نتائج البحث عن
«إذا أدخل الحرم الصيد حيا ، فلا بأس بأكله ، فقيل لعمرو : إن عطاء قد نزل عن قوله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث في أكلِ المُحرِمِ لحمَ الصَّيدِ [يعني حديث: عن طلحة بن عبيد الله، قال: تذاكرنا لحم الصيد يأكله المحرم والنبي صلى الله عليه وسلم نائم، فارتفعت أصواتنا فاستيقظ، فقال: فيم تنازعون؟ قلنا: في لحم الصيد؛ فأمرنا بأكله.] .
أنَّ عبد اللهِ بن عُمَرَ أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثمَّ جلس يبول إليها، فقيل له: أليس قد نهي عن هذا؟! قال: إنَّما نهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. .
أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الشَّامِ استَفتاهُ في لَحمِ الصَّيدِ وَهوَ مُحرِمٌ ، فأمرَهُ بأَكْلِهِ قالَ: فلَقيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ فأخبرتُهُ بِمَسألةِ الرَّجلِ فقالَ: بما أفتيتَهُ ؟ فقُلتُ: بأَكْلِهِ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو أفتيتَهُ بِغيرِ ذلِكَ ، لعلوتُكَ بالدِّرَّةِ إنَّما نَهَيتُ أن يَصطادَهُ .
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ وَهوَ لا يأمنُ أن يُسبَقَ فلا بأسَ ومن أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ وَهوَ آمنٌ أن يُسبَقَ فَهوَ قِمارٌ .
مَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وهو لا يَأمَنُ أن يَسبِقَ فلا بَأسَ، ومَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وقد أَمِنَ أن يَسبِقَ فهو قِمارٌ. .
مَن أدخَلَ فَرَسًا بينَ فَرَسيْنِ وهو لا يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ فلا بأسَ، ومَن أدخَلَ فَرَسًا بينَ فَرَسينِ وهو يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ فذلكمُ القِمارُ. .
مَن أدخَلَ فَرَسًا بَينَ فَرَسَيْنِ، وهو لا يَأمَنُ أنْ يَسبِقَ؛ فلا بَأسَ به، ومَن أدخَلَ فَرَسًا بَينَ فَرَسَيْنِ، وقد أمِنَ أنْ يَسبِقَ؛ فهو قِمارٌ. .
مَن أدخَلَ فَرسًا بيْنَ فَرَسينِ وهو لا يُؤمِنُ أنْ يُسبَقَ، فلا بَأسَ به، ومَن أدخَلَ فَرسًا بيْنَ فَرَسينِ وهو يُؤمِنُ أنْ يُسبَقَ، فإنَّ ذلك هو القِمارُ. .
عن عثمانَ بنِ عفانَ : إنَّه لا بأسَ بأكلِ المحرمِ الصيدَ إذا لم يُصدْ له ، ولا من أجْلِه .
حديثُ الصَّيدِ بألفاظٍ مُختَلِفةٍ، قَولُه: إذا وقَعَت رَمْيَتُك في ماءٍ فغَرِقَ [فمات فلا تأكُلْ.] .
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ فإن كانَ يؤمَنُ أن يسبَقَ فلا خيرَ فيهِ وإن كانَ لا يؤمنُ أن يسبقَ فلا بأسَ به .
مَن أَدْخَلَ فَرَسًا بين فَرَسَيْنِ ؛ فإن كان يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا خَيْرَ فيه ، وإن كان لا يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا بأسَ به . .
مَن أدخَل فرَسًا بين فرَسَيْنِ، فإن كان يؤمَنُ أن يَسبِقَ فلا خيرَ فيه، وإنْ كان لا يؤمَنُ أنْ يَسبِقَ فلا بأسَ به. .
مَن أدخلَ فرسًا بينَ فرَسَينِ ، وَهوَ لا يأمَنُ أن يُسبَقَ فلا بأسَ بِهِ ، فإن أمِنَ فَهوَ قِمارٌ .
لا مزيد من النتائج