نتائج البحث عن
«إذا التقى الزحفان أو الصفان فلا نفل ، إنما هي الغنيمة ، إنما النفل قبل وبعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا التقى الصَّفَّانِ نزلتِ الملائكةُ تكتبُ الخلقَ على مراتِبِهم فلانٌ يُقاتلُ للدنيا فلانٌ يُقاتلُ حَمِيَّةً فلانٌ يُقَاتِلُ عصبيةً ألا فلا تقولوا فلانٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ فمن قاتل لتكونَ كلمةُ اللهِ هيَ العُلْيَا فهوَ في سبيلِ اللهِ .
إذا التَقى الصفانِ نزلتِ الملائكةُ تكتبُ الخلقَ على مراتبِهمْ .
عن عُمَرَ قال: إذا التقى الزَّحفانِ، والمرأةُ يَضرِبُها المخاضُ، لا يجوزُ لهما في مالِهما إلَّا الثُّلُثُ. .
إنَّ اللَّهَ يحبُّ خفضَ الصَّوتِ في ثلاثةِ مواطنَ عندَ قراءةِ القرآنِ وعندَ الجنازةِ وإذا التقَى الزَّحفانِ .
النَّفلُ حقٌّ ، نفلَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ .
عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو الْتَقَى الزحفانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ . قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ .
سألَ إبراهيمُ عليهِ السلامُ ملكَ الموتِ واسمه عزرائيلَ ولهُ عينانِ عينُ في وجهِهِ وعينٌ في قَفَاهُ فقال : يا ملكُ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانتْ نفسٌ بالمشرقَ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقعَ الوباءُ بأرض أو التقى الزَّحْفَانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ فتكونُ بينَ أصبعيَّ هاتينِ ، قال : ودُحيتْ له الأرضُ ، فبركتْ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاءَ .
سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه ، وعينٌ في قفاهُ ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء .
مَن أدرَك مِنَ العَصرِ سَجدةً قَبلَ أن تَغرُبَ الشَّمسُ، أو مِنَ الصُّبحِ قَبلَ أن تَطلُعَ؛ فقد أدرَكَها. والسَّجدةُ إنَّما هي الرَّكعةُ. .
قال: «إذا التَقى الصَّفَّانِ أهبطَ اللَّهُ الحُورَ العِينَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فإذا رَأينَ الرَّجُلَ يَرضَينَ مَقدَمَه، قُلنَ: اللهُمَّ ثَبِّتْه. فإن نَكَصَ احتَجَبنَ مِنه، وإن هو قُتِلَ نَزَلنَ إلَيه، فمَسَحنَ عَن وجهِه التُّرابَ، وقُلنَ: اللهُمَّ عَفِّرْ مَن عَفَّرَه، وتَرِّبْ مَن تَرِّبْه» .
إنَّما الغَنيمةُ لِمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما إنَّما الغنيمةُ لمَنْ شهِدَ الوقعةَ .
سمِعْتُ عمرَو بنَ شُعيبٍ وسُليمانَ بنَ موسى يذكُرانِ النَّفلَ فقال عمرٌو: لا نَفَلَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له سُليمانُ بنُ موسى شغَلك أكلُ الزَّبيبِ بالطَّائفِ حدَّثنا مكحولٌ عن زيادِ بنِ جاريةَ اللَّخميِّ عن حبيبِ بنِ مسلمةَ الفِهريِّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّل في البَدْأَةِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ، وفي الرَّجعةِ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ .
لا مزيد من النتائج