكواكبِها . ألا في الليلةِ المُظلمةِ المُصحِيةِ . آنيةُ الجنةِ من شرب منها لم يظمأْ آخرَ ما عليه . يشخبُ فيه ميزابانِ من الجنةِ . من شرب منه لم يظمأْ . عرضُه مثلُ طولِه . ما بين عُمانَ إلى أَيلةَ . ماؤه أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ . وأحلى من العسلِ " .
إنَّ حَوْضي لَأبعدُ من أَيلَةَ إلى عَدَنٍ ، والذي نفسي بيده لآنيتُه أكثرُ من عدد نجومِ السماءِ ، ولهو أشدُّ بياضًا من الَّلبنِ ، وأحْلى من العسلِ ، والذي نفسي بيده إني لَأذودُ عنه كما يذودُ الرجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حَوضِه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أوَ تعرفُنا ؟ قال : نعم ، ترِدون عليَّ الحوضَ غُرًّا مُحجَّلينَ من آثارِ الوضوءِ ، ليست لأحدٍ غيرِكم
أوتيت خمسا ، وقد روي ستا ، وروي فيه ثلاثا وأربعا وهي تنتهي إلى أكثر من سبع ، قال فيهن : لم يؤتهن أحد قبلي ، بعثت إلى الأحمر والأسود ، ونصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت أمتي خير الأمم ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأتيت الشفاعة ، وبعثت بجوامع الكلم ، وبينا أنا نائم أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت بين يدي ، وزويت لي مشارق الأرض ومغاربها ، وأعطيت الكوثر وهو خير كثير وعذب ، ولي حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد نجوم السماء ، من شرب منه لم يضمأ بعدها أبدا ، وختم بي النبيون
يُرى فيه أَباريقُ الذهَبِ والفِضَّةِ كعددِ نُجومِ السَّماءِ، أو: أكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
تُرى فيه أباريقُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ. وفي روايةٍ: قال مِثلَه. وزادَ، أو أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ. .
يا معشرَ الأنصارِ موعِدُكم حوضي آنيتُهُ أَكثَرُ من عددِ نجومِ السَّماءِ أو مثلُ عددِ نجومِ السَّماءِ وإن عرضَهُ كما بيني وبينَ صنعاءَ أو كما بيني وبينَ عُمانَ. .
ما بينَ حافَّتَيْ حَوْضِي ما بينَ أيلةَ إلى عُمانَ وما بين المدينةِ إلى صنعاءَ فيه أباريقُ من ذهبٍ وفِضَّةٍ مِثلُ عددِ نجومِ السماءِ أو أكثرَ من نجومِ السماءِ قال هشامٌ ما بينَ ناحِيَتَيْ حَوْضِي .
بيْنَ حَوْضي كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو قال: مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه. .
عَن حُذَيْفةَ، قالَ: ما بينَ طرفَي حَوضي النَّبيِّ كما بينَ أيلةَ ومِصرَ، وإنَّ آنيتَهُ أَكْثرُ، أو مثلُ عددِ نجومِ السَّماءِ، أحلى منَ العَسلِ، وأطيَبُ ريحًا منَ المسكِ، وأبردُ منَ الثَّلجِ، من شربَ منهُ شربةً لم يظمَأْ بعدَها .
ما بيْنَ طَرَفَيْ حَوضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه أبدًا. .
إنَّ في حَوضي مِنَ الأباريقِ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ. .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
عدَدُ آنِيَةِ الحوْضِ كعدَدِ نُجومِ السماءِ .
تُرَى فيه أباريقُ الذَّهَبِ والفضَّةِ كعدَدِ نجومِ السَّماءِ أو أكثَرَ ) يعني الحوضَ .
حَوضي مِن عدَنَ إلى عمَّانَ البَلقاءَ ، ماؤُه أحلَى من العَسلِ ، وأطيَبُ من المِسكِ ، وأبيضُ مِن اللَّبنِ ، آنِيَتُه أكثرُ مِن عددِ نجومِ السَّماءِ ، مَن شربَ منه شربةً لَم يظمأ بعدها أبدًا ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! من أوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عليك أو عليهِ ، قال : المهاجِرون الشُّعْثُ رءوسًا ، الدُّنسُ ثيابًا ، الَّذينَ لا ينكِحونَ المتنعِّماتِ ، ولا تُفْتَحُ لهم السُّدَدُ .
أنَّه ذكرَ الحوضَ فقال : تَرَى فيهِ أَباريقَ عَددَ نُجومِ السَّماءِ .
لا مزيد من النتائج