نتائج البحث عن
«إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله من أنواع البلايا من الجنون والبرص»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : إذا بلغ الرجلُ المسلمُ أربعينَ سنةً آمنَه اللهُ من أنواع البلايا من الجنونِ والبرصِ والجذامِ وإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حسابَه وإذا بلغ الستينَ رزَقه اللهُ إنابةً يُحبُّه عليها وإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأحبَّه أهلُ السماءِ وإذا بلغ الثمانينَ تقبَّل اللهُ منه حسناتِه ومحا عنه سيئاتِه وإذا بلغ التسعينَ غفر اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر ، وسُمِّي أسيرُ اللهِ في الأرضِ وشفَع في أهلِه
إذا بَلَغَ الرَّجُلُ المُسلِمُ أَربعينَ سَنةً، آمَنَه اللهُ مِن أَنواعِ البَلايَا؛ مِنَ الجُنونِ، والبَرَصِ، والجُذَامِ. وإذا بَلَغَ الخَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ حِسابَه. وإذا بَلَغ السِّتِّينَ، رَزَقَه اللهُ إنابةً يُحِبُّه عليها. وإذا بَلَغ السَّبْعِينَ، أَحَبَّه اللهُ، وأَحَبَّه أهْلُ السَّماءِ. وإذا بَلَغ الثَّمانِينَ، تَقَبَّلَ اللهُ منه حسَناتِه، ومَحَا عنه سَيِّئاتِه. وإذا بَلَغ التِّسعينَ، غَفَر اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه، وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ، وشُفِّعَ في أهْلِه. .
مِثلُ [إذا بَلَغَ الرَّجُلُ المُسلِمُ أربَعينَ سَنةً آمَنَه اللهُ مِن أنواعِ البَلايا: مِنَ الجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ. وإذا بَلَغَ الخَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه حِسابَه، وإذا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَه اللهُ إنابةً يُحِبُّه عليها، وإذا بَلَغَ السَّبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، وإذا بَلَغَ الثَّمانينَ تَقَبَّلَ اللهُ مِنه حَسَناتِه ومَحا عنه سَيِّئاتِه، وإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في الأرضِ وشُفِّعَ في أهلِه]. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : إذا بلغ الرجلُ المسلمُ أربعينَ سنةً آمنَه اللهُ من أنواع البلايا من الجنونِ والبرصِ والجذامِ وإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حسابَه وإذا بلغ الستينَ رزَقه اللهُ إنابةً يُحبُّه عليها وإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأحبَّه أهلُ السماءِ وإذا بلغ الثمانينَ تقبَّل اللهُ منه حسناتِه ومحا عنه سيئاتِه وإذا بلغ التسعينَ غفر اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر ، وسُمِّي أسيرُ اللهِ في الأرضِ وشفَع في أهلِه .
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرَف اللهُ عنه أنواعَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ .
إذَا بلغَ العبدُ أربعينَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ تعالى من البلايَا الثلاثِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسين سنةً خففَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستينَ سنةً رزقه اللهُ الإنابةَ إليهِ ، فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أثبتَ اللهُ له الحسناتِ ومحَا عنه السيئاتِ ، فإذَا بلغَ تسعينَ سنةً غفَرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسمَّاهُ أهلُ السماءِ: أسيرُ اللهِ في الأرضِ .
إذا بلغَ العبدُ أربعينَ سنةً أمَّنَهُ اللَّهُ تعالى منَ البَلايا الثَّلاثِ : الجنونُ والجذامُ والبرصُ ، فإذا بلَغ خمسين سنةً خففَّ عنهُ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنَةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ لما يحبُّ ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سنةً أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أثبتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ومَحا سيِّئاتِهِ ، فإذا بلغَ تِسعينَ سنةً غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ وشُفِّعَ في أَهْلِ بيتِهِ وَناداهُ مُنادٍ منَ السَّماءِ : هذا أسيرُ اللَّهِ في أَرضِهِ .
قالَ اللَّهُ تَعالَى إِذَا بَلغَ عبدي أربعينَ سنةً عافَيتُهُ منَ البلايا الثَّلاثِ منَ الجنونِ والبرَصِ والجُذامِ وإذا بلغَ خمسينَ سنةً حاسبتُهُ حِسابًا يسيرًا وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً حبَّبتُ إليهِ الإنابةَ وإذا بلغَ سبعينَ سَنةً أحبَّتْهُ الملائكةُ وإذا بلغَ ثمانينِ سنةً كَتبتُ حسناتِهُ وألقيتُ سيِّئاتِهِ .
إذا بلَغَ المَرءُ المُسلِمَ أرْبَعينَ سَنةً صرَفَ اللهُ عنه ثَلاثةَ أنْواعٍ منَ البَلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، وإذا بلَغَ خَمْسينَ سَنةً غفَرَ له ذَنبَه ما تَقدَّمَ منه وما تأخَّرَ، وكانَ أَسيرَ اللهِ في الأرْضِ، والشَّفيعَ في أهْلِ بَيتِه يومَ القيامةِ. .
إذا بلغَ المسلِمُ أربَعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ من البَلايا الثَّلاثةِ : مِن الجنونِ ، والجُذامِ ، والبَرَصِ ، فإذا بلغَ خَمسين سنةً حاسبَه اللهُ حِسابًا يَسيرًا ، فإذا بلغَ ستِّينَ سَنةً رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ ؛ فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّتْهُ الملائكةُ ؛ فإذا بلَغَ ثَمانينَ سنةً كُتِبَتْ لهُ الحسَناتُ ، ومُحِيَتْ عنهُ سيِّئاتُه ؛ فإذا بلغ تِسعينَ سنةً غَفرَ اللهُ لهُ ما تقدمَ من ذَنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّتْهُ الملائكةُ أسيرَ اللهِ في الأرضِ .
إذا بلغَ العبدُ أربعينَ آمَّنَهُ اللَّهُ من البلايا الثَّلاثِ الجنونِ والجُذامِ والبرصِ فإذا بلغَ خمسين خفَّفَ اللَّهُ عنه الحسابَ وإذا بلغَ ستِّينَ رزقه اللَّهُ الإنابةَ إليهِ فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ أهلُ السماءِ فإذا بلغَ الثمانينَ أثبتَ اللَّهُ تعالى له الحسَناتِ ومحا عنه السَّيئاتِ فإذا بلغَ التِّسعينَ غفرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ سمَّاهُ أهلُ السماءِ أسيرُ اللَّهِ في الأرضِ .
قال اللهُ تعالى: إذا بَلَغَ عَبدي أربَعينَ سنةً عافيتُه مِنَ البَلايا الثَّلاثِ: مِنَ الجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ، وإذا بلَغَ خَمسينَ سنةً حاسَبتُه حِسابًا يَسيرًا، وإذا بَلَغَ سِتِّينَ سنةً حَبَّبتُ إليه الإنابةَ، وإذا بَلَغَ سبعينَ سنةً أحَبَّته الَملائِكةُ، وإذا بَلَغَ ثَمانينَ سنةً كُتِبَت حَسَناتُه وأُلقيَت سيِّئاتُه، وإذا بَلَغَ تِسعينَ سنةً قالتِ المَلائِكةُ: أسيرُ اللهِ في أرضِه فغُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، ويُشَفَّعُ في أهلِه .
قالَ اللَّهُ تعالى : إذا بلغَ عَبدي أربعينَ سنةً عافَيتُهُ منَ البَلايا الثَّلاثِ : منَ الجنونِ والبرَصِ والجُذامِ ، وإذا بلغَ خمسينَ سنةً حاسبتُهُ حِسابًا يسيرًا ، وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً حبَّبتُ إليهِ الإنابةَ ، وإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّتهُ الملائِكَةُ ، وإذا بلغَ ثمانينِ سنةً كتَبتُ حسَناتِهِ وأَلقَيتُ سيِّئاتِهِ ، وإذا بلغَ تِسعينَ سنةً ، قالتِ الملائكةُ : أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ فغُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويُشفَّعُ في أهلِهِ .
إذا بَلَغَ المَرْءُ المسلمُ أربعينَ سَنَةً صَرَفَ اللهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ : الجُنُونَ ، والجُذَامَ ، والبَرَصَ ؛ فإذا بَلَغَ خمسينَ خَفَّفَ اللهُ عنهُ ذُنُوبَهُ ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ سبعينَ أحبَّتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ ، فإذا بَلَغَ ثَمانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَناتُهُ ، ومُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، وسمَّي أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشفعَ لأهلِ بَيتِه .
ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ , فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ .
لا مزيد من النتائج