نتائج البحث عن
«أي الخلق أعجب إيمانا ؟ قالوا : الملائكة ، قال : الملائكة كيف لا يؤمنون ؟ قال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
أيُّ الخلقِ أعجبُ إيمانًا قالوا الملائكةُ قال الملائكةُ كيف لا يُؤمِنونَ قالوا النَّبيُّونَ قال النَّبيُّونَ يُوحَى إليهم فكيف لا يُؤمِنونَ قالوا الصَّحابةُ قال الصَّحابةُ مع الأنبياءِ فكيف لا يُؤمِنونَ ولكن أعجبَ النَّاسِ إيمانًا قومٌ يَجيئونَ من بعدِكم فيجِدونَ كتابًا من الوحيِ فيُؤمِنونَ به ويتَّبِعونَه فهم أعجبُ النَّاسِ إيمانًا أو الخلقِ إيمانًا
أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إيمانًا ؟ قالوا : الملائكةُ . قال : الملائكةُ كَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ ؟ ! قالوا : النبيُّونَ . قال : النبيُّونَ يُوحَى إليهِمْ فكيفَ لا يُؤْمِنُونَ ؟ ! قالوا : الصَّحابَةُ . قال : الصَّحابَةُ مع الأنبياءِ فكيفَ لا يُؤْمِنُونَ ؟ ! ولَكِنَّ أَعْجَبَ الناسِ إيمانًا : قومٌ يَجِيئُونَ من بَعْدِكُمْ فَيَجِدُونَ كتابًا مِنَ الوَحْيِ ؛ فَيُؤْمِنُونَ بهِ ويَتَّبِعُونَهُ ، فَهُمْ أَعْجَبُ الناسِ إيمانًا – أوْ الخَلْقِ إيمانًا
أيُّ الخلقِ أعجبُ إيمانًا قالوا الملائكةُ قال الملائكةُ كيف لا يُؤمِنونَ قالوا النَّبيُّونَ قال النَّبيُّونَ يُوحَى إليهم فكيف لا يُؤمِنونَ قالوا الصَّحابةُ قال الصَّحابةُ مع الأنبياءِ فكيف لا يُؤمِنونَ ولكن أعجبَ النَّاسِ إيمانًا قومٌ يَجيئونَ من بعدِكم فيجِدونَ كتابًا من الوحيِ فيُؤمِنونَ به ويتَّبِعونَه فهم أعجبُ النَّاسِ إيمانًا أو الخلقِ إيمانًا .
أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إيمانًا ؟ قالوا : الملائكةُ . قال : الملائكةُ كَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ ؟ ! قالوا : النبيُّونَ . قال : النبيُّونَ يُوحَى إليهِمْ فكيفَ لا يُؤْمِنُونَ ؟ ! قالوا : الصَّحابَةُ . قال : الصَّحابَةُ مع الأنبياءِ فكيفَ لا يُؤْمِنُونَ ؟ ! ولَكِنَّ أَعْجَبَ الناسِ إيمانًا : قومٌ يَجِيئُونَ من بَعْدِكُمْ فَيَجِدُونَ كتابًا مِنَ الوَحْيِ ؛ فَيُؤْمِنُونَ بهِ ويَتَّبِعُونَهُ ، فَهُمْ أَعْجَبُ الناسِ إيمانًا – أوْ الخَلْقِ إيمانًا .
أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا .
أيُّ الخلقِ أعجبُ إليكم إيمانًا ؟، قالوا : الملائكةُ، قال : وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربِّهم !، قالوا : فالنبيون، قال : وما لهم لا يؤمنون والوحيُ يَنزِلُ عليهم ؟ !، قالوا : فنحن، قال : وما لكم لا تؤمنون وأنَا بين أَظْهُرِكم ؟ !، قال : فإن أعجبَ الخلقِ إليَّ إيمانًا : لقومٌ يكونون من بعدي ؛ يجِدون صُحُفًا فيها كتابٌ، يؤمنون بما فيها . .
[أيُّ الخَلقِ أعجَبُ إليكُم إيمانًا؟ قالوا: المَلائِكةُ، قال: وما لهم لا يُؤمِنونَ وهُم عِندَ رَبِّهم عَزَّ وجَلَّ؟ قالوا: فالنَّبيُّونَ، قال: وما لهم لا يُؤمِنونَ والوحيُ يَنزِلُ عليهم؟ قالوا: فنَحنُ، قال: وما لَكُم لا تُؤمِنونَ وأنا بَينَ أظهُرِكُم؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ أعجَبَ الخَلقِ إليَّ إيمانًا لَقَومٌ يَكونونَ مِن بَعدِكُم، يَجِدونَ صُحُفًا فيها كِتابٌ يُؤمِنونَ بما فيها]. .
ً أي الخلقِ أعجبُ إليكُم إيمانا قالوا الملائكةُ قال وما لهم لا يؤمنونَ وهم عند ربهِم قالوا فالنبيونَ قال وما لهم لا يؤمنونَ والوحيُ ينزلُ عليهم قالوا فنحنُ قال وما لكُم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظهركُم قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ألا إن أعجبَ الخلقِ إليّ إيمانا لقوم يكونونَ من بعدكُم يجدُونَ صُحُفا فيها كتابٌ يؤمنونَ بما فيها .
أيُّ الخلقِ أعجَبُ إليكُم إيمانًا؟ قالوا: : الملائكةُ ، قال : و ما لَهم لا يُؤمنونَ و هُم عند ربِّهِم عزَّ و جلَّ ؟ قالوا : فالنَّبيُّونَ قال: وما لهم لا يُؤمنونَ والوحيُ ينزلُ عليهِم؟ قالوا: فنَحنُ. قال: وما لَكم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظهرِكم؟ قال: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم: ألا إنَّ أعجبَ الخلقِ إلى إيمانًا لَقومٌ يَكونونَ مِن بعدِكم يجِدونَ صحُفًا فيها كتابٌ يؤمنونَ بما فيها .
أَيُّ الخلقِ أعجَبُ إليكُم إيمانًا ؟ قالوا : الملائكَةُ . قال : وكيفَ لا يُؤمِنونَ وهم عِندَ رِبِّهِمْ ؟ وذكروا الأنبياءَ ، قال : وكيفَ لا يُؤمِنونَ والوحيُ يُنزَلُ عليهِمْ ؟ قالوا : نَحنُ ، قال : وكيفَ لا تؤمِنونَ وأنا بين أَظهُرِكُم ؟ قالوا : فمَن يا رَسولَ اللهِ ؟ قال : قَومٌ يَأتونَ بَعدَكُم يَجِدونَ صُحُفًا يُؤمِنونَ بِها .
أيُّ الخَلقِ أعجبُ إيمانًا ؟ قالوا : الملائِكَةُ قالَ : وَكَيفَ لا يؤمِنونَ وَهُم عندَ ربِّهم ؟ قالوا : الأنبياءُ قالَ : وَكَيفَ لا يؤمنونَ وَهُم يأتيهمُ الوحيُ قالوا : فنَحنُ قالَ : وَكَيفَ لا تُؤمنونَ وأَنا بينَ أظهرِكُم قالوا فمَن يا رسولَ اللَّهِ قالَ قومٌ يأتونَ مِن بعدِكُم يجِدونَ صُحفًا يؤمنونَ بما فيها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومًا لِأصحابِه: أيُّ المُؤمِنينَ أعجَبُ إليكم إيمانًا؟ قالوا: المَلائِكةُ. قال: وكيف لا يُؤمِنونَ وهم عِندَ رَبِّهم؟! وذَكَروا الأنبياءَ، قال: وكيف لا يُؤمِنونَ والوَحْيُ يَنزِلُ عليهم؟! قالوا: فنحن. قال: وكيف لا تُؤمِنونَ وأنا بَينَ أظهُرِكم؟! قالوا: فأيُّ الناسِ أعجَبُ إيمانًا؟ قال: قَومٌ يَجيئونَ مِن بَعدِكم يَجِدونَ صُحُفًا يُؤمِنونَ بما فيها. .
أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل من ماءٍ؟ هل من ماءٍ؟ هل من شَنٍّ؟، فأُتِيَ بالشَّنِّ فوُضِعَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّقَ أصابِعَه، فنَبَعَ الماءُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ عَصا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بِلالًا يَهتِفُ بالناسِ الوَضوءَ، فلمَّا فَرَغَ وصلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثم قَعَدَ، قال: يا أيُّها الناسُ، مَن أعجَبُ الخَلْقِ إيمانًا؟، قالوا: الملائكةُ، قال: وكيف لا تُؤمِنُ الملائكةُ وهم يُعايِنونَ الأمْرَ؟، قالوا: النَّبيُّونَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ النَّبيُّونَ والوَحيُ يَنزِلُ عليهم منَ السَّماءِ؟، قالوا: فأصحابُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ أصحابي وهم يَرَوْنَ ما يَرَوْنَ؟ ولكِنَّ أعجَبَ الناسِ إيمانًا قَومٌ يَخرُجونَ من بَعدي يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقوني ولم يَرَوْني، أولئك إخْواني. .
حديث: أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل من ماءٍ في شَنٍّ [يعني حديث: أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل من ماءٍ؟ هل من ماءٍ؟ هل من شَنٍّ؟، فأُتِيَ بالشَّنِّ فوُضِعَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّقَ أصابِعَه، فنَبَعَ الماءُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ عَصا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بِلالًا يَهتِفُ بالناسِ الوَضوءَ، فلمَّا فَرَغَ وصلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثم قَعَدَ، قال: يا أيُّها الناسُ، مَن أعجَبُ الخَلْقِ إيمانًا؟، قالوا: الملائكةُ، قال: وكيف لا تُؤمِنُ الملائكةُ وهم يُعايِنونَ الأمْرَ؟، قالوا: النَّبيُّونَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ النَّبيُّونَ والوَحيُ يَنزِلُ عليهم منَ السَّماءِ؟، قالوا: فأصحابُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ أصحابي وهم يَرَوْنَ ما يَرَوْنَ؟ ولكِنَّ أعجَبَ الناسِ إيمانًا قَومٌ يَخرُجونَ من بَعدي يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقوني ولم يَرَوْني، أولئك إخْواني.] .
أتَعرِفون مَن همْ أكثَرُ النَّاسِ إيمانًا؟ قالوا: الملائكةُ. قال: وكيْف لا يُؤمِنون وهمْ عندَ اللهِ؟ قالوا: فهمُ الأنبياءُ. قال: وكيْف لا يُؤمِنون وهمْ يَنزِلُ عليهم الوحْيُ؟ قالوا: فنحْنُ. قال: كيْف لا تُؤمِنون وبيْنكم رَسولُ اللهِ؟ قالوا: فمَن همْ؟ قال: همْ قَومٌ يَأْتون مِن بَعْدي، يُؤمِنون بي ولم يَرَوني. .
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا. .
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا. .
لا مزيد من النتائج