نتائج البحث عن
«إذا أصاب مرة حكم عليه ، ثم إن عاد لم يحكم عليه ، ثم قرأ ومن عاد فينتقم الله منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال من أصابَ الصَّيدَ مرةً وهو حَرَمٌ حُكِمَ عليهِ فإن عاد لقتلِهِ مرةً أخرَى لَم يُحكَم عليهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ فيمن أصابَ صيدًا فحُكِمَ عليهِ ثمَّ عادَ ، قالَ : لا يُحكَمُ عليهِ ، ينتَقِمُ اللَّهُ منهُ .
أنَّ رجلًا أصاب مِن مَغنَمٍ خمسةً وعِشرينَ أوقيةً مِن ذهبٍ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليدعُوَ له فأعرَض عنه ، ثم عاد فأعرَض عنه ، ثم عاد فأعرَض عنه ، وقال : ما غنِم فلانٌ أفضلَ مما غنِمتَ تعلَّمْ خمسَ آياتٍ .
أنَّ رجُلًا أصابَ مِن مَغنَمٍ خَمْسةً وعِشْرينَ أوقيَّةً مِن ذَهبٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِيَدعُوَ له، فأَعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ عاد فأَعرَض عنه ، وَقال: ما غَنِم فُلانٌ أفضَلَ مِمَّا غَنِمتَ، تَعلَّمْ خَمْسَ آياتٍ. .
إذا شرِب الرَّجلُ فاجلِدوه ثمَّ إن عاد فاجلِدوه ثمَّ إن عاد فاجلِدوه ثمَّ إن عاد فاقتُلوه .
إذا شرب الرجلُ الخمرَ فاجلدوهُ ثم إن عاد فاجلدوهُ ثم إن عاد فاجلدوهُ ثم إن عاد فاقتلوهُ .
إذا قال العبدُ : أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه, ثمَّ عاد, ثمَّ قالَها, ثمَّ عاد, ثمَّ قالَها, ثمَّ عاد, ثمَّ قالَها, ثمَّ عاد, كتبَهُ اللهُ في الرَّابعةِ من الكذَّابينَ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في الخمرِ إن شربَها فاجلِدوه ثم إن عاد فاجلِدوه ثم إن عاد فاجلِدوه ثم إن عاد في الرابعةِ فاقتُلوه .
إذا شرب أحدُكم الخمرَ فاضربوه فإن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد الرابعةَ فاقتلوهُ .
إذا شَرِب أحدُكم الخمْرَ فاجْلِدوه، ثمَّ إنْ عاد فاجْلِدوه، ثمَّ إنْ عاد فاجْلِدوه، فإنْ عاد في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إن فتَح اللهُ عليك مكَّةَ أن أُصلِّيَ في بيتِ المَقدِسِ ركعتَيْنِ، قال: صَلِّ ههنا، ثم عاد عليه، فقال: صَلِّ ههنا، ثم عاد عليه، فقال: شأنُكَ إذًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انْتَهى إلى مَقامِ إبْراهيمَ قَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، فصلَّى رَكْعتَينِ قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ عادَ إلى الرُّكْنِ فاسْتَلَمَه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّفا. .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ عندَهُ وافدَ عادٍ فقلتُ أعوذُ باللهِ أن أكونَ مثلَ وافدِ عادٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما وافدُ عادٍ قال فقلتُ على الخبيرِ بها سقطتَ إنَّ عادًا لمَّا أُقحطت بعثتْ قَيْلًا فنزل على بكرِ بنِ معاويةَ فسقاهُ الخمرَ وغنَّتْهُ الجرادتانِ ثم خرج يريدُ جبالَ مهرةَ فقال اللهمَّ إني لم آتكَ لمريضٍ فأُداويهِ ولا لأسيرٍ فأُفاديهِ فاسْقِ عبدك ما كنتَ مُسقيهِ واسْقِ معَهُ بكرَ بنَ معاويةَ يشكرُ لهُ الخمرَ الذي سقاهُ فرُفِعَ لهُ سحاباتٌ فقيل لهُ اخترْ إحداهُنَّ فاختار السوداءَ منهُنَّ فقيل لهُ خذها رمادًا رِمْدِدًا لا تَذَرْ من عادٍ أحدًا وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرْسَلْ عليهم من الريحِ إلا قدرَ هذهِ الحلقةِ يعني حلقةَ الخاتمِ ثم قرأ {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
قَدِمْتُ المدينةَ فدخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ عندَهُ وافِدَ عادٍ فقلتُ: أعوذُ باللَّهِ أن أَكونَ مثلَ وافدِ عادٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وما وافدُ عادٍ؟ قالَ: فقلتُ: على الخبيرِ سقطتَ، إنَّ عادًا لمَّا أُقْحِطَت بعثَت قيلًا فنزلَ على بَكْرِ بنِ معاويةَ بن وائل فسقاهُ الخمرَ وغنَّتهُ الجرادتانِ، ثمَّ خرجَ يريدُ جبالَ مَهْرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي لم آتِكَ لمريضٍ فأداويَهُ ولا لأسيرٍ فأفاديَهُ فاسقِ عبدَكَ ما كنتَ مُسْقيَهُ، واسقِ معَهُ بَكْرَ بنَ معاويةَ، يشكرُ لَهُ الخمرَ الَّتي سقاهُ، فرُفِعَ لَهُ سحاباتٌ، فقيلَ لَهُ: اختر إحداهنَّ، فاختارَ السَّوداءَ منهنَّ، فقيلَ لَهُ: خُذها رمادًا رَمددًا، لا تذرُ من عادٍ أحدًا، وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرسَلْ عليهم منَ الرِّيحِ إلَّا قدرُ هذِهِ الحلقةِ - يعني حلقةَ الخاتمِ ثمَّ قرأَ: إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ الآيةَ .
كانَ لَهُ حجَّامٌ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن ذلِكَ فنَهاهُ أن يأكُلَ كَسبَهُ ثمَّ عادَ فنَهاهُ ثمَّ عادَ فنَهاهُ ثمَّ عادَ فنَهاهُ فلم يزَلْ يراجعُهُ حتَّى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اعلِف كسبَهُ ناضِحَكَ وأطعِمهُ رَقيقَكَ .
لا مزيد من النتائج