نتائج البحث عن
«أو يزاد عليه»· 50 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عباسٍ يُزَادُ في دِيَةِ المَقْتُولِ في أَشْهُرِ الحَرَامِ أربعةُ آلافٍ والمَقْتُولُ في الحُرُمِ يُزَادُ في دِيَتِه أربعةُ آلافٍ
ما من شيء إلا وهو ينقص إلا الشر يزاد فيه
كلُّ شيءٍ ينقُصُ إلَّا الشرُّ فإنَّهُ يُزَادُ فيهِ
كلُّ شيءٍ يَغيضُ إلا الشَّرَّ فإنه يُزادُ فيه
ما من شيءٍ إلا ينقصُ ، إلا الشرُّ ، فإنه يُزادُ فيه
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلًا بقبائلِهم وعشائرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم ، وخلق النَّارَ وخلق لها أهلًا بقبائلِهم وعشائرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنْهُما أنَّهُ قالَ يُزَادُ في ديةِ القتيلِ في الأشهرِ الحُرُمِ أربعةَ آلافٍ والمقتولُ في مكةَ يُزَادُ في دِيَتِهِ أربعةَ آلافٍ قيمةُ ديةِ الحرمِ عشرِينَ ألفًا
مَكْتوبٌ في التَّوراةِ من أحبَّ أن يُزادَ في عمرِهِ وفي رزقِهِ فليصِل رحمَهُ
مكتوبٌ في التَّوراةِ من أحبَّ أن يُزادَ في عمرِه ويُزادَ في رزقِه فليصِلْ رحِمَه
في التوراةِ مكتوبٌ من أحبَّ أن يُزادَ في عمرِه ويُزادَ في رزقِه فليصِلْ رَحِمه
مكتوبٌ في التوراةِ : منْ سَرَّه أنْ تطولَ حياتُهُ، و يزادُ في رزقِهِ، فليصلْ رحمَهُ
مكتوبٌ في التوراةِ : من أَحَبَّ أن يُزادَ في عُمرِه ، ويزادَ في رزقِه ، فلْيَصِلْ رَحِمَه .
مكتوبٌ في التوراةِ : مَنْ سرَّهُ أنْ تطولَ حياتُهُ ، و يزادَ في رِزْقِهِ ، فلْيَصِلْ رحمَهُ
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُزادَ في حُفيرةِ القبرِ التُّرابُ
مكتوبٌ في التوراةِ : منْ سرَّهُ أنْ تطولَ أيامُ حياتِهِ، أو يزادُ في رزقِهِ ؛ فلْيصلْ رحِمَهُ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجَصَّصَ القبرُ ، وأنْ يُقْعَدَ عليه ، وأنْ يُبْنى عليه ، أنْ يُزادَ عليه ، أو يُكتَبَ عليه .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُبنَى على القَبرِ ، أو يُزادَ علَيهِ ، أو يُجصَّصَ أو يُكتَبَ عليه
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُجصَّصَ القبرُ وأن يُبنَي عليهِ وأن يُقعَدَ عليهِ وأن يُكتَبَ عليها وأن توطَأَ وأن يُزادَ عليِهِ
إنَّ اللهَ خلَق الجنَّةَ وخلَق لها أهلًا بعشائرِهم وقبائلِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنتَقَصُ منهم وخلَق النَّارَ وخلَق لها أهلًا بعشائرِهم وقبائلِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنتَقَصُ منهم فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ ففِيمَ نعمَلُ فقال اعمَلوا فكلُّ امرئٍ مُيسَّرٌ لِمَا خُلِق له
إنَّ اللهَ تعالى خلَقَ الجنةَ وخلقَ لها أهلًا بعشائِرِهم وقبائِلِهِم لا يُزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم وخَلَقَ النارَ وخلقَ لَهَا أَهْلًا بعشائِرِهم وقبائِلِهم لا يزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ففيمَ العملُ قال اعمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
لا يزدادُ الأمرُ إلَّا شدةً ولَا يَزدادُ المالُ إلَّا إفاضةً ولا يُزادُ الناسُ إلَّا شُحًّا ولا تقومُ الساعةُ إلَّا على شرارِ الناسِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُبنَى على القبرِ , أوْ يُزادَ عليهِ , أو يُجَصَّصَ . زادَ سليمانُ بنُ موسَى : أوْ يُكتبَ عليهِ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى أن يقعدَ على القَبرِ، وأن يُقصَّصَ ويُبنَى علَيهِ زادَ في روايةٍ أو يُزادَ علَيهِ، وفي أخرى أو أن يُكْتبَ علَيهِ
سمعت النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى أن يقعد على القبر , وأن يقصص , وأن يبنى عليه وقال عثمان : أو يزاد عليه , وزاد سليمان بن موسى : أو يكتب عليه
كان ينهى عن أن يُزادَ في جوابِ التَّحيةِ على قولِهم عليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ويتلو هذه الآيةَ { رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ }
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ فبَسَطَ كَفَّهُ اليمْنَى فقال بسمِ اللهِ الرحْمَنِ الرحيمِ هذا كتابٌ من اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنةِ وأسماءِ آبائِهِم وقبائِلِهم وعشائِرِهم لَا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم ثمَّ بسطَ كفَّهُ اليُسْرَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذَا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ إلى أهلِ النارِ بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وقبائِلِهم وعشائِرِهم لَا يُزَادُ فيهِم ولَا يُنْقَصُ منهم
خرجَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – وفي يدِهِ كتابانِ ، فقال للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ ، وأسماءُ آبائِهم ، وقبائِلِهم ، ثمَّ أُجمِلَ علَى آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقصُ منهم أبدًا ، ثمَّ قال للَّذي في شمالِه : هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ ، فيه أسماءُ آبائِهم ، وقبائلِهِم ، ثمَّ أجملَ علَى آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ، ثمَّ قال بيدَيهِ ، فنبَذهما ، ثمَّ قال : فرغَ ربُّكُم من العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَر ميتًا يُدفَنُ ، فقال : لا تُثقِلوا صاحبَكم قال سُفيانُ : يعني ألا يُزادَ على ترابِ الحُفرةِ وربما قال في الحديثِ : خفِّفوا عن صاحبِكم قال سُفيانُ : يعني منَ الترابِ في القبرِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ كأنَّه قابضٌ على شيئَيْن ، قد ضمَّ كفَّيْه حتَّى انتهَى إلى أصحابِه ففتح يمينَه ، فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائِهم وأسماءُ عشائرِهم ، فجعل على آخرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم ، ثمَّ فتح يسارَه ، فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، فيه أسماءُ أهلِ النَّارِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم ، فجعل عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم
أتدرونَ ما هذانِ الكِتابانِ ؟ [ فقالَ للَّذي فِي يدِه اليُمنى ] هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ ، فيهِ أسماءُ أهلِ الجنَّةِ ، و أسماءُ آبائِهم و قبائِلِهم ، ثمَّ أُجمِلَ على آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهِم ، و لا يُنْقَصُ منهُم أبدًا ، [ ثمَّ قال للَّذي في شِمالِه ] هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ ، فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ ، و أسماءُ آبائِهم و قبائِلِهم ، ثمَّ أُجملَ علَى آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهم و لا يُنْقَصُ منهُم أبدًا ، سدِّدُوا و قارِبوا ، فإنَّ صاحِبَ الجنَّةِ يُخْتَمُ لهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ ، و إنْ عمِل أيَّ عملٍ وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُخْتَمُ لهُ بعملِ أهلِ النَّارِ ، و إنْ عمِل أيَّ عملٍ ؛ فرغ ربُّكم مِن العبادِ ، فَريقٌ فِي الجنَّةِ و فريقٌ في السَّعيرِ